ادخر 20% من راتبك كأنه ماجاش .. مهما كان قليل .. مهما كنت محتاج له .. مهما كانت ضغوط الحياة .. بعد سنين هاتلاقي رقم انت في أشد الاحتياج ليه وقتها .. النهاردة ها اكون انا والنصيحة ثُقال على قلبك .. بكرة هاتدعيلي .
A 33-year-old Gazan mother with ovarian cancer has had no treatment in the last three months, and the cancer has spread to her bones and lungs. After Israel attacked the enclave, cancer patients like her have been dying at double the pace as before https://t.co/Qmapzta6nO
الفيديو اللي اتصور قبل المجزرة بوقت قصير واللي محدش كان مصدق ان المجزرة دي ممكن تحصل ولما حصلت محدش توقع ان الدنيا هتكمل عادي وان هيحصل مجازر كتير بعدها بنفس البشاعه, والعالم برده مكمل عادي.
مالك مطعم مصري قبل أشهر قام بشراء مجموعة من الأوراق من اجل لفها ووضع الطعميه بداخلها
ولكنه أكتشف ان مجموعة من الأوراق كانت تعود لشركة اتصالات وفيها بيانات العملاء وتاريخ اصدار الارقام كان جديد وقرر الاتصال على خدمة العملاء لكنه وجد ان تجاوبهم معه كان ضعيف وقرر الاحتفاظ بها
وبعد إن حدثت الفوضى الأخيرة بعد ان اكتشف كثير من الأشخاص ان هناك أرقام مسجلة باسمائهم دون علمهم قرر البائع اخراج الاوراق
📹 من حساب كابتن اكرم
في مثل هذا اليوم… كانت صلاة الفجر الأخيرة لـ107 أشخاص
وقف الإمام ليؤمّ الناس في صلاة الفجر.
وبعد أن انتهى من قراءة سورة الفاتحة، وقبل أن يبدأ الركوع، سقط صاروخان على المصلّى.
في لحظة واحدة، تحول المكان الذي كان يعجّ بالمصلين إلى مشهد من الدم والركام والأشلاء.
في اللحظات الأولى، ارتقى 97 إنساناً، فيما أُصيب آخرون بإصابات بالغة الخطورة. ومع مرور الوقت، ارتفع عدد الشهداء إلى 107 شهداء.
كانوا يؤدون صلاة الفجر…
لم يحملوا سلاحاً، ولم يتوقعوا أن تكون تلك الصلاة آخر ما يفعلونه في حياتهم.
وما زلت أذكر ذلك المشهد جيداً…
كان من الصعب التعرف على معظم الشهداء، لأن أجساد كثير منهم تحولت إلى أشلاء متناثر. لم تكن هناك جثامين كاملة يمكن حملها أو التعرف إليها بسهولة، بل بقايا أجساد جمعت من بين الحجارة والدماء.
وفي أثناء عمليات الجمع، بقيت كمية كبيرة من الأشلاء والأنسجة البشرية، قُدّرت بأكثر من 100 كيلوغرام تقريباً.
لم نكن نعرف أصحابها.
لم نكن نعرف لمن تعود كل قطعة.
فتم جمعها وتقسيمها في أكياس، ووضع ما يقارب 20 كيلوغراماً من الأشلاء في كل كيس، حتى يتم التعامل معها ودفنها بما يحفظ للضحايا ما تبقى من كرامتهم.
تخيلوا المشهد…
أكثر من مئة كيلوغرام من بقايا بشر، كانوا قبل دقائق فقط آباءً وأبناءً وإخوةً وأصدقاء، يقفون بين يدي الله في صلاة الفجر.
ذهبوا إلى الصلاة جماعة، فاجتمعوا في النهاية في أكياس.
وفي كل كيس قصة إنسان، ووجهٌ لن يعود، وعائلةٌ ستبقى تبحث في الذاكرة عن آخر لحظة جمعتها به.
في مثل هذا اليوم، لم تكن الفاجعة في عدد الشهداء فقط، بل في الطريقة التي تحولت بها أجسادهم إلى أشلاء، وفي الألم الذي تركته تلك اللحظات في قلوب من بقوا على قيد الحياة.
#محمود_بصل
#شاهد_على_الابادة
الله يكسرك يا إسرائيل…
لم أرَ محمد بهذا الانكسار في حياته، كان دونا محمد مبتسما ويبث الدعابة والابتسامة في وجوهنا في كل مجلس..
هذه المرة بكى محمد أمه كطفل صغير، فقدها في حصار مشفى الشفاء.. أعدمها جنود الاحتلال وهي جائعة وعطشى.. فقدها وبحث عنها بين رمال الارض حتى تعقب ما تبقى من جثتها.
فقد محمد لأمه كان حربا خاصة، هي التي عاشت له، وكان بارا بها برا لا تجده بين البشر..
رحل محمد قريقع.. وقلوبنا تبكي أبو الزين، الزين بمهنيته وطلاقة لسانه ورنة صوته، والزين بإنسانيته وبره.. محمد قصة كفاح نحتت الصخر لتكون.. لكن الاحتلال قتلها قبل أن تكبر وتكبر.. وتمتد
كانت هذه من أولى توثيقات أنس الشريف في شمال غزة..
مربع سكني انصهر بالكامل وتحول لرماد.. استشهد فيه ما يزيد عن 300 شهيد، لم يجدوا جثث الكثير منهم..
هنا بدأ أنس أخطر تغطية صحفية يعيشها صحفي في العالم.. نقل تفاصيل غزة من رماد المنازل حتى بقايا الجثث حتى أكل علف الحيوانات.. هنا بدأ صوتنا يحكي لعالم أصم وينشر لعالم أبكم..
رحل أنس الشريف بعدما بُح صوته.. وبعدما خذله الكل.. والكل يعني الكل.. حتى من يقرأ هذه الحروف
سؤال جاد حقيقي: ماذا سيتبقى للمصريين من الساحل الشمالي على البحر الأبيض المتوسط، والساحل الشرقي قي البحر الأحمر، وماذا سيتبقى لهم عموما من كل مصر "المفيدة"، ولا يحدثني أحد عن الاستثمار لأن ما يحدث في مصر الآن لا علاقة لها بالاستثمار ولا شبيه له في أعتى الرأسماليات الوحشية، وربما الشبه الوحيد للحالة المصرية الحالية جمهورية كوبا زمن الجنرال فولغينسيو باتيستا!
كان ينتشر على أرض تركيا عدد من الشركات الإسرائيلية الداعمة للاقتصاد الإسرائيلي والتي تغذي آلة الحرب.
وخلال حرب الإبادة -حسب تقرير إسرائيلي- أُغلق العديدُ منها بسبب المقاطعة أو التضييقات الحكومية، التي وإن لم تتخذ قرارًا مباشرًا بإغلاقها، إلا أنها قامت بتجفيف موارد تغذيتها وتطويقها وتعقيد حركتها. غير أن واحدة من تلك الشركات الإسرائيلية الضخمة وتسمى (Netafim / نتافيم) استطاعت حتى اللحظة أن تحافظ على مصنع لها في مدينة أدنة التركية؛ وتلك الشركة الإسرائيلية العملاقة المتخصصة في تقديم التكنولوجيا الزراعية، تمتلك أيضًا مكتبًا في مدينة الرباط ومصنعًا في القنيطرة المغربية، بالإضافة إلى عملها في عدة دول أوروبية وآسيوية وأمريكية، وتصل منتجاتها إلى معظم دول العالم.
هذا المصنع هو شريان مالي مغذ لإبادة الفلسطينيين واحتلال أرضهم.
لمزيد من المعلومات على منصة إرباك :
https://t.co/iqQSAvtAns