تذكرت لما كنت اتكلم مع شخص ألماني في الانستقرام و بشكل عفوي جبنا طاري "ذكريات الطفولة" لما قلت له اني تابعت القط الأسود ، انيوشا و الكونت مونت كريستو انصدم و سألني هل انت بخير بشكل مازح لكونها تعتبر أعمال ثقيلة على شخص حتى يعتبرها طفولته و كمل سألني عن باقي الأعمال و كان مذهول كونها أعمال نادرة عندهم هناك و تختلف عن الأعمال الي هم يبدأوا رحلتهم مع الأنمي فيها
الآن ادركت ان ذوق سبيستون في اختيار الانميات ممتاز عدى انها اعمال غير معروفة او على الأقل ما كانت معروفة بهذاك الوقت (تعرفون حقين الكجولة) لكنها كقصص و plot line أعمال رهيبة و الأهم ممتعة لكل الأعمار — باختصار شكرا سبيستون/سبيس باور محدش يقدر يقول عني كاجول بفضلكم
تبغى العِلم؟
العقل الي يتعلم لا يشيخ!!
مبادئ اللدونة العصبية تقول كذا وتؤكد إنك تقدر تعيد تشكيل دماغك من أول وجديد.
الخبر الجميل في كتاب The Brain That Changes Itself
وقال إن فيه عادات وتمارين بسيطة تساعد عقلك يعيد تشكيل نفسه، مثلًا:
1. استخدم يدك الضعيفة: غسل أسنانك باليد اليسرى يبني مسارات عصبية جديدة فوراً.
2. الحواس العمياء: حاول الحركة في غرفتك مغمض العينين لتنشيط الخرائط الذهنية في دماغك.
3. قاعدة الدقيقة الإضافية: زد مدة تركيزك على مهمة واحدة دقيقة واحدة فقط كل يوم.
4. تعلم مهارة حركية: (مثل العزف أو الرماية) فهي "تمرين حديد" حقيقي لأعصابك.
أعطيه 4.5 من 5
لأن لغته سهلة، ينفع كلنا نقرأه.
والثاني لأنه مُبشر بأن عقلك ما يشيخ طالما لازلت تتعلم!
أنت لست كسول.
أنت لست فاشل.
أنت تحمل ألم لم يتمكن جسدك من التخلص منه.
الصدمة تجعل كل شيء أصعب: الحب، والعمل، والراحة، وحتى الأمل.
إليكم ما يحدث بالفعل - وكيفية البدء بالتعافي أخيرًا (من طبيب نفسي حاصل على درجة الدكتوراه):
بصفتي طبيب نفسي حاصل على درجة الدكتوراه، فقد أمضيت عقود في توجيه الناس خلال رحلة النجاة، والشعور بالخزي، والرحلة الطويلة للعودة إلى الذات.
الشفاء الحقيقي لا يبدأ بالبصيرة.
يبدأ الأمر بالسلامة.
ويتم إعادة بناء الأمان من خلال التنفس والحضور والمعنى.
يعتقد معظم الناس أن الصدمة هي ما حدث لك.
لكن الصدمة هي في الواقع ما يحدث بداخلك عندما لا تشعر بالأمان أو الدعم أو السماح لك بالتعبير عن ذاتك الحقيقية.
ليس الحدث هو المشكلة.
إنه التأثير.
الصدمة ليست مجرد حرب أو إساءة معاملة.
وهو أيضاً:
• النشأة في بيئة تعاني من الإهمال العاطفي
• أن تكون دائماً "الشخص الجيد"
• عدم الشعور بالأمان مطلقاً للبكاء أو التحدث أو قول لا
• تلقي الثناء على التخلي عن الذات
هذا أيضاً نوع من الصدمة.
جهازك العصبي مصمم للحفاظ على حياتك.
لذا عندما تحدث الصدمة، يقوم جسمك بإنشاء استراتيجيات للبقاء على قيد الحياة:
• القتال
• التجميد
• التخدير
• الاستقلالية المفرطة
• التفكير الزائد عن اللازم
• التوتر المزمن
هذه ليست عيوباً.
إنها تكيفات مع الإجهاد والبقاء على قيد الحياة.
بمرور الوقت، تظهر أنماط الصدمات النفسية على النحو التالي:
• القلق المزمن
• غضب شديد
• إرضاء الناس
• اكتئاب
• التبلد العاطفي
• الخوف من العلاقة الحميمة
• التخريب الذاتي
والجزء الأكثر إيلاماً؟
أنت تعتقد أن المشكلة تكمن فيك.
لكن الأمر لا يتعلق بك.
إنه جهازك العصبي عالق في الماضي.
إن جسمك يبذل قصارى جهده لحمايتك - حتى بعد زوال الخطر.
عقلك لا ينسى.
يتذكر جسدك مشاعر الماضي.
الصدمة ليست حكماً مدى الحياة.
إنه نمط - ويمكن إعادة تشكيل الأنماط.
عقلك ليس معطلاً.
جسمك ليس ميؤوساً منه.
أنت لست بعيداً جداً عن الصواب.
الشفاء ممكن لأن التغيير بيولوجي.
الشفاء لا يتعلق بأن تصبح شخصًا جديدًا.
الأمر يتعلق بالعودة.
إلى الأمان الذي عرفه جهازك العصبي ذات يوم—
قبل أن يعيد الخوف والأداء والخجل تشكيل هويتك.
الشفاء لا يتعلق بـ "تجاوز الأمر".
يتعلق الأمر بخلق بيئة آمنة جديدة في جسمك وجهازك العصبي.
الشعور الحقيقي بالشفاء هو:
• قول "لا" دون الشعور بالذنب
• الشعور بالعواطف دون الغرق فيها
• التواجد في جسدك
• الراحة دون خجل
قد لا نكون مسؤولين عن العالم الذي شكّل عقولنا،
لكننا مسؤولون عن العقل الذي نختار به أن نصنع عالمنا.
- غابور ماتي
@RymSmw20013 انا
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقربه وإن كان قريبًا فيسره، وإن كان قليلًا فكثره، وإن كان كثيرًا فبارك لي فيه"
تعودت أقرأ يومياً من ١٢٠ إلى ٢٠٠ صفحة من كتاب "وبفضل ربنا في الإجازات والسفر أقرأ أكثر📚".
في كل مره أنوي أبدأ شيء جديد؛ تعلم لغة جديدة، مهارة جديدة، شهادة مهنية احترافية معتمدة، رياضة جديدة…أقول لنفسي: الآن الوقت المناسب للبداية وأركز على التحسين المستمر والتعلم من الأخطاء وتغيير الخطة خلال السعي.
"يُقال:أفضل وقت لزرع شجرة كان قبل ٢٠ سنة وثاني أفضل وقت هو الآن.
تضييع الفرص بحجة الحاجة إلى التفكير أو عدم ملاءمة الظروف الحالية يجعلنا نغرق في خلق الحجج والأعذار ويمضي العمر ونحن في نفس المكان بنفس الشخصية..البدء الآن هو دائماً الخيار الأفضل إذا فات الأوان السابق.
هذه ليست دعوة للاندفاع والاستعجال بدون تفكير، بل العكس هناك قرارات هامة تتطلب منّا التأني ودراسة الأمور من جميع الجوانب وسؤال ذوي الخبرة..لكن على صعيد النمو الشخصي وتطوير المهارات وممارسة رياضة تصبح الآن اللحظة المناسبة والمثالية للاستثمار في الذات وتحقيق التطور المستمر.
-إذا كنت في حالة انتظار دائمة للوقت المثالي.. لم ولن يأتي وقت تشعر أن هذا الوقت المثالي للسعي وتحقيق الاهداف".
اشياء بتساعدك برمضان🤍.
بلانر
https://t.co/BNqWEnrIxR
الثناء على الله
https://t.co/XAByoWcy9d
ادعية من الكتاب والسنة
https://t.co/PrYprtv7MR
الذكر المضاعف
https://t.co/RjXY3tvoMa
الناس اللي مهتمة بحفظ القرآن بشكل سهل و سريع
موجودين على اليوتيوب بفضل الله
-المُعلمة أمل ثابت (تربيط وتثبيت)
-المُعلمة جهاد حافظ(روابط ذهنية)
-المُعلمة نهال عبد العظيم(تفسير و معاني و متشابهات)
-المُعلمة أميرة يسري(تربيط ومتشابهات)
-المعلمة عفاف مرعي(تحفيظ و معاني و ربط)
طرق يابانية لإيقاف الإفراط في التفكير:
1) إيكيغاي (Ikigai)
ابحث عن سبب تستيقظ لأجله.
ليس دفعة واحدة، بل تقاطع أربعة أشياء:
•ما تحب فعله
•ما تتقنه
•ما يحتاجه العالم
•ما يمكن أن تعيش منه
عندما يتقاطع هذا كله، يقل الضجيج الداخلي تلقائيًا.
2) كايزن (Kaizen)
لا تنتظر التغيير الكبير.
ابدأ بخطوة صغيرة جدًا:
•تعلّم شيئًا واحدًا يوميًا
•خمس دقائق إضافية على مهارة واحدة
•تحسّن 1٪ فقط
التقدم الصغير المستمر يهدئ العقل لأنه يمنحك إحساس السيطرة.
3) شوشين (Shoshin)
عقل المبتدئ.
حتى لو كنت خبيرًا، تصرّف كأنك تتعلّم لأول مرة:
•تخلَّ عن الكمال
•ابقى فضولي
•اقبل أفكار جديدة
التفكير الزائد غالبًا نتيجة التمسك بالصورة القديمة عن نفسك.
4) هارا هاتشي بو (Hara Hachi Bu)
توقّف عند 80٪.
ليس في الأكل فقط، بل في كل شيء:
•لا تمتلئ حتى التخمة
•لا تُرهق نفسك حتى الإنهاك
•لا تستهلك معلومات أكثر مما تحتاج
الاعتدال يمنحك صفاء ذهنيًا طوال اليوم.
الخلاصة:
الإفراط في التفكير ليس مشكلة عقل بل مشكلة إيقاع.
حين تعيش بوعي، بخطوات صغيرة، وبطاقة متوازنة،
يهدأ العقل دون أن تحاربه.
طبّق SWOT على نفسك بصدق.
القوة (Strengths)
ما تفعله أفضل من غيرك.
إن لم تُظهره، سيبقى غير مرئي.
اسأل: أين أضيف قيمة بسرعة؟ وكيف أضاعفها؟
الضعف (Weaknesses)
أنماط تعيقك أكثر مما تعترف.
إصلاحها ليس دائماً الحل؛ النظام هو الحل.
اسأل: ما الذي أُديره بأنظمة بدل محاولات شخصية؟
الفرص (Opportunities)
نوافذ خارج روتينك اليومي قد تغيّر المسار.
من يراها مبكراً يتقدم بلا ضجيج.
اسأل: ما الفرصة التي سأندم على تفويتها بعد عام؟
التهديدات (Threats)
قوى لا تتحكم بها لكنها تؤثر عليك.
التجاهل = ردّ فعل دائم.
اسأل: ما المهارة التي إن لم أبنِها الآن ستُقصيني لاحقاً؟
الخلاصة:
اعرف أين تقف.
ضاعف قوتك.
ابني أنظمة لضعفك.
اقتنص الفرص قبل أن تصبح مزدحمة.
وتوقّع التهديدات قبل أن تُفاجئك.
كن صارم مع نفسك، لكن في الاتجاه الصحيح.
أحيانًا لا يتغيّر الإنسان إلا عندما يصل إلى درجة من الضيق تجعله غير قادر على الاستمرار كما هو. أغلب الناس يتسامحون مع أوضاع سيئة طويلًا، ثم يستغربون لماذا تتراكم مشاكلهم. ما لا تكرهه بما يكفي ستتعايش معه.
لا أحد سيُنقذك.
معظم الناس لا يهتمون إن تغيّرت، وبعضهم سيقاوم تغيّرك لأن بقاءك كما أنت يخدم صورته عنك.
هناك فرق كبير بين:
•الصرامة الواعية: التي تدفعك للتقدّم
•والراحة المفرطة: التي تتحوّل ببطء إلى أقسى سجن
نعم، مسموح أن تكره بعض ما أصبحت عليه.
ومسموح أن تستخدم هذا النفور كقوة دفع، لا كمستنقع تغرق فيه.
التركيز الذكي:
•20٪ تذكير بالمستقبل الذي ترفض العودة إليه
•80٪ عمل يومي نحو الإمكان الذي تريد تحقيقه
لا تطارد "السلام" الوهمي.
التغيير الحقيقي يحتاج احتكاك، ووضوح، وشيء من القسوة لكن قسوة تُنقذك، لا تُحطّمك
من أبرز علامات انفصال العقل عن الجسد
أن يكون عندك وعي واضح بما يفيدك،
لكن جسدك لا يتحرك معه.
تعرف أنك تحتاج تعتني بنفسك،
تتحرك، ترتب، تبدأ، تهتم،
لكن الجسد يكون ثقيل، متجمد، رافض.
الفكرة موجودة.
النية موجودة.
لكن الشعور غير متوافق معها.
هذا ليس تناقضا داخليا،
ولا ضعف إرادة.
هذا جسد في وضع بقاء.
يشتغل بمنطق النجاة لا بمنطق الوعي.
العقل يرى مصلحتك،
لكن الجسد لا يشعر بالأمان الكافي ليخدم هذا الإدراك.
فيتصرف بعكسه.
لذلك تشعر أنك تعرف
لكن لا تستطيع.
وهنا المشكلة ليست في قلة الفهم،
بل في هذا الانفصال
بين ما تعيه
وما يحتمله الجسد.
هذه من طرق المذاكرة اللي اعتمدتها أيام الجامعة ويمكن أحسن طريقة كنت أستخدمها أيام دراستي بكلية الطب.
الفكرة وما فيها: كل ما درست مرض جديد، ما أكتفي إني أقرأ عنه وبس. لا، بعد ما أخلص مذاكرة أكتب كل شيء يجي في بالي عن المرض هذا بدون ما أرجع للمصدر.
بعدها، أرجع أراجع المرض للمرة الثانية وأقارن اللي كتبته بالمعلومة الصحيحة. أي نقطة نسيتها أو كنت مو متأكد منها، أضيفها وأصححها.
الطريقة هذي كانت تساعدني أفهم المرض بشكل أعمق وتثبت المعلومة في راسي أكثر، والأهم إني كنت أعرف نقاط ضعفي بكل مرض بالضبط.