قال ابن عقيل الظاهري:
وأخذتُ على نفسي ألا أجعل في حياتي لحظة صمتٍ ماشيًا ومنتظرًا وراكبًا في سيَّارة، إمّا مستمعًا تلاوة، أو ذاكرًا لله مسبحًا، وحافظتُ على ذكر الله، فأثمر كل ذلك سعةَ صدر، وبسطةَ رزق ونشاطًا، ورأيتُ الفرق الشاسع بين هذه الحياة وحياة الغفلة واللهو✨️🦋.
ما ينفع الإنسان إلا عمله للآخرة، أما الدنيا فمتاع لحظي يزول مهما طال 🤍
اجعل لنفسك نصيبًا من الصدقة؛ فهي تطفئ الخطيئة وتبارك الرزق، ولو بالقليل… فالقليل عند الله عظيم.
وافتح لك بابًا مع القرآن؛ تلاوةً وتدبرًا، فهو نور القلب وطمأنينة الروح، ورفيقك حين ينقطع كل شيء.
@RehabAlsubaie اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، وألبسه لباس الصحة والعافية، وخفف عنه ألمه، واجعل مرضه كفارة ورفعة له. آمين🤲
الف سلامه على والدك استاذه رحاب طهوب يا رب🤲
“حوقل وأنت جالس وقائم وماشٍ وفي كل حين، وسترى أثرها في حياتك؛ سكينةً في القلب، وتيسيرًا في الأمر، وانشراحًا في الصدر، فـ«لا حول ولا قوة إلا بالله» كنزٌ من كنوز الطمأنينة.”
@SAUDALmUQHIm عمل المرأة ضمن الضوابط الشرعية لا حرج فيه، سواء كان في بيئة مختلطة أو غير مختلطة، إذا التزمت بالحجاب الشرعي، واجتنبت التبرج والخضوع بالقول، وحفظت حدود التعامل الشرعي، مع أمن الفتنة وعدم الوقوع في المحظور.
﴿أفرأيتَ إن متّعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يُوعَدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يُمتَّعون﴾
المعنى ببساطة: حتى لو عاش الإنسان سنين في متاع وراحة، ثم جاءه عذاب الله أو حسابه، فلن تنفعه تلك السنوات ولا ما استمتع به إن كان بعيدًا عن الله.
وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾
(سورة الأنبياء: 35)
تفسير مبسط:
الله سبحانه وتعالى يبين في هذه الآية أنه يختبر عباده في حياتهم بالخير والشر معًا:
بالخير مثل: المال، الصحة، النجاح، والراحة
لينظر هل يشكر الإنسان الله ويستخدم النعمة في الخير أم لا.
ويبتليه بالشر مثل: المرض، الفقر، المصائب، والضيق
لينظر هل يصبر الإنسان ويرضى بقضاء الله أم يجزع وييأس.
وكلمة "فتنة" هنا معناها: اختبار وابتلاء وليس بمعنى الشر فقط.
لما عرضت لي الصورة وقالت: تخيّلي هذا غداء شخص بالغ، ما قدرت أتجاهل فكرة إن أحوال الناس مختلفة، ويمكن في ناس تمرّ بظروف تخلي حتى أبسط وجبة صعبة عليهم.
الله يرزق المحتاجين ويطعم الجياع ويكسي العراة ويؤمّن الخائفين، ولا حول ولا قوة إلا بالله😔.
: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
وهي من أعظم الذكر، تبقى أجرًا وثوابًا عند الله، وتُغرس بها الطمأنينة في القلب، وتُثقل بها الموازين يوم القيامة. من حافظ عليها في يومه وليله عاش قلبه مطمئنًا، وامتلأت حياته بركة ونورًا، وكانت له ذخرًا لا ينقطع أبدًا✨️🤍.