يالله لا تجعلني من اولئك الذين تُذكر أساميهم بالسوء، لا تجعلني غُلٌّ لصديق، ولا ذكرى شرًّا لعدو، ولا دعوة سوء لأمٍ حنون.. إجعلني يالله مطلع خير أينما وجدت وجد الخير معي.
اللهم امين اللهم امين اللهم امين^
الحياة المرضية أفضل من الحياة الناجحة، لأن النجاح غالبًا يُقاس بعيون الآخرين، أما الرضا فيقاس بروحك، بعقلك، وبقلبك.
وفي علم النفس، يُعتبر الشعور بالرضا الداخلي من أهم مؤشرات الصحة النفسية، لأنه ينبع من التوازن بين القيم، والاحتياجات، والقبول العميق للذات.
وأنت إن لم تجد من نفسك -وهي أخص ما تملك- عون لك على رضاك، ولا من جوارحكَ وطِباعك -وهي أدنى إليك- طوعا لهواك، فكيف تجرؤ على أن تلتمسها من غيرك، وتطلبها ممّن سواك؟.
الأشخاص الذين تُلقن أفكارهم من برامج التواصل الاجتماعي أصبحوا نسخا متطابقة يصعب التمييز بينها،كثرتهم مملة.
في زمن يتشابه فيه الجميع، يغدو الاختلاف لافتًا ومثيرًا للانتباه. وأن ينبع الإنسان من جوهره، لا مما يملى عليه،هو بحد ذاته مقاومة صامتة، فالمتلقي يظل مرهونًا بما يُلقى إليه.
" بدأتُ أعود كما كنت، خالية من الطاقة السلبية، بعيدةً عن التقلبات المزاجيه، لطيفةً في تعاملي، هادئة في حضوري،
ممتلئة بالسلام وكأنني أتنفس
الراحة من جديد."