لا يوجد أقبح من تقلبات (التائهين في الأرض)
يُجرمون غيرهم على سياسة حسن الجوار مع إيران...
ويبررون انبطاحهم وتنسيقهم مع طهران بشعارات (الاعتدال)
رمتني بدائها وانسلت..
فعهركم الإعلامي وتخبطكم السياسي لم يعد ينطلي على أحد..وبوصلتكم الضائعة لم تعد تستر عورات مواقفكم المتناقضة.. ورحم الله من وصفكم بالتائهين في الأرض
#ظفار ليست فقط تاريخًا وآثارًا وخريفًا..
بل أرض نخوة وكرم ورجولة و��مهات عظيمات..
هذه الملحمة الوطنية التي تجلت هناك لتوفير تكلفة علاج الطفل أحمد العجمي تستحق أن تُدرّس وتُدمج في المناهج الوطنية كدرس عميق في معنى التكاتف..
نحن أمة تستمد فخرها من الأمثلة الواقعية الملهمة ..
وفي #ظفار تحول حلم عائلة في علاج طفلهم بتكلفة تجاوزت مليون ريال عماني إلى حقيقة مبهرة بفضل تكاتف أهالي ��فار باركهم الرحمن..
#الفزعة_العمانية وشروط البقاء المشترك
#موسى_الفرعي
اعتدنا في هذا العصر الرقمي أن تبدأ القصص دائما من شاشات تشير إلى أرقام فلكية معجزة للكثيرين، إذ يقف المرء متوجسا أمام سطوة المادة وعجزه أمام جنون الأرقام، ولكن في لحظة تتجاوز قوانين المعقول والممكن، تبث #عمان في أرواح أبنائها يقينهم بالقدرة على التغيي�� وكسر حصار المستحيلات، لذلك نجد هذا التسابق العفوي الذي يبديه العمانيون لمواجهة الأزمات الصحية التي تهدد الطفولة، والمبادارت التي تفيض بها المنصات. الأمر الذي يتجاوز فعل التبرع المادي، فما تشهده #عمان في مثل هذه اللحظات انحيازا مدهشا، إذ يتزحزح الواقع من منطقة اليأس إلى الأمل الكبير، والخروج من دائرة المستحيل إلى سماوات الممكن.
إنه ديدن العمانيين أصحاب النفوس الكبيرة، ومثل هذه المواجهات هي توثيق للروابط الروحية التي تشد أبناء الوطن لبعضهم البعض، وتأكيد قوي على تماسك البنية المجتمعية التي تناهض الانكفاء والفردية، وقد أكد العمانيون في أكثر من مقام أن الانتصار الإنساني هو مسؤولية الوعي الجمعي باكمله.
إن #عمان بكل اتجاهاتها تشهد هذا التدفق القيمي وهذا التحشيد الأخلاقي الذي يدفعه الواجب والضمير، لتفتت تلك الأرقام الفلكية التي تحاول أن تأد الأمل، حشد أخلاقي يزرع في الأرواح بذور البقاء المشترك ، فحماية الفرد هي في جوهرها حماية الكل، وهي أهم معادلات استدامة الامتداد الروحي بين أبناء الوطن، الامتداد الذي يؤكد دائما أنه عصي على الانكسار امام قهر العجز وكابوسه.
أثبت العمانيون رجالا ونساء وأطفالا انهم قلوب على بعضهم البعض، وما العجز الحقيقي في هذا المقام سوى عجز اللغة في أن تقدم لهم عبارات شكر وامتنان على شهامة تضامنهم، وكرم البذل الذي يبرهن على أن الإنسان هو القيمة والثروة الأسمى، وذاك لأنه لا قوالب وتراكيب لغوية يمكنها أن تكون بمقاس هذه الأرواح التي ترفرف من فضائل الجنوب إلى مكارم الشمال، ومن شمائل الشرق حتى محامد الغرب في هذا الوطن الذي يقلب الموازين في صالح الحق والعدل، ويحول الواقع المر إلى ملحمة إنسانية حية تفيض منها السجايا الكريمة والمناقب الكبرى.
حفظ الله #عمان عزيزة منيعة، تسمو بإنسانها وتعلو بحكمة قائدها.
صباحكم عُمان... 🇴🇲
التي
خطت لها الأقلام قديمًا فشهدت بعلاها..
وتغنت الأيام بأسطولٍ حمى حماها...
ورفع في أعالي البحار لواها...
نقرأ هنا عن فصولاً من هيبة عُمانية لا تزول....
وتاريخٍ عريقٍ يمتد عبر القرون والعصور...
صباح الفخر بأرضٍ طاهرة...
وأمجادٍ ما زالت في الآفاق زاهرة...
وخطىً سامية نحو المستقبل سائرة....
طاب صباحكم بكل خير وعزة وشموخ..
🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲
خطى الواثق.. وهيبة قائد يصنع التاريخ.. 🇴🇲
يغادر غدًا أرض الوطن جلالة السلطان المعظم حفظه الله يحمل طموح أمة ورؤية نهضة متجددة ��ا تعرف الحدود...
من قلب ممر هرمز النابض 🇴🇲
إلى عاصمة النور 🇫🇷
يتطلع العالم بأكمله إلى حكيم المنطقة وقائدها الاستراتيجي بصياغة شراكات عالمية ترسخ مكانة عُمان الرفيعة على خارطة الاقتصاد الدولي...
حفظكم الله في حلكم وترحالكم سلطاننا ودامت عُمان بعزكم شامخة مهابة..
دمت سلطاننا
فخرًا تلهج به القلوب..
وعزًا تتشرف به هذه الأرض..🇴🇲
ومجدًا يسطره التاريخ بحروف من نور..
حفظك الله سلطاننا.. وأسبغ عليك موفور الصحة والعافية... وأبقاك سندًا وذخرًا لعُمان وشعبها الأبي..
لم تنتهِ الحروب الصليبية، بل تغيّرت أدواتها وأساليبها. زرعوا كيان سرطاني خبيث في قلب الأمة، ثم لم يكتفوا بذلك؛ بل فككوا محيطها، وغذّوا الانقسامات والصراعات، وأداموا الحروب، لتسهيل الهيمنة والتدخل حتى غدا الضعف العربي أحد أكبر الضمانات لاستمرار المشروع اللاهوتي المسيحي-الصهيوني.
تحركات دبلوماسية هادئة وتنسيق رفيع المستوى بين المملكة والسلطنة جنبت المنطقة ويلات الصراعات المدمرة..
وما زال التنسيق والتحرك مستمرًا....
🇸🇦 🇴🇲
فشتان بين ثقل سياسي يبني ويهدئ الأوضاع..
وبين كيانات هزيلة..تعاني من عقدة النقص المزمنة.. ضخمت نفسها وتوهمت القوة واصمت الآذان ببياناتها الجوفاء.
من المضحك حقًا
أن يظن هواة السياسة ومراهقو الشاشات أن مصائر الأمم والخرائط الإستراتيجية تدار بنقرة زر أو تمنيات تصاغ في دهاليز العالم الافتراضي...
فهناك... خلف الهواتف الذكية...
تنمو أوهام وأحلام طائشة لعقول اعتادت الانبطاح لكل ساكن جديد في البيت الأبيض.. معتقدةً أن الاستقواء بالخارج والتحريض الصبياني قد يغير شيئًا من واقع الأرض...
لقد تحول مضيق هرمز إلى عقدة مزمنة تؤرق مضاجع الجيران التائهون...
فراحوا يحلمون بنزع مخالب السيادة العُمانية عنه...
ومارسوا هوايتهم المفضلة في التحريض ومحاولة شيطنة مسقط لدى الإدارة الأمريكية...
لكنهم نسوا في غمرة اندفاعهم أن الدول العريقة لا تلتفت لصغار المغردين..
وأن العروش القائمة على التبعية لا يمكنها مقارعة الإرث الضارب في عمق التاريخ وأصله..
فالسيادة العُمانية على مضيق هرمز ومياهها وأراضيها ليست محل نقاش أو خاضعة لأمزجة العابرين والحالمين.. إنها قدر الجغرافيا وحكم التاريخ.
بينما يعيش أولئك الحالمون صدمة الواقع وتتلاطم أوهامهم في فضاء (إكس) الافتراضي..
تقف سلطنة عُمان شامخة برزانتها المعهودة وقرارها المستقل النابع من ذاتها... دون تملق لترامب أو تزلف لأي قادم...
ولا تهتم مسقط بطنين الذباب الرقمي.. ولا تصغي لعواء من لا يملكون من أمرهم رشدًا.. .
فلتستمر مراهقاتهم السياسية في حدوده الضيقة خلف الشاشات...
أما على أرض الواق��.. فتحت أقدام عُمان جغرافيا صلبة... وفوق هاماتها تاريخ من السيادة المطلقة التي لا تهزها ريح.. ولا يغير خطوطها البحرية والبرية حالم يبحث عن دور أكبر من حجمه...
بعد كل هذا التصعيد: انتهت الحر�� إلى وقف إطلاق نار وعودةٍ للمفاوضات مع إيران. احتوى ترامب نتنياهو، ثم احتوى الكونغرس ترامب، وبقي هرمز ورقةً بيد طهران. أما دول الخليج فدفعت الثمن، بينما تبخرت وعود من يُسمّون بالصقور بتغيير المنطقة، لنجد أنفسنا أمام واقع ربما أسوأ مما قبل الحرب.
في حين أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لا تمنح أي دولة سيادة على مضيق هرمز، لكنها تؤكد سيادة الدول المشاطئة على مياهها الإقليمية وتحافظ على حقوقها القانونية. فالمرور العابر مكفول، ولكن يجوز استيفاء رسوم مقابل الخدمات البحرية المقدمة للسفن، لا مقابل العبور ذاته.
من حسن حظ المنطقة أن الجغرافيا لا تُدار بالتغريدات، وأن مضيق هرمز لم ينتظر أحداً ليعرّفه بنفسه. وأحد ضفتيه، ظلت سلطنة عُمان لعقود تمارس ما هو أهم من الجدل حول الخرائط.. تحافظ على أمن الملاحة، وتبقي أبواب الحوار مفتوحة، وتتعامل مع الممرات الدولية بمسؤولية الدول لا بانفعالات اللحظة.
الجغرافيا علم ثابت دكتور، لكن بعض الآراء السياسية تمارس تحديث خرائطها بين حين وآخر.
المشروع الصهيوني يواجه أخطر أزماته منذ عقود ولا يزال العرب أسرى الانقسام بين التطبيع والمقاومة والتردد.تُهدر الفرص حين تتغلب الخلافات على الوحدة، وتضعف الإرادة، وتضيع البوصلة.فالهزيمة ليست قدراً، بل نتيجة مواقف مرتبكة، وخيارات خاطئة ،وأفكار مشوشة،وتأطيرات صنعت العجز وأعادت إنتاجه
@darkn66ess المذهبية والطائفية غرست في أمة الاسلام لإضعافها وتمزيقها وهذا ما حدث فعلاً ، وما الأحداث الجارية الا خير دليل ��لى ذلك ، ولولا ذلك لكانت أمة الاسلام في المقدمة في كل شي .
إلى هواة إثارة الفتن المذهبية وإقحام الجيل الجديد في صراعات تجاوزها الزمن...
كفى عبثًا باستقرار هذا الوطن..
أما العقيدة الصحيحة في عُمان هي (وحدتنا.. وأخلاقنا.. وتماسكنا )
وليست نبشًا في مسائل فرقت الأمة...
من أراد منكم الوعظ فليُعلم الأبناء البر والإنتاج...
أما بذور الطائفية فستتحطم على جدار وعي العُمانيين..
��القانون كفيل بردع كُلِ مَن تسول له نفسه المساس بأمننا الاجتماعي..
للشاعر جمال ،،،
قراءة مبتورة جداً للتقرير، ومحاولة واضحة لتوجيه أصابع الاتهام عبر "الأسئلة الخبيثة" بدلاً من قراءة الحقائق كما هي.
أي شخص يفهم ألف باء في قطاع الشحن البحري والالتزام الدولي (Compliance)، يعرف تماماً كيف تد��ر هذه الل��بة. عندما تريد شبكات التهريب الدولية الالتفاف على العقوبات، فإنها لا تذهب للموانئ الرسمية لتطلب ختماً حكومياً! بل تقوم بعمليات نقل الشحنات من "سفينة إلى سفينة" (STS) في عرض البحر وبالمياه الدولية بعيداً عن السلطات السيادية، ثم يقوم الوسطاء والموردون بفبركة "مستندات وتسميتها تجارياً" بأسماء موانئ عالمية ذات سمعة نظيفة جداً مثل (ميناء صحار) لتمريرها لدى جهات التدقيق. هذا يسمى في القانون "انتحال صفة وتزوير تجاري" تقع فيه السلطنة ومينائها ضحية للاحتيال، وليس طرفاً فيه.
أما دندنتك على وتر أن (OFAC) لم تستخدم كلمة "مزورة"، فهذا تلاعب بالكلمات يعكس جهلاً بالصياغات القانونية لتقارير الخزانة الأمريكية؛ فالتقرير يركز على مدى التزام الشركات بالتدقيق (Due Diligence)، ووصف الوثائق بأنها "مضللة وغير دقيقة وصادرة عن المورد" هو التوصيف القانوني الدقيق لعملية الاحتيال التي قام بها الوسيط.
وبما أنك تملك هذا الشغف الكبير بالبحث والوثائق، وتتساءل بخبث "من أصدر ومن وقع؟".. فالإجابة موجودة في نفس تفاصيل القضية والتحقيقات التي تحاول تجاهلها، الوثائق أصدرتها شركات ووسطاء شحن وتجارة معروفين بالاسم، وليسوا في عُمان أصلاً!
وتحدياً لمصداقيتك أمام المتابعين:
طالما أنك قرأت التقرير جيداً، وتملك "الحلقة المفقودة".. تفضل واذكر لنا بالاسم من هي الشركات الموردة والوسيطة التي أصدرت هذه الوثائق المضللة؟ وأين تقع مقارها وإدارتها الإقليمية؟
أتحفنا بالأسماء والمقار إن كنت تبحث عن الحقيقة فعلاً، أم أن الشجاعة تقف فقط عند محاولة زج اسم عُمان وموانئها في قصة أنت أول من يعلم أن السلطنة لا ناقة لها فيها ولا جمل؟