عاشت قوى المقااومة في #غزة ظروف مشابهة لما يقوم به العدو من اغتيالات في القطاع بداية الألفية، حيث شهدت اغتيالات متلاحقة ولقيادات تاريخية، ولكن رغم استهداف كل المؤسسين، فقد تجاوزت الحركة 💚 تلك المحطة وخرجت منها اكثر قوة وصلابة وبنت مشروعا مقاوما انتج أعظم عملية عسكرية في التاريخ المعاصر، وبنت منظومة حكومية مثلت ظهيرا ودرعا للمقاومة، واعادت صياغة مجتمع حاضن لها ولمشروعها.
قد تكون الظروف غير مواتية الآن، مراعاة لمصالح شعبنا العليا، ولكن دوام الحال من المحال، ولا يتوهمن العدو أن هذا الغدر ونقض العهود والمواثيق يفت في عضد شعبنا ومقاومته او يخدم أمنهم وبقائهم ... ولكل فعل رد فعل عاجلا ام آجلا ‼️ ... وزوال كيانهم حتمية تاريخية وعقيدة قرآنية وقراءة موضوعية للتطورات، وخاصة للكيان وهشاشته الداخلية بعد الضربة العميقة في 7 أكتوبر، والتي يحاول تعويضها او التغطية عليها بتصديرها للخارج وتوسيع دائرة النار في الإقليم. هذا التوسع "الاستراتيجي" لن يتمكن العدو وقادته من تثبيته لصالحهم على المدى الطويل، خاصة في ظل صورته التي تشوهت وروايته التي انكسرت، ومحدودية موارده الاستراتيجية، ما عدا المقدرات العسكرية، والتي بالاساس تعتمد على التحالف مع الولايات المتحدة، وهذه ليست مستدامة في ظل الصراع الأمريكي الداخلي والتوجه نحو الانكفاء الداخلي "America First"، وهذا ما كان واضحا في استراتيجية الولايات المتحدة للعام 2026، مما استدعى ان يعلن #نتنياهو عن خطته للاستغناء عن المساعدات الأمريكية خلال عقد من الآن.
#الإسراء_والمعراج
"المساهمة بروحية عالية في حشد التبريرات لحالة اشتباك عربي عربي، والاكتفاء بالنعي والنواح والصراخ والابتعاد والتباطؤ عن حشد الطاقات لحالة اشتباك عربي صهيوني".
هذا سيساهم في صناعة كيانات جديدة على غرار #صوماليا_لاند يكون فيها التصهين مطلقاً..
السؤال؟!
بخلاف اليمني الذي أثبت أنه الأكثر نضجاً في فهم متطلبات المواجهة..
من الذي لا يتورط في الممارسة أعلاه من الأنظمة والأحزاب والحركات الكبرى؟
- خصومنا أمام الله.
التغذية الراجعة من حوارات #ميامي بين الوسطاء والضامن الأمريكي تشي بأنها كانت ايجابية وبناءة فيما يتعلق بتقييم المرحلة الأولى و المطلوب للولوج للمرحلة الثانية، ولكن السؤال الاهم وبرسم الاجابة من الضامن الأمريكي: مدى رغبة واستعداد الأمريكي للضغط على #نتنياهو وحكومته للالتزام لتنفيذ استحقاقات الإتفاق، وخاصة فيما يتعلق بالمرحلة الأولى، فقد التزمت قوى المقاومة بكل واجباتها في هذه المرحلة، في المقابل فإن العدو يحاول فرض قواعد اشتباك جديدة، عنوانها الاستباحة للقطاع أمنيا وابقاء الكارثة الإنسانية تكمل الإبادة الجماعية بأدوات جديدة أقل صخبا، وتهيئ الظروف للهجرة الصامتة عند فتح المعابر. كيف يمكن الانتقال الى المرحلة الثانية دون ضمانات على الزام العدو بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى. بالتاكيد قوى المقاومة حريصة على الإلتزام بوقف اطلاق النار وتجنب العودة للحرب، ولكن هذه الأوضاع هشة وغير مستدامة. لا يمكن تحقيق الاستقرار الا بتشكيل ادارة فلسطينية خالصة وانسحاب كامل لقوات الاحتلال من قطعت #غزة وخطة عاجلة للتعافي والبدء في الاعمار الشامل.
#ترامب
عن نقد الطوفان!
كان #طوفان_الأقصى ابتلاء إيمانيا عظيما لم ينجح فيه إلا أهل غزة الذين أعدوا واستعدوا، ثم من اصطفاهم الله من الشهداء المرتقين على طريق القدس من محور المقاومة وقادتها الأبطال في اليمن ولبنان والعراق وإيران…
أما نحن عموم الغثاء فقد فشلنا في هذا الاختبار فشلا ذريعا بينا واضحا، ومن شأن الفاشلين في أي اختبار أن ينتقدوا وقت الاختبارات وطريقتها وأسئلتها، بل والمشرفين عليها أحيانا وإن باستحياء.
أخبار الطوفان في سورة الأنفال والتوبة والإسراء والأحزاب. ما عدا ذلك أحاديث لملء الفراغات؛ فالطوفان لم يكن اختبارا في مستويات الإدراك بل كان سؤالا في التضحية والإيمان واليقين والاستجابة لأمر الله بالإعداد والاستعداد.
وهذا محل الرسوب فقد كان أحد الثمانية أو كلها المذكروة في سورة التوبة أحب إلينا من الله ورسوله وجهاد في سبيله، ولم نُعدَّ للخروج عدة فكره الله انبعاثنا وثبطنا وأقعدنا مع القاعدين، وهو سبحانه غني عنا، وما لنا بعد هذا الخذلان إلا أن نتربص حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين.
أما سادة الطوفان وآباء النخبة القسامية وأهل غزة فقد قدموا كل الثمانية في سبيل الله وابتغاء رضوانه، ومنها الآباء والأبناء الذين بدأت بهم الآية، وكان تقديم الأبناء طوعا في سبيل الله اختبار الله لخليله إبراهيم عليه السلام، "إن هذا لهو البلاء المبين"، وكان أغلب عموم الأمة مشغولين بهموم أبنائهم ومعاشاتهم ومستقبلهم الدراسي وأماكن لهوهم ومرحهم.
وهنا محل الفرق بين أولئك القامات السامقة التي ينبغي أن نشعر حقا وصدقا بالتضاؤل أمام أصحابها، فقد فضلهم الله علينا في محكم كتابه، ورفعتهم أفعالهم وتضحياتهم، وهم أقوى من القاعدين إدراكا وأنفذ بصائر، وأشد وعيا سياسيا، فقد كان #السنوار وصحبه فلتة من فلتات العصور في الوعي السياسي ومتعلقاته.
عفوا يا #غزة فقد خذلناك وذبحناك فكان عقابنا عدم الاستفادة من مدرستك العظيمة التي لن يستفيد منها من لم يجثُ على الركب في حضرتك طالبا صغيرا. والله غالب على أمره.
@palst_@Gazawi_105 للتصحيح فكرته كانت نزرع ليمون وحفلات ع السلك .. و قرار الاشتباك ما كان قرار قيادي بقدر ما كان تصرف شعبوي و لحقته قيادة المقاومة لاسباب قدروها
في لقاء له على بودكاست يقول عارف حجاوي أن "ما يجري في غزة ليس صموداً لأهلها وإنما اضطرار وإجبار"
يبدو أن السيد حجاوي -على إعجابنا الشديد بلغته وفصاحته- لا يدرك القدر الأدنى من معانى فداء الأوطان والصمود في الديار، وإلا ما الذي يدفع جميع أفراد عائلتي بلا استثناء للصمود في جباليا حتى استشهد العشرات منهم ؟
لماذا صمدوا وصمد معهم عشرات آلاف الناس ؟
لماذا عندما أسرهم العدو، وقام بترحيلهم إلى مناطق أخرى عادوا من فورهم وسكنوا على ركام البيوت عند أول فرصة سنحت لهم ؟
لماذا تصرّون على التحدث باسم الناس؟ وتنسجون نظريات لا تثبت إلا شيئاً واحداً: أنكم لا تدركون شيئاً عنا ولا عن أهلنا ومجتمعنا ومقاتلينا الأبطال.
أعتقد أن Hـماس، عندما ذهبت إلى اتفاق وقف إطلاق النار، كانت أمام مقاربة دقيقة للأولويات. المدخل الرئيسي كان الحفاظ على الأصول الاستراتيجية المتمثلة أساسًا في الأرض والسكان على هذه الأرض؛ ففقدانهما يعني أن أي مكاسب أو أوراق أخرى ستفقد قيمتها الجوهرية.
لقد كان تثبيت وقف الحرب بزخمها الإبادي، هو محاولة لالتقاط الأنفاس والانتقال إلى طور جديد من العدوان والاستهداف الإسرائيلي، طورٍ لن يتوقف، سواء في شكله المباشر عبر الغارات والاغتيالات والاجتياحات البرية، أو في شكله غير المباشر عبر التضييقات والتنصل من الاستحقاقات الإغاثية وإعادة الإعمار، بما يضمن استدامة آثار الإبادة، ويفتح الباب أمام دفع السكان نحو خيارات الخلاص الفردي.
الانتقال إلى هذا الطور كان في حسابات المQــاومة منذ البداية؛ فهي تدرك أن المخاطر القادمة خطيرة جدًا، وتتطلب نفسًا طويلًا ونباهة عالية في إدارة المرحلة، إلى جانب براغماتية محسوبة في تدوير الزوايا لتمرير الموجة الكبرى، ومراكمة النقاط من جديد، بما يقلّص التأثيرات السلبية بعيدة المدى على المشروع بأسره.
هذه المرحلة ستشهد بلا شك المزيد من النزيف في صفوف كوادر المـQـاومة وقيادتها ومواردها، لكنها ستشهد أيضًا اجتهادًا متواصلًا لإعادة دحرجة قواعد اشتباك جديدة، بشكلٍ أو بآخر، تضمن عدم تحوّل نموذج لبنان – وربما ما هو أشد – إلى نموذج مجاني يربح فيه الاحتلال صافيًا، وتدفع المقاومة وحدها الثمن.
وهي مهمة دقيقة للغاية، تتطلب تقديرًا محسوبًا وبحثًا خارج الصندوق. وأعتقد أننا لمسنا بعض ملامحها في حدث رفح مؤخرًا.
إما أن نرغم الاحتلال الصهيوني على تطبيق القانون الدولي، أو نجعل هذا الاحتلال في حالة تناقض وتصادم مع الإرادة الدولية كلها، ونعزله عزلاً شديداً عنيفاً وننهي حالة اندماجه في المنطقة وفي العالم كله وحالة الانهيار التي حدثت في كل جبهات المقاومة.
- الشهيد المجاهد يحيى السنوار
نال الشهادةَ بعد أن باع نفسه لله، فربح البيع، وخلّف لنا طريقًا واضحًا أن لا حياة بلا جهاد، ولا عِزّة بلا دماء
الحمدلله على اصطفائه واسأله الاستخدام في ذات الدرب
هذه شهادة نبيل عمرو من كان حاضرا مع ياسر عرفات وقت حصار بيروت ومن ثم رافقه في طريق التنازلات، يتحدث عن خروج المنظمة من بيروت و يقارن ذلك بغزة الان و المطلوب من المقاومة فيها