وشيئاً فشيئاً
تعلّمتُ درسي
وغلَّقتُ كُلَّ الدروبِ التي
استنزَفتنِي
وجمَّعتُ نفسي!
تخلَّيتُ عن كُلِّ ما
زادَ عن حاجةِ الروحِ
ما كان ثِقْلاً عليها
وغادرتُ أمسي
وما زلتُ أُخفِضُ سقفَ التوقّعِ
حتى لقد كادَ
يلمسُ رأسي!
وصادقتُ
هذي الجراحَ التي
عزَّ أنْ تتشافى
تقبَّلتُها
وتقبَّلتُ يأسي
وسِرتُ
معي ما عجزتُ أُغيّرُه
وانكساري
تناقضُ ذاتي
جراحي وهجسي
وها قد أجَدتُ
فنونَ التخلّي
تعايشتُ والفقدَ
أصبحتُ أعرفُ
كيف أُعدُّ لنا
قهوةً للتأسي!
"إلهي فكم من عبد ناداك "رب إني مغلوب فانتصر" ففتحت له من نصرك أبواب السماء بماء منهمر، وفجرت له من عونك عيونا فالتقى ماء فرجه على أمر قد قدر، وحملته من كفايتك على ذات ألواح ودسر، يا رب إني مغلوب فانتصر يا رب إني مغلوب فانتصر".
"وشرعتُ أجدفُ دون انقطاع، فأحس أنني أراوح مكاني. وأمامي كان المحيط يمتد متناهيًا، فأحسُّ أنه سيكون مثواه الأخير إن أنا عجزتُ عن إدراك الجزيرة.وواصلتُ جهودي لساعات وساعات، وقد ملأ الدم يدي كلهما تقريبًا ك، فكان عليّ أن أجنح إلى شاطىء تلك الجزيرة بأي حالٍ من الأحوال"
سيضعك الناس سهوا او عمدا في إطارات براقة مبنية على توقعاتهم منك وأمنياتهم لك. ثم ستعيش ما تبقى من عمرك مدافعاً عن هذا البراوز وحبيسا لهذا الإطار الاجتماعي.
كل إطار جديد هو قيد جديد .. تبتعد فيه عن حقيقتك وتنفصل بسببه عن عمق رسالتك✅