يا رئيس الوزراء، يا رئيس مجلس النواب، يا رئيس مجلس القضاء/ إليكم مع الاحترام!
من أجل مكافحة الفساد: مساءلتهم قبل إحالتهم إلى التقاعد!
فلاح المشعل
كتبنا وتحدثنا عبر وسائل الإعلام عن خللٍ صارخ في بعض قوانين الدولة، وتحديدًا في موضوع إعفاء الحكومة، بعد انقضاء دورتها، من المراجعة البرلمانية والمساءلة عن البرنامج الحكومي، والموازنات السنوية، وأين أُنفقت التخصيصات الاستثمارية، ومستوى نجاح أو إخفاق كل وزير، وما تسبب به هذا الإخفاق من خسائر في المال والوقت، ومحاسبته عن ذلك، مع إعلان الحزب أو الكتلة التي رشحته، وتحميلها مسؤولية الخسائر التي تسبب بها وزيرها. فقد جرت العادة أن يعمل الوزير لصالح اقتصادية الحزب أو التيار الذي رشحه للوزارة.
إن هذا الإجراء يُعد طريقًا لتطويق الفساد، وتنشيط عمل المؤسسات الرقابية، مثل ديوان الرقابة المالية، وهيئة النزاهة، ولجان مجلس النواب، فضلًا عن التنبه لصفقات التسوية التي كانت تُجرى بين بعض الوزراء الفاسدين وبعض رؤساء وأعضاء لجنة النزاهة البرلمانية، من قبيل: (ادفع مبلغًا معينًا مقابل عدم استجوابك). وهكذا أثرى عدد كبير من أعضاء اللجنة، وأسماؤهم معروفة، وبعضهم قيد الحبس والتحقيق، فيما لا يزال آخرون طلقاء يتمتعون بثروات هائلة، جراء خيانتهم للشعب واليمين التي أدوها عند المصادقة على فوزهم بعضوية مجلس النواب.
الآن، أعتقد أننا بحاجة إلى تشريع قوانين تحدّ من ظواهر الفساد وتصون المال العام، أما الملاحقات الفردية لهذا الفاسد أو ذاك، مع إبقاء الحال على ما هو عليه، فلن تمنع تكرار ظواهر الفساد والسرقة، أو تطويرها بأساليب جديدة لدى أبالسة النهب والاحتيال!
منذ العمل بالنظام الديمقراطي،والانتخابات تجري على نفس الوتيرة باستخدام المال السياسي،عن اي ديمقراطية نتحدث!مجلس النهاب لا دور له بخدمة المواطن،بل لسرقة المال العام وصولة الفجر تؤكد ذلك نحتاج لصولات اكثر شراسة على الحيتان التي تسببت بهذا الواقع المزري والغاء مجلس النهاب الغير شرعي
كشفت "صولة الفجر" عن عورة شرعية الانتخابات الأخيرة، إذ إن هناك أكثر من شخصية برلمانية فازت فيها بسبب المال السياسي. ولا يزال القضاء يحقق في الأموال التي حصل عليها المتهمون من شخصيات متهمة بالفساد
#مجلة_المجلة
العراق... "صولة الفجر" بين العدالة والتسوية https://t.co/s5trDewLw9
@TurkiAldakhil والله استاذ تركي نحتاج الان هذه ( ربما اكثر من ذلك ايضا) لزجر بعض الاصوات الخبيثة ، وافر امتناني و شكري لاثرائنا بما تلتقط من تحف لغوية ، دمت بخير و عافية
ما العقاب الذي يستحقه،الفاسد الخائن ومنهم النواب الذين ادوا القسم وفيه ان يكون مخلصا لله والوطن!؟
لا اخلصوا لله ولا للوطن،
الشيوعيون علقوا على اعواد المشانق لانهم دافعوا عن الوطن يريدونه حرا لا مستعمرا وضحوا بحياتهم من اجله
ترى!
ما العقاب الذي يستحقونه يدخل الفرحة لقلب كل عراقي
مقابر المليارات!
فلاح المشعل
يسكن الموتى في القبور، وتُحفَظ الأموال في البنوك. لكن معادلة الفساد السياسي في العراق قلبت هذه الحقيقة رأسًا على عقب، فالمليارات المسروقة دُفنت في القبور، بينما تُركت البنوك خاوية.
قبورٌ في المزارع، وتحت أحواض السباحة، وفي التنانير، ومجاري المياه، وسقوف المنازل، وحتى داخل أجهزة التكييف! مقابر لا تضم رفاتًا، بل مليارات حيّة، تُستخرج تباعًا، شاهدةً على موت الضمير، وانهيار الشرف، لدى من آثروا سرقة المال العام وتحويله إلى ثروة شخصية.
ومن المفارقات أن أبرز ما كشفته حكومة السوداني، رغم ما يحيط بها من اتهامات بالفساد، هو "السجل الذهبي” لفساد قطاعي النفط والكهرباء.
لقد احتضنت هذه المنظومة جوقة من اللصوص، وخونة الأمانة، والمنافقين، والفاشلين، والفاسدين. ومع ذلك، فإن معظم من أُلقي القبض عليهم أبدوا استعدادًا لافتًا للإدلاء باعترافات مفصلة، كشفت أساليب النهب، وأسماء المتورطين، وحجم الشبكات التي تقاسمت المال العام. وكما حدث مع عدنان الجميلي، الذي لم يترك اسمًا ولا واقعة إلا وتحدث عنها، ولا نعلم حتى الآن حجم ما اعترف به الآخرون، وكيف أخذت المليارات تخرج تباعًا من مقابرها التي أخفاها فيها “دفّانو” الثروة العراقية.
إن ما كشفه هؤلاء، وهم من صغار المسؤولين نسبيًا، يكشف حجم الجشع والانحطاط الأخلاقي الذي استشرى في مؤسسات الدولة، لدى أشخاص كانوا مؤتمنين على المال العام، وكذلك لدى نواب أقسموا اليمين ثم حنثوا بها.
أي سرطانٍ أصاب هذا البلد؟ وأي لعنةٍ حلّت به؟ إذا كان هذا حال من يُفترض أنهم خيرة المسؤولين، فكيف يكون حال من هم دونهم؟
وكان بعض الإعلاميين والمحللين السياسيين، ممن يُتهمون بتقاضي رواتب شهرية ثابتة من مكتب السوداني، يطالبون له بولاية ثانية، ويغرقون في تمجيد حكومته. فليتخيل العراقيون ماذا كان سيكون مصير البلاد لو مُنحت هذه الحكومة دورة أخرى!
ولا يختلف المشهد كثيرًا عن الولاية الثانية لحكومة المالكي، التي قادت البلاد إلى الفوضى، والصراعات، وصفقات الفساد، وشراء الذمم، وتفكك المؤسسة الأمنية، ومع ذلك كان السعي قائمًا للحصول على ولاية ثالثة، حتى انتهى الأمر بسقوط ثلاث محافظات بيد تنظيم داعش.
مع المالكي سقط العراق عسكريًا، ومع السوداني سقط ماليًا، وفي الحالتين، كان الفساد هو الحاضنة المشتركة، ترعاه الأحزاب الحاكمة، وتستثمر فيه شبكات النفوذ والعوائل السياسية.
لقد أنهت رسالة السيد السيستاني عام 2014 حلم المالكي بولاية ثالثة، كما أن تغريدة الرئيس ترامب أنهت، وفق ما يراه كثيرون، طموح السوداني وزعماء الإطار في استمرار حكومة تدور في فلكهم.
ويبقى العراق، رغم كل هذا الخراب، محتفظًا بأسباب قوته، وبقدرته على صناعة المستحيل. فمهما ادلهمّت غيوم الفساد، والتبعية، وقوى الظلام، يبقى الأمل معقودًا على شعبٍ قادرٍ على استعادة دولته، وصون ثروته، وإحياء ضميره الوطني!
@Falah_Almashal هذا قطرة من بحر الفساد الذي تسبح فيه الحيتان و تمرح بحرية تامة ، لا و العجب العجاب يحكمون بأسم الله ! اهذا ما اوصاكم به ؟ أين قطع اليد التي تسرق؟ خدروا الشعب و اشاعوا الامية و قتلوا الوطنيين ،،، نتمنى قصاصا عادلا يفرح الشعب
يبدو ان اهله يستعذبون آهاته وأنينه وهم من يستميلون طواحين الدهر ليختبروا صموده و صبره بوجهها!لكنها وجدته اكثر خشونة على اسنانها
هَبَّتْ طواحينُ هذا الدهرِ تطحنُهُ
فآنَسَتْهُ على أسنانِها خَشِنَا
تالله يا والدَ النهرينِ! لو جبلٌ
لاقَى من الدهرِ ما لاقيتَ لانْطَحَنَا
@sihayijm
شعبٌ ساكت، هل أصبح المجتمع فاسدًا؟
فلاح المشعل
إن كشف جزءٍ من أموال الشعب التي سرقها الفاسدون أمراً مهولاً، بل كفيل بإشعال ثورة شعبية عارمة تُسقط دولًا، لا مجرد نظام سياسي فاسد ومتهالك، جعل من الفساد ثقافةً وسلوكا يتغلغلان في المجتمع.
اعترافات صغار الفاسدين، وكشف المليارات المخبأة بطرق بدائية ومهينة، أصبحت أخبارًا تتصدر نشرات الفضائيات العربية، وموضع سخرية وتهكم في صحافة العالم. دولة تعاني أزمات مالية، فيما يسرق المسؤول السياسي، وعضو مجلس النواب، والوزير، والمدير العام، ملايين الدولارات، تحت مظلة طبقة سياسية حاكمة تتحمل المسؤولية عن هذا الانهيار.
كل هذا يحدث، وشعب العراق ساكت، يتفرج على هذه المصيبة، ويتندر على الأرقام التي تُكتشف في بيوت الفاسدين والفاسدات، ثم يشكو خوفه من تأخر صرف الراتب!
عشرات المحتجين فقط تجمعوا في ساحة كهرمانة ببغداد، استجابةً لتظاهرة دعا إليها الحزب الشيوعي العراقي لدعم إجراءات مكافحة الفساد، وحضرها عدد محدود من الشخصيات الوطنية والديمقراطية.
عشرات فقط من مدينة يزيد عدد سكانها على عشرة ملايين نسمة!
فهل تمت تسوية العلاقة بين الشعب والفاسدين؟ وهل جرى تطبيع وعي الناس على قبول سلطة الفساد، بعدما كنا نظن أن هذا القبول لا يظهر إلا في المواسم الانتخابية؟
كيف استطاعت الطبقة السياسية الحاكمة أن تمد نفوذ الفساد من الإداري إلى المالي، ثم إلى الأخلاقي والاجتماعي؟
ولماذا لا يخرج ملايين العراقيين للاحتجاج، وهم يرون بأعينهم أموالهم المنهوبة، فيما تغيب الخدمات، والكهرباء، والمستشفيات، والدواء، ويتجه البلد نحو مزيد من التدهور والتعفن؟
علمنا أن التيار الصدري سيقيم، يوم غد الجمعة، تظاهرةً لتأييد إجراءات الحكومة في مكافحة الفساد. كما نحتاج إلى أن يرتفع صوت المرجع الشيعي الأعلى، سماحة السيد علي السيستاني، دعمًا لجهود مكافحة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، وأن يدعو الشعب إلى التضامن مع هذه الإجراءات ومساندة عمل الحكومة، لكي لا تتوقف هذه المهمة الوطنية والدينية والأخلاقية حتى تحقق أهدافها؟
@Falah_Almashal شعب مخدّر، متشرذم ، مهزوم ، سلبت منه الارادة و الشجاعة و اصبح تابعا لهذا و ذاك ، يُساق بأمر الفاسدين ، معقولة ؟؟ هلو يخلو العراق من الرجال ؟ و ليس الذكور،،
هذا ما يجري في بلادنا
وأن تُبصر الأشياء بيضاً نواصعاً
فتُظهرها للناس قانية حمرا
أحبّ الفتى أن يَستقلّ بنفسه
فيُصبِحِ في أفكاره مطلقاً حرّا
وأكره منه أن يكون مُقلِّداً
فيُحشَرَ في الدنيا اسيراً مع الأسرى
إذا لم يَعش حرّاً بموطنه الفتى
فسمّ الفتى ميْتاً وموطنه قبرا
معروف الرصافي
ارتال السيارات وارتال الحمايات والقصور والطائرات والذهب والفلوس والعقارات و و و،كل السياسيين واهل السلطة يتباهون بها ( عينك،عينك)من عشرين سنة،المليارات سرقت بحجة الكهرباء والشعب يعاني مجلس النهاب هم البلاء كلهم لصوص ولا قضاء عادل او مستقل عن المليشيات ليحاسبهم،الجميع بنفس الدائرة
أهل بغداد مرتاحون!
فلاح المشعل
منذ يومين أو ثلاثة، خفَّت مواكب السياسيين والنواب والوزراء والوكلاء والمديرين العامين وكبار التجار بشكل لافت، حتى كادت تختفي من الشوارع!الجماعة إمّا هاربون، أو مختبئون، أو أغلقوا هواتفهم بانتظار ما ستسفر عنه حملة ملاحقة الفاسدين!
لعلَّ الله يكتب لهذه الحملة الاستمرار، فنرتاح من مواكب المسؤولين واستعراضاتهم، ومن استهتار “البلوكرات” و”الفانشيتات” وبنات الليل اللواتي فرضن سطوتهن على الشوارع والمشهد العام.
ولعلَّ الحملة تمضي حتى تصل إلى حيتان الفساد، لا إلى صغاره فقط. أما إذا انتهت بتسويات وصفقات، وأُطلق سراح المتهمين مقابل جزءٍ من الأموال المنهوبة، فلن يكون ما جرى سوى استعراض عابر، وينطبق علينا المثل الشعبي: “يا أبو زيد، كأنك ما غزيت″!
@Falah_Almashal و كأنك يا بو زيد ،، ما غزيت ،، كلنا امل باخراج الحيتان من بحر الفلوس ، احييك استاذ فلاح لقول الحقيقة و التي يجب ان تقال من جميع العراقيين بمختلف طوائفهم و انتمائهم و موقعهم
🔴 مجلس القضاء الأعلى: التحقيقات الاولية مع وكيل وزير النفط لشؤون التوزيع علي معارج البهادلي تسفر عن ضبط 11 مليون دولار و4 مليارات دينار وعدد من العقارات ولا زالت التحقيقات مستمرة.
للعراقيين
مع بدء الفرح بكشف الفاسدين
باقة ورد لكل من يحتفل بعيد ميلاده بهذا اليوم
الله يجعل ايامكم واحلامكم وردية بلون هذا الورد
وعسى ان تكبر الفرحة وتزدهر بصيد الحيتان و انقلاب السحر على الساحر
اتمنى لكم يوما هانئا يحمل معه من الاخبار ما يثلج صدوركم بالفرح والراحة
1-7-26
هذا ما املاه عليه اجتماع الاطار ، لانهم ،، هم الحيتان ، المشكلة ،، الشعب ،، نايم بنعيم جهنم
نايمين شلون نومة مستريحة بمذهبي !!
اصح يا شعب و طالب بحقوقك و هذه فرصتك ،،
مهم وخطير !
تسوية مع الفاسدين!
فلاح المشعل
هذا الإجراء يعني، في جوهره، خضوع الدولة، بكل ما تمتلكه من سلطة قانونية وقضائية وعقابية، لإرادة الفاسدين.
فالتسوية تعني أن يعيد الفاسد جزءًا من الأموال التي سرقها، وهي أموال لا يمكن التأكد من حجمها الحقيقي أو حصرها بدقة، مقابل إطلاق سراحه، كما حدث مع السارق نور زهير.
أين الحق العام الذي يحفظ للدولة هيبتها، ويصون قوة القانون وردعه؟ إن ما يسمى بـ"التسوية" يهدر هذا الحق، ويبعث برسالة خطيرة مفادها أن سرقة المال العام ليست سوى مغامرة محسوبة، فإن انكشف السارق، أعاد جزءًا من المسروقات واستعاد حريته.
إن هذا الإجراء لا يحقق العدالة، بل يشجع كبار اللصوص على التمادي في نهب الوطن وثرواته، ويحول الفساد إلى صفقة قابلة للتفاوض، وهو نهج تلجأ إليه الحكومات العاجزة عن فرض سيادة القانون، أو المتواطئة مع منظومة الفساد!
*هل جاءت هذه الفكرة بعد الاجتماع مع زعماء أحزاب الإطار التنسيقي؟
متى سيغني الشعب العراقي ؟!
متى ستصبح الآهات ،،، هلاهل !
👇
بعد ما نرضى بالآه ، يمر يوم بعمرنا
وداعا يا حزن
ياس خضر وداعا يا حزن https://t.co/xoi5QWZjAu via @YouTube