عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه قال:
«اللهمَّ اغفر لي ظُلْمِي وكُفري».
فقال قائل: يا أمير المؤمنين هذا الظُّلم فما بال الكُفر؟
قال: «إنَّ الإنسانَ لظَلُومٌ كَفَّارٌ».
ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله؟!
هل قرأتها يوما وأنت مستحضر بأن الله "يعاتب" المؤمنين بهذه الآية؟!
وهل فكرت بأنك قد تكون أولى الناس بذلك العتاب من رب الأرض والسماوات؟!
قال ﷺ:
«لو تَعلَمون ما أعلَمُ لَضَحِكتُم قليلًا ولَبَكَيتُم كثيرًا»
- كلما زاد علم الإنسان، قلت لحظات ضحكه وغفلته، وزاد خوفه ووجله وإشفاقه.. وتمثلت حقائق الآخرة الثقال -كأنها- أمام عينيه.
أكرمتني فلك الحمد، وسترتني فلك الحمد، ورزقتني فلك الحمد، وعافيتني فلك الحمد.. لك الحمد حبًا وشكرًا، ولك الحمد يومًا وعمرًا، ولك الحمد دائمًا وأبدًا.. لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد على كلِّ حال يا الله.
إنّك لن تصل إليه حتى تُدرك أنك لن تصل إلا به، به وحده، حين تتبرأ من نفسك، من قوتك، من تقواك، من إيمانك من ذكائك، من شجاعتك، تصل إليه عاريًا مرتجفًا فيكسوك هو وحده من حُلل فضله ورحمته.
- فايز الكندري
قرأ رجلٌ عند يحيى بن معاذ الآية:
«فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا»
فبكى وقال:
إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله، فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله!!
#يا_الله