أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته، هي مرحلة الرضا أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها
أحب وقت بالنسبة لي هو الثلث الأخير من الليل وأحمد الله فيه دايمًا لأنه صيّرني من بين خلقه إلى الصلاة والدعاء له، حتى إن كنت نايمة أصحى وبالفعل فكرة أن الله إصطفاك حتى تلقاه وتدعوه لحالها تمنحك الجسارة والإيمان، وأعرف اللي جرب لذّة الوتر ومعيّة الله فيها لم ولن يتركها البته
" يّـاااارب
عندما إموت
اجعّل ذنوبي تموت معي
ولاتجعّل لي ذنباً لي يبقى جارياً
وإنا تحتُ التراب
اللهم إن نامت عيني بأمرك
ولو تستيقظ، فأيقظني
على نوُر جنتك
اللهم ارحمِني اذا بُل جسمي
وإنقطِع عملي
وسخر ليمن لايملُ من الدعاء
" لي بعّد موتي "
ممتنة لله كثيرًا ، الذي جعلني بهذه الصورة و السجية و بهذا القلب و لأنه لولاهُ ما سار بي ركب ولا تيّسر لي طريق ولا استحالت عَتماتُ عمري سَنا ولا براحةٍ و فرحةٍ بلغتُها إلاّ بجوده و لطفه و حفظه و منِّه و رحماته ❤