النضج النفسي يبدأ عندما تتوقف عن رؤية والديك كملائكة لا يخطئون، أو كوحوش دمروا حياتك، وتبدأ برؤيتهم كما هم بشر، لكل منهم تاريخه، وجراحه، وحدوده، وما استطاع أن يقدمه وما عجز عنه.
وصلت مرحلة من القناعة انه مو شرط نحارب عشان احلامنا او اختياراتنا. و ان الاختيارات والقرارت الصحيحة ربي ييسرها بسهولة واي شيء يتعسر هذه اشارة ربانية انها ليست الوجهة الصحيحة. وهذا عكس قناعتي السابقة انه لازم احارب واكافح حتى اوصل.
نشأت والإنجليزية تقدم لي باعتبارها مفتاح النجاح في العالم، والواقع انني تعلمتها واحببتها. هذه اللغة فتحت لي نوافذ، وغيرت نظرتي للعالم. لكن الحقيقة التي يجب ان اعترف بها ان الثمن جاء لاحقا: حين بدات عملي المهني، وجدت ان عربيتي لم تكن بالعمق الذي تستحقه. لا في النطق والكتابة، بل في السكن داخلها. والفن تحديدا لا يعيش إلا بهذا السكن. اشعر بالخجل احياناً، لكن الاعتراف واجب. وجب مواجهة هذه الحقيقة.
اعيش في المانيا منذ سنوات، وعلاقتي بالالمانية ليست سهلة. لكنها تزداد عمقا عاما بعد عام، لانن اواصل، ولان الألمانية تتنفس حولي بصوت عال. الالمان لا يدرسون فنونهم بالإنجليزية، وليس لانهم يرفضون العالم، بل لانهم يعرفون أن الفن الأصيل يخرج من لغتهم وارضهم.
اتمنى ان تتعلموا من تجربتنا: الإنجليزية أداة عظيمة، لكنها ليست بيتا. والفن لا يبنى إلا في البيت.
"شمس بيني وبينك؟ ولا هذا جبينك 🎶"
الإنسان المشرق، مشرق بمفرده، ومشرق وسط الجموع، ولو تشوفه من بعيد يمسك شيء من تأثيره ✨
وعشان تشرق يا انسان! لازم تسمح لنورك يتشكل بدون ما تلبس قوالب ما تشبهك! وعمرك لا تخفت نورك عشان تحس إنك محبوب أو إنك في المكان الصحيح!
سخرت النيويورك تايمز امكانياتها الصحفية لمتابعة كل خبر يمكن ان يستغل للإسائة الى سمو ولي العهد و لم تتردد في الاعتماد على مصادر لها أجنداتها و تسويق الإشاعات لقرائها على انها اخبار مؤكدة ، كما دأبت على اعتماد التفسير الأكثر سلبية لأي معلومة تحصل عليها عن سموه
نعود مرة أخرى لك سيادة الرئيس
و السؤال هنا لك و لبعض المغتربن بشعاراتكم من البلاد العربية
.. و هنا لن نفتري عليكم بتسويق شائعة أو جملة كُتِبت أو مقولة قيلت دون سند أو دليل قطعي ، بل سأُرفق فيديو تم فيه كشف (و لن أقول :فضح) المخابىء السرية و (مُدُن الحرب) و التجهيزات المتسارعة لموجة عدوان مرعبة على عدو بلادكم ، و الذي عرفناه تماماً خلال هذه الفترة ، فالعدو ليس إسرائيل ، لأنها تقصفكم دون توقف بينما تردون عليها على استحياء لكنكم تقصفون جيرانكم الخليجيين ليل نهار و بشكل مسعور لا يهدأ و برغبة محمومة في تدمير كل شيء و قتل كل من تستطيعون قتله لولا رحمة الله سبحانه ثم الدفاعات الجوية عالية الكفاءة لدى أبطالنا سدّد الله رميهم
.
السؤال : لماذا تم اخفاء هذا العدد المهول من مراكز الحرب و مخابىء العدوان ؟
و لمن تجهزون آلة الدمار و القتل بهذا الحجم ؟
ولماذا توجهون جهودكم و عقلية علمائكم و ثروات مواطنيكم لكي تحولوا بلادكم إلى آلة حرب و دمار و عدوان على مَن حولكم بدلاً من أن توجهوها لبناء البلاد و تهيئة مستقبل أجمل و أكثر كرامة للشعب الايراني الكريم ؟
لماذا لا تختارون إلا الخيار الأكثر بشاعة دوماً ؟
لماذا تبدأ الأفكار عندكم و تنتهي في طبيعة التفاعل مع مَن حولكم بالافساد و القتل و التدمير ؟
لماذا تُقابلون طيبة جيرانكم العرب بالكراهية ؟ و تظنون اليد الممدودة لمصافحتكم يداً خائفة ؟
نحن نطبق وصية نبينا صلى الله عليه و سلم بالإحسان للجار ، أليس هو ذات النبي الكريم الذي تؤمنون به ؟
ما الذي تكسبون بقتل الآخرين و تخريب بلدانهم و بتسويق ثورتكم البائسة و التي لم تترك إلا الخراب والموت في البلاد العربية التي مرّت ميليشياتكم الطائفية بها !
إن العراق و بلاد الشام هي أرض الحضارات القديمة ، و لكن منذ وطئتموها تغيّر الحال و لم يعد يرتفع فيها إلا بكاء اليتامى و صياح الأرامل و هدير صواريخكم الآثمة !
ألا يرى المغيّبون ممن يصفقون لكم أن دول الخليج التي لم تدنّسها أقدامكم ترفل في الخير و التطور بمواطنة وحقوق مدنية تحفظ كرامة و حق كل إنسان يعيش على أراضيها ، و منهم آلاف مؤلفة من إخواننا الايرانيين الذين يعيشون بيننا كإخوان و شركاء في الوطن ؟
لماذا يصعب عليكم التعايش مع مَن حولكم ؟
لماذا لا تتوقف خطاباتكم و سرديتكم من الكذب و تزييف الحقائق و تقمّص دور البطل المظلوم ؟
ألا يكفيكم البؤس الذي يعيشه الشعب الايراني الكريم في الداخل ، و البؤس الذي حملته ميليشياتكم للدول العربية ؟
هل الذهنية و النفسية الموجودة لديكم مبرمجة فقط على القتل و التخريب و رفض التعايش و السلام مع الآخرين ؟
.
أضع الفيديو الذي يكشف (هدايا العيد) و (باقات الزهور) التي كنتم تخبئونها للعالم و لجيرانكم تحديداً
لا نشك في صدقكم أبدًا ، والدليل عليه جلي وواضح فقد اطلقتم على جيرانكم الأعزاء 1200 صاروخ و 3800 مسيرة بينما أطلقتم على ( المستفيد الوحيد من خلافاتنا الكيان الصهيوني) 300 صاروخ و 500 مسيرة..
85٪ على جيرانكم الأعزاء و15% على الكيان الصهيوني المستفيد من خلافاتنا!
شر البلية ما يضحك😄
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.