غنّ يا طيرٍ على الأغصان ساجع
الجحش ما ضرّ لو ينبح رفيقه
لك صقر زوّد فواجعهم فواجع
في سماك تلوح لك لمعة بريقه
رفرف يقلّب على الحوثي مواجع
ضربته في مزبن الزيدي عميقه
لو سطى مرّه فلا قضّ المضاجع
احتمل حملٍ صعيب وما يطيقه
الحقيقه واضحه خل المراجع
الجبان يعاونه .. هذي الحقيقه
قدّم الصاروخ - يوم انه تراجع -
واعترضناه ودمرناه بـ دقيقه
يوم عاد الناس رجلي وخيّاله
كبد نوجعها وكبدٍ نداويها
حن شبوب الحرب لا عدوا أبطاله
بالفعول اللي التواريخ ترويها
كل ما نحّر على الدرب عيّاله
السيوف اليا اعتزينا نروّيها
فالدواسر يقصر الشعر وامثاله
لابتن للمدح ربي مخلّيها
العصفُ أبلغُ إيضاحًا من الخطبِ
والحزمُ دلَّ على ساداتنا النجبِ
قد خان موطننا رغم الجوار يدٌ
كنا نصافحها باللطف والأدبِ
كُـنَّـا نكافئها باللين لا خورًا
حتى غدت حسدًا حمالةَ الحطبِ
فامتدَّ فوق السماء أجنحةٌ
مثل النسور ترى في الجو كالسحبِ
يحمونَ كعبة من ذلَّ العباد له
لم يثنهم رهب فالكل كالشهبِ
فامضوا على ثقة بالله إن لكم
من عنده مددٌ يفضي إلى الأربِ
قال ابن القيم:
إذا جرى على العبد مقدور يكرهه؛ فله فيه ستة مشاهد:
أحدها: مشهد التوحيد، وأن الله هو الذي قدره وشاءه وخلقه، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
الثاني: مشهد العدل، وأنه ماض فيه حكمه، عدل فيه قضاؤه.
الثالث: مشهد الرحمة، وأن رحمته في هذا المقدر، غالبة لغضبه
اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميدٌ مجيد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد
ما تعن إلا الخيول وما تقاد إلا البهايم
ومايبرك لـ الحمول الكايدات إلا جملها
ㅤ
والهلايم ورثة عفون الرياجيل الهلايم
لو تجملها ( لحاها ) ما يجملها عملها
ㅤ
هبّ يادورات الايام ومحاصيل الصرايم
ذلت احفاد الشيوخ وعزت الذيخ وثعلها .
اذا جفتك الدار ولا عربها
فابعد ويمكن لك مع البعد خيره
وعند الرجال اللي ينومس نسبها
جفوا الخوي والجار والله كبيره
فابعد عن الجربا تموت بجربها
وسيف الخنا خله يموت بجفيره
والبل ان كانه ما حماها جنبها
يطمع بها راع الذلول المغيره
ابن عزرم الشكره.
مشرعين سلوم دوسر وداعين
واهل العقاده لا زمى كل عيّال
ترعى بهم سودٍ طويلة عرانين
قطّاعة الفرجه بعيدين الاميال
حدودهم وديارهم تبهج العين
وحدودهم تحمى ولا هيب تنطال
ان غاروا الفرّيس قلنا على وين؟
قدامكم جمع الوداعين قتّال
نذكي الفرّيس ماحن ذليلين
بمهندٍ حده يفتت له اقفال