*۞رَبِّ اجعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا۞*
من حق الوطن علينا الدعاء له، ومنها يعلمنا الله تعالى بالآية الدعاء لأوطاننا بالحفظ والأمان والتوفيق والسداد
اللهم احفظ علينا دينناو بلادناوحكامنا ومشائخنا واخواننا المسلمين من كل شر وأدم علينا نعمة الأمن والأمان🌹💙
ستبحثون عن الراحة ولن تجدوها إلا في الصلاة وستبحثون عن الطمأنينة ولن تجدوها إلا في ذكر الله وستبحثون عن الثقة ولن تجدوها إلا مع الله وستبحثون عن السعادة ولن تجدوها إلا في حب الله وستبحثون وتبحثون ولن تجدوا الحياة الهنيئة إلا في الله وبالله ومع الله🌹💙
قال تعالى:
(وإذا سَألَكَ عِبادي عني فإني قَريبٌ أُجيبُ دعوَةَ الدَّاعِ إذا دَعان)
عجبًا لمن يعلم أن ربَّه قريب، يسمع ويجيب ثم يفرِّط في سؤال ربِّه فالباب مفتوح والخزائن ملأى لا تنفد،
اللهم الهمنا صدق اللجوء إليك وحسن الظنّ بك ولذّة مناجاتك وارزقنا من خير الدنيا ونعيم الأخرة🌹💙
فما أجلها من منّة
أن يوفق المرء للإسلام عملاً به ودعوةً إليه وانتماءً إليه
فلا أحسن ممن كان متصفاً بهذه الصفات ،
قال جلَّ وعلا: *{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }*🌹💙
قال تعالى: *(مَن كَفَرَ فَعَلَيهِ كُفرُهُ وَمَن عَمِلَ صالِحًا فَلِأَنفُسِهِم يَمهَدونَ).*
وهذا يعني : أنّ العمل الصالح يكون مِهادًا لصاحبه في القبر، حيث لا يكون للعبد من متاع الدنيا فراش ولا وساد ولا مهاد؛ بل كل عامل يفترش عمله ويتوسده من خير أو شر.
( ابن رجب)🌹💙