اللهم آمين؛ لكل دعوة رُفِعَت إليك، لكل أمرٍ أُوكِل إليك، لكل رجاءٍ وأملٍ عُلِّق بك، لكل أُمنيّة بُعِثَت إلى أبوابك، لكل توكُّل عليك، فإنّك القريب، الذي تُجِيب دعوة الداعِ إذا دعاك، وإنّك الكريم الذي تُعطِي وعطاؤك لا حَدّ له، وإنّك الرحيم الذي وسعَت رحمته كل شيء.
"افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه، ثق بربك ولا تجزع."