صوماليلاند هي فخر للعالم الإسلامي، لأنها الدولة الإسلامية الوحيدة التي رفعت كلمة “لا إله إلا الله” في القدس بكل وضوح وثقة، بينما سارعت دولٌ مسلمة أخرى إلى إدانة رفع هذا العلم بدلاً من دعمه. وبين من رفع راية التوحيد ومن هاجمها، يعرف الناس من تمسّك بهويته ومن اختار الصمت أو التبرير.
عُقد اليوم في تل أبيب أول منتدى أعمال بين إسرائيل و #صوماليلاند، بمشاركة الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله، ومسؤولين حكوميين، وأكثر من مئة رجل أعمال وممثل عن شركات إسرائيلية من قطاعات مختلفة.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وفتح مجالات جديدة للاستثمار والتجارة ونقل التكنولوجيا،
وناقش المشاركون فرص التعاون في مجالات الطاقة، المياه، الزراعة، الصحة، الاتصالات، البنية التحتية، التمويل والابتكار.
Somaliland continues to prove that stability, security, and a clear vision are the foundation of a successful future.
A remarkable example of resilience, progress, and confidence in building long-term prosperity.
🚨🚨صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل وصوماليلاند تتعاونان "بعيداً عن الأضواء" منذ سنوات من خلال سلسلة من العمليات السرية والمصنفة.
وخلال حديثه إلى جانب رئيس صوماليلاند عبد الرحمن محمد عبد الله عرو ، قال كاتس إن الجانبين يعملان حالياً على توسيع التعاون الأمني وتعزيز الشراكة بينهما بشكل أكبر.
@engmahmoudsl تسلم من ذوقك وكلامك اللي بيفرح القلب. والله اللي بنعمله ده أقل واجب تجاه بلدنا وقضيتنا. فخورين بتاريخنا، بتضحيات أجدادنا، وبالحرية والديمقراطية اللي قدرنا نحافظ عليهم رغم كل التحديات. دعمكم وتشجيعكم هو اللي بيدينا القوة نكمل. ربنا يحفظ صوماليلاند وأهلها، ويديم علينا الأمن ❤️
One of the most satisfying developments is watching former opponents of Somaliland statehood become passionate Somaliland sovereignists.
It was never about personalities.
It was a battle of ideas.
Patriotism won.
President Irro should make the most of this rare opportunity
أولاً، جامعة الدول العربية حرة في أن تدين وتستنكر وتصدر ما تشاء من بيانات، فهذا شأنها، لكن هناك حقائق لا يمكن تجاوزها أو القفز فوقها
الحقيقة الأولى: أن معظم الدول الأعضاء في الجامعة العربية تعترف بوجود دولة إسرائيل كعضو في الأمم المتحدة، وبعضها يقيم معها علاقات دبلوماسية كاملة، وبعضها تربطه بها علاقات سياسية واقتصادية وأمنية معلنة ومعروفة للجميع. لذلك فإن محاولة تقديم الأمر وكأن الحديث يدور عن كيان غير موجود لا تنسجم مع الواقع السياسي الذي تعيشه المنطقة منذ عقود
الحقيقة الثانية: أن بيان الجامعة نفسه يتحدث عن فلسطين وإسرائيل، وعن حل الدولتين، وعن حدود عام 1967، وهذا بحد ذاته إقرار بوجود إسرائيل كدولة قائمة على الأرض. فمن غير المنطقي مخاطبة العالم بلغة الاعتراف بالواقع السياسي ثم مهاجمة الآخرين لأنهم يتعاملون مع الواقع نفسه
الحقيقة الثالثة: صوماليلاند موجودة على الأرض منذ 35 عاماً. لها مؤسساتها ورؤساؤها وانتخاباتها وأجهزتها الأمنية وعملتها وإدارتها. وقد حضر مراقبون وممثلون دوليون وعرب العديد من انتخاباتها وأشادوا بنزاهتها وتداول السلطة فيها، وهو أمر تفتقده دول عربية عديدة داخل الجامعة نفسها
بعد خمسة وثلاثين عاماً من الوجود والاستقرار والانتخابات والمؤسسات، ما الجديد الذي اكتشفته الجامعة العربية اليوم؟ وأين كانت كل هذه الحماسة طوال العقود الماضية؟ ولماذا لم نسمع هذا الصوت عندما كان شعب صوماليلاند يبني مؤسساته ويؤسس تجربته الديمقراطية ويثبت وجوده على الأرض؟
من حق الجامعة أن تعلن موقفها، ومن حق الآخرين أن يختلفوا معه. لكن تحويل الحقائق القائمة منذ عقود إلى مادة للبكاء السياسي والاستنكار المتكرر لا يغير شيئاً من الواقع
صوماليلاند لم تظهر أمس، ولم تصبح حقيقة اليوم، بل هي حقيقة سياسية قائمة منذ أكثر من ثلاثة عقود، شاء من شاء وأبى من أبى