أخي وصديقي الأمير محمد ولي عهد بلادنا العظيمة🇸🇦
اتممنا اليوم الساعة (٣:٥٦) صفقة استحواذ ٧٠٪ من الهلال، بشراكة الدولة ممثلة بصندوق الاستثمارات العامة ٣٠٪، مؤكدين لسمو أخي دعم شركة المملكة «التام»، ودعم محبكم ومحب الوطن الوليد «التام والمطلق» لمتطلبات الهلال ليرفع رايتنا عالياً 🇸🇦
لا تحزن ولا تعترف بالهزيمة في معترك الحياة،
ولا تدع اليأس يخيّم على روحك،
ولا القنوط يستوطن قلبك،
ولا الاحباط يطوّقك من كل جانب،
امض في طريقك واثقاً بالله، مؤمناً بأن العُسر لا يدوم، وأن الكرب لا يبقى، وأن الليل مهما طال فلابد أن يعقبه فجر؛ فبعد العُسر يُسر، وبعد الانكسار جبر، وبعد الهزيمة نصر، وبعد الفقر غنى، وبعد الضيق سعة.
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾
"لا تدع قلبك يغفل لو للحظة واحدة عن استشعاره للنعم المحيطة به، فاللحظة الهادئة نعمة، والقلب المستشعر لأنعم الله نعمة، فكم من قلب غافل غير مُبصر ولا مُدرك لا يرى إلا النواقص، ولم يدرك أن فضل الله واسع وعوضه كريم، لا يعجزه شيء سبحانه".
نحتاج في أحيان كثيرة أن نستسلم، أن نترك كل شيء كما هو، أن لا نحاول أكثر، أن تمضي الحياة كما هي من دون تدخل منا، أن نكتشف شكل اخر للقصة ومشاهد لسنا نحن أبطالها الخارقين كما تعودنا.
تدبير الله اعظم بكثير مما نعتقد في أنفسنا.
السعادة لا تحتاج دائماً إلى تغيير العالم من حولنا؛ أحيانا تبدأ من تغيير نظرتنا إلى ما حولنا،
فالسعيد ليس من خلت حياته من المنغّصات، وإنما من امتلك قلباً يعرف كيف يرى النور وسط العتمة، وكيف يصنع من القليل فرحاً، ومن الصعوبات قوّة، ومن كل يوم فُرصة جديدة لحياة أجمل وأفضل.
"هناك أحزان تأتيك في شبابك تجعلك تكبر عشرات الأعوام، دمعها يُبصّرك بمعادن من حولك، آلامها تغيّر فيك الكثير ولكنها لا تزيدك إلا ثباتًا بخطوتك وتعمقًا بذاتك التي أهملتها طويلاً، وتقرّبك لربك، وتجعلك أرّقهم فُؤادًا وأحلمهم طبعًا وأحكمهم رأيًا، فالحمد لله على حزنٍ آلمني ولكنه علمني."
"في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى، أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل. لا أطلب أكثر من ذلك، ولا أقل."