الفاضل رئيس مجلس اداره شركه نماء لتوزيع الكهرباء المحترم
لماذا لاتتفضل وتنزل من كرسيك ومقامك وتظهر للناس وتوضح لهم بكل شفافيه سبب ارتفاع فواتير الكهرباء لاشهر الصيف مع انه توجد توجيهات ساميه حيال هذا الامر
لو كان شخص او اثنين او عشر بنقول فيه خلل في العدادات والاستهلاك اما ان عمان كلها تصرخ من مسندم الى ضلكوت في اقصى الجنوب هنا يظهر الخلل من شركتكم ويجب ايجاد حلول
لا تبرر وتقول انكم عملتم تقسيط للمبالغ المتراكمه فهذا ان دل يدل على انكم تلقموا المواطن والمقيم اذنه
نطالبكم بتوضيح شامل ومفصل ودقيق حول اسباب الزياده مع ان الاستهلاك واحد في اغلب البيوت
اتمنى ان نرى تفاعل ايجابي منكم
#رسالةـتضامن
أرجو أن تصل رسالتي إلى الشيف #أحمدـالسعدي، أنك شاب أجتهد ولمع وأبتكر ونفع، وكظفاري أشعر بالكمد لمغادرتك #ظفار فأنت تعلم، أن أعداء النجاح دائما بالمرصاد، وللأسف صانع القرار يسمع لصوت المحبطين أكثر من دعم المبدعين.
نتضامن معك ونرفض كل مبررات بلدية ظفار لأنها غير مقنعه.
مهما كانت الإجراءات والاشتراطات التنظيمية، فإن ذلك لا ينتقص من قيمة الجهد والإبداع الذي قدمه أحمد السعدي.
استطاع بفكرته المبتكرة في أجهزة شواء الدجاج أن يلفت أنظار زوار خريف ظفار، وأن يضيف لمسة جميلة ومميزة أسهمت في إثراء تجربة الزوار، وهو ما لقي استحسانًا وإشادة من الكثيرين.
كل الشكر والتقدير له على ما بذله من جهد واجتهاد، فالمبدعون يستحقون الدعم والتشجيع
نتمنى له التوفيق، وأن يعود مشروعه بصورة تستوفي جميع المتطلبات ليواصل تقديم هذا العمل المميز.
@gaboob_ali مسكين العماني
لبس دشداشه و نفس على نفسه شوي قالوا ما يحترم الزي العماني ونزلوا عليه تغريدة
لبس شورت وتمشى قالوا ما يستحي ونزلوا عليه تغريدة
ويش يسوي ينتحر حال يرضى المغردون
ونفس الوقت توجد قلة حياء في لبس البنات ولم ارى تغريده تنتقدهم
"عُمان ليست مجرد وطن نعيش فيه، بل وطنٌ يعيش فينا ، بعزم أبنائها ورؤيتها الطموحة ، تستمر مسيرة الخير والنماء لتطال عنان السماء. منجزات تتوالى ، وطموحات لا سقف لها. هكذا هي عُمان، ماضيةٌ في طريق التطور والازدهار بقوة وتكاتف أبنائها الأوفياء."
23 يوليو.
قابوس بن سعيد طيب ألله ثراه
@Turki81873615 ما موافق
البلد فيها خير كثير وين يروح هذا الخير 🤔
كله من جيب المواطن اما أمركم غريب اي شي يصير من جيب المواطن ما شي أفكار اخرى الا جيب المواطن
كان معروف عن السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان رحمه الله عليه
أن لديه بروتوكولاً خاصاً به ،
وهو أنه لم يذهب إلى المطار قط لاستقبال شخصيات من أي بلد ، ولم يكسر هذا التقليد إلاّ عندما استقبل رئيس الهند في نهاية الثمانينات شانكار ديال شارما ،
وتعجب رجال حكومته ورجال الإعلام عندما شاهدوه يصعد سلم الطائرة ،
ويعانق الرئيس قبل أن يقوم من مقعده ، ونزل معه ، متشابكي الأيدي ، وما إن وصلا إلى السيارة ، حتى أشار السلطان للسائق أن يبتعد ،
وفتح الباب الأمامي بنفسه للرئيس حتى جلس ، وحل هو مكان السائق وأخذ يقود السيارة حتى وصل به إلى القصر السلطاني .
وفي وقت لاحق عندما سأل الصحافيون السلطان عن سبب ذلك ، أجاب قائلاً : "لم أذهب إلى المطار لاستقبال السيد شارما لأنه رئيساً للهند !!!! ، ؟؟؟
لكن ذهبت لأنني فى صغري درست في بونا بالهند ، وكان السيد شارما هو أستاذي ومعلمى.
الذي تعلمت منه كيف أعيش وكيف أتصرف وكيف أواجه المصاعب ، وحاولت أن أطبق ما تعلمته منه عندما قدر لي أن أحكم .
وهذا التقدير للمعلم هو الذي أثار إعجابي من تصرف السلطان ،،،
وكما حدث ايضا
... أن الرئيس الروسي بوتين ، عندما شاهد معلمته العجوز بين حشد من الواقفين ، فما كان منه إلاّ أن خرق البروتوكول وسط دهشة مرافقيه وحراسه ، وذهب إلى معلمته وعانقها وعانقته وهي تبكي ، وأخذها وهي تمشي بجانبه وسط إعجاب الحضور وكأنها ملكة .
وفي سياق آخر ،، فقد جاء أن مُعلم المأمون
فى صغرة ضربه بالعصا دون سبب ، فسأله المأمون : لِمَ ضربتني ؟! فقال له المعلم : اسكت. وكلما أعاد عليه السؤال ، كان يقول له : اسكت ، وبعد عشرين سنة تولى المأمون الخلافة ، عندها خطر على باله أن يستدعي المعلم ، فلما حضر سأله : "لماذا ضربتني عندما كنت صبياً ؟!" فسأله المعلم : "ألم تنس؟!" فقال : "والله لم أنس" ،
فرد عليه المعلم وهو يبتسم لانى اعلم انك ستكون فى يوم من الايام خليفه المسلمين....
وانا تعمدت أضربك دون سبب
: "حتى تعلم أن المظلوم لا ينسى"
وعاد ينصحه قائلاً : "لا تظلم أحداً فالظلم نار لا تنطفئ في قلب صاحبها ، ولو مرّت عليه الأعوام" .
بحثت عن الإحترام للمعلم فوجدته في هذا المنشور ... إحترموا من علموكم ايها الشباب.
تحية اجلال وتقدير وعرفان
إلى كافة المعلمين والمعلمات الشرفاء في بقاع الارض
شارك المنشور تقديرا وإجلالا للمعلمين والمعلمات .. ❤👌🏻
اتفق معك يا ابو انور :-
أبناء ظفار يضربون أروع الأمثلة في التكافل الإنساني، فهذا ليس أول موقف لهم. في كل أزمة ومبادرة تجد أهل الخير وتجار ظفار يتسابقون إلى التبرع والعطاء. كل التقدير لهم، ونسأل الله أن يديم هذه الروح في جميع أنحاء عُمان