@WHitEBrYCE_@uncleTomat0@MR_BLUE57 اولا العاصمة بخير والامور ممتازة
جدا .
ثانيا لدينا من الردع الساحق الذي يبيد اي عدو .
لكن : مراعاة للأنفس البريئة لدى
العدو والاطفال الذين ذكرتهم .
لسنا دعاة حرب لكن ضربتنا هي القاضية.
الوطنية تقتضي الإعلان عنها بدعم كل خطوة تقوم بها مؤسسات الدولة، ورفع التعزيز النفسي لكل الشعب، والبعد التام عن أي اصطفاف مع الخارج مهما كان شكله، وليس شرطا أن تحلل كل واقعة فهذا يحتاج تخصص ومعرفة بالوقائع وهذه لها أهلها، لكن الواجب البوحَ بانتمائك وتضامنك التام مع وطنك بأي طريقة تراها مناسبة والتي منها أن تعمل وتجتهد كي تنفع مجتمعك.
ليست القضية اختبار نوايا، ولا كشف خبايا، لكن الإشهار في مثل هذه المواقف يعزز اللحمة الوطنية، ويقوي العزم النفسي، ويوصل رسالة لغيرنا أننا تعاهدنا على الدم لحماية هذا الوطن العظيم.
لسنا طغاة ولا نحبّ الاعتداء، ولسنا نرجو لإخواننا العرب إلا السلامة والازدهار لبلدانهم، ولسنا إمبرياليين نتوسع في أراضي غيرنا سرا أو جهرا، ونصبر صبرًا حتى يخيل لغيرنا أنه في مأمن، لكن لحظة كبرق في السماء خاطفة تجعلنا نموت وقوفا ولانجبن، ونتقدم ولانتردد في المواجهة، ونعمي عدونا وإن كان أستاذًا في لعبة اللغة.
الواقع العربي مرير، والأزمات تتتابع عليه حتى صارت معهودة، وآن للعرب أن يقفوا ضد أي فكرة تقسيم لوطن من أوطانهم تقوم بها ميليشيات خارجة عن الدول، ففكرة التقسيم إن دخلت واحدة فقد تصيب الذي فكر في تقسيمه، والاعتماد على مرتزقة أو جهال لن يحمي صاحب الفكرة من الاحتراق بفعله فيصبح بعدها مكبوتا محسورا.
أما بعد:
المملكة العربية السعودية؛ ركن العرب ومنبع الإسلام، دونها رقاب تدفع عنها من ينوي - مجرد نية - الاقتراب من أمنها واستقرارها؛ انتهى.