مهما كانت مكانة أبوي العظيمة اللي هي أصل العز والرفعة يبقى الأخ هو العضيد اللي نشيل به راسنا ونفخر به :
سند ظهري اخوي اللي يثنّي في ذرى الميدان
كريم الطبع، يفرق في الشجاعة وترفع اعلامه
أحبه حبّ لو يطلب حياتي جات له رَضْوان
أدوس الصعب لأجل أملأ رضا عينيه وأيامه
أنا بنت أبوي اللي غلاه بداخل الأعيان
رفيق الدرب والوافي وتاجٍ يرفع الهامة
عرفت شلون شال الحمل والأحزان
عشان نعيش في دنيا كريمة وافية تامة
حنون وكفه المبروك لا من جاد بالميدان
وكل همه عياله والستر والخير قدّامه
.
.