اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد
كما صليت على آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت
على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد
ارتبط شعر خلف بن هذال بالوطن وتميز، لكن له قصائد في الحكمة، ويبدو أن طغيانه في شعر الوطن طغى على ما عداه من ما ينظمه، ومنها فيديو منتشر هذه الأيام أدناه👇 وقصته.
الحياة تعلم العاقل أن يعي قواعد الزمن، ويدرك ق��انين لعبته، ويحسن فهم شروطه،
وأولها: الثقة.
فستقابل ربما من تنثني أمامه على ركبتيك كما يفعل الأوائل، لكنك ستكتشف أن هؤلاء ما يمتازون به أنهم لا يمتازون بشيء. فبعض البشر وُضعوا في غير موضعهم، ومن يعرفهم يدرك أنهم كالخيل إن طال رسنها تعثرت فيه.
وإن دفعك الزمن لإبداء رأيك أمام حشد، وشعرت بالشك في نفسك، فتذكر أن الناس سواسية. وحتى لو لم يكونوا كذلك، فاعلم أن الخجل غالبًا ينبع من توهّمك لأهمية مبالغ فيها لنفسك، وكأنك ستكون حديث العالم. الحقيقة أن لا أحد منتبه لك كما تتخيل؛ لا أحد يعدّ أخطاءك، ولا أحد يصغي لخلجاتك كما تظن. أنت لست محور هذا الكون، وثرثرتك كثرثرة من سبقك ومن سيلحقك. الجميع ينظر إلى الوقت، والقلة فقط من ينجذب لهم.
وكما قال خلف بن هذال: “اكحل عدوك لين تعمى عيونه”، البس أحسن اللباس ولو كنت جائعًا؛ فترددك ورفعك لمن لا يستحق سيجعله، وفق الطبيعة البشرية، ينزلك دون شأنك. وهؤلاء إن لم تلتقِ بهم اليوم، ستلتقي بهم إن مد الله في عمرك، وستتبين أن غيابهم أكبر ما يخدمون به من عرفهم. ولا تتمنَّ أنك لم تعرفهم، فما فات شيء، وأمامك فرصة أن تخرجهم من حياتك.
ولا تظن أن تلطفك مع اللؤماء سيردونه بأفضل منه؛. فالتلطف مع الخلق هبة من الله تدل على حسن تربيتك، عندما ابتلاهم الله بسوء التربية والتعجرف. لكن من دون شأنك لا تتمادى المخاليق. ولا تنسَ أن الحياة، في جميع شرائعها، تقوم على المعاملة بالمثل، وهو خلق حسن.
فلا تظن أنك حليم إن داس على عنقك اليوم من تجاوز عليك أمس فهو تجرأ لأنك مررتها امس دون عقاب؛ فالعذر هنا هوان يورث في النفس الوخايم.
وإن رآها البعض قلة تسامح، فالتسامح له موضعه ومع من يُعرف قدره.
توماس جفرسون أحد الآباء المؤسسين لأمريكا قال أشد في معنى أن الإنسان الحر يجب أن يبقى حرًا منتصبًا، يسقي نفسه بما يعليها، كالشجرة التي تشمخ بسقيها بالماء، ويشير إلى ما معناه: أبقِ الشجرة شامخة ولو سقيتها بالدم.
وشاعر آخر يوصي بعدم التسامح مع اللؤماء:
لا تلطفن بذي لؤم فتطغيه … واغلظ له يأت مطواعًا ومذعانًا
إن الحديد تلين النار قسوته … ولو صببت عليه البحر ما
🔴
قصيدة خلف ف التي فيها حكم وتحث على الثقه والادب ووضع الناس في منازلها.
يستحق ان تسمع👇
الصح�� القابضة منذ توليها المهام فشلت في:
•إرضاء الموظفين
•إرضاء المتقدمين للعمل
•إرضاء الباحثين عن وظائف
•إرضاء الممارسين الصحيين
فشل على جميع المستويات، قبل أن تبدأ بشكل كامل.
يا أحبة هذه حالة محزنة وعاجلة تحتاج وقفتكم🚨
طفلة يتيمة الأبوين بعمر ٨ سنين فقط حياتها في خطر، تتألم في قلبها ليس لها بعد الله سبحانه سواكم، بحاجة لعملية جراحية عاجلة
١٢ ألف فقط تفصلها عن الشفاء، والتبرع متاح بأ�� مبلغ، أعينوها كل حسب قدرته، الله يشفيها:
https://t.co/QCLVvUmfKa
.
الصمت هو صفة وسمة وإختيار وحالة شعورية وهو أبلغ صوت يمكن للمرء أن يتحدث به ، ومن فوائدة :
-بالصمت يمكنك إسكات المتلاعبين
-بالصمت يمكنك جعل الآخرين يملؤون الفراغات ويكشفون أنفسهم بأنفسهم
-بالصمت يمكنك كشف الأشخاص الذين يشعرون بعدم الأمان
-بالصمت ي��كنك تحاشي فوضى وإستفزازات الآخرين وتحقيق التوازن العاطفي
-بالصمت يمكنك كشف الأكاذيب
-بالصمت يمكنك السيطرة على أصحاب الصراخ والصوت العالي
-بالصمت يمكنك كشف ماوراء الأقنعة
-بالصمت يمكنك جعل الآخرين يخافونك ويحترمونك لا شعورياً
-بالصمت يمكنك النجاة من المتصيدين
-بالصمت يمكنك تجاهل العديد من المواقف السامة
وأخيراً :
إذا إستخدمت هيمنة الصمت بإيقاع سليم وتكتيكات فعّالة ووعي عااالي فسيكون أحد أقوى الأدوات التي تمتلكها ،
هل تعلم أنك لا تستطيع أن تذكر الله سبحانه إلا إذا أذن
لك في ذكره !!
فإن رأيت أنك تذكره ، فاعلم أنه قد اصطفاك لذكره دون خلقه
وأنه قد فتح لك بابًا لن يغلق في وجهك أبدًا
فاحمده واغتنم الفرصة، لأنه لم يجعلك تذكره وحسب، بل هو أيضًا يذكرك في الملأ الأعل��
البساطة مُلفتة في عالم التكلُّف، والهدوء جاذِب في عالم الضجيج، والصِدق مذهل في عالم الزَيْف، والنقاء آسِر في عالم الكدَر، والنور يسلب الأنظار عندما يتسلّل في قلب العتمة والظلام، ولن يدرك الإنسان عُمق معاني الأشياء إلا بأضدادها؛ "والضِدُّ يُظهِر حُسنهُ الضِدُّ".
القلب لا يطمئنُّ إلا بالإيمان واليقين، ولا سبيل إلى حصول الإيمان واليقين إلا من القرآن، فإن سكون القلب وطمأنينته من يقينه، واضطرابه وقلقه من شكِّه، والقرآن هو المحصِّل لليقين، الدافع للشكوك والظنون والأوهام، فلا تطمئن قلوب المؤمنين إلا به.
ابن القيم | مدارج السالكين
28.09.1986
28.09.2025
اليوم أصبح عمري ٣٩ عاماً ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح للحياة :
١. من يقلل من قيمتك، لا يراك حقًا. ومن يراك كما أنت، لن يحتاج إلى دليل. السلام الداخلي وراحة بالك تبدأ حين تتوقف عن انتظار الاعتراف من الآخرين.
٢. توقّف عن الركض خلف ما لم يتحقق بعد ، حاول وخطط واعمل ، لا بأس ، لكن عِش حاضرك، وأسعد لما بين يديك من نجاحات. تذكّر أن ما لديك الآن كان يومًا ما حلمًا ك��ت تنتظره، والسعادة فيه، لا في انتظار القادم .
٣. ما يجعلك سعيدًا في العشرينات ليس هو ما يسعدك في أواخر الثلاثينات. في البدايات يبهجك البريق، وفي النضج يبهجك العمق. تغيّر م��زان الفرح علامة على أنك تكبر حكمة لا عمرًا فقط.
٤. الثقة بالنفس ليست هِبة تُعطى، بل بذرة تسقيها كل صباح. بالسلوك، بالكلمة، بالهيئة، تُعيد بناء ذاتك حجرًا فوق حجر. ومع الزمن، تصير الثقة كجلدك: لا تُفارقك.
٥. القلق ظلّ الإنسان منذ بدء الخليقة. لكن الحكيم يتعامل معه كما يتعامل مع الريح: يستمع، ثم يتركه يعبر. وكلما سأل نفسه : “هل بيدي شيء الآن؟” ازداد قلبه راحة.
٦. القلق يبدّد العمر أكثر مما يبدّده الزمن. الماضي صفحة أُغلقت، والمستقبل غيب لم يحن أوانه، وما بينهما لحظة واحدة هي الحياة كلها. ومن يملأ هذه اللحظة وعيًا ورضًا، يعثر على الطمأنينة التي ظل يبحث عنها طويلًا.
٧. الجسد بيت الروح. حين تهمله، يصير السقف هشًا والجدران متصدعة. وحين تراعاه، صار حصنًا يحميك ويمنحك بهاء الوقوف.
٨. تعاملك مع عائلتك هو الامتحان الحقيقي. فنجاحك يُقاس بضحكة أبنائك وطمأنينة من يشاركك العمر ، وافتخارك إخوتك بك ورضى والديك عنك .
٩. في العمل، الخبرة لا تُقاس بكم تحفظ، بل بكم تُلهم. القوة الحقيقية أن تُصبح مرجعًا هادئًا، يلتفت الناس إليه بثقة. حينها، لا تعيش كموظف بل كحكيم يؤدي رسالة.
١٠. نهاية الثلاثين ليست شيخوخة حتى لو اعتبرت وداعًا للشباب. لكنها بداية الرؤية العميقة، حيث يصبح العقل أكثر اتزانًا والقلب أكثر نضجًا. هي العمر الذي يجتمع فيه الحصاد مع البصيرة.
١١. إن اخترت أن تكون استثنائيًا في مجالك، فأقبل أن تتأخر أحيانًا عن أقرا��ك، لأنك تسير في درب مختلف. لكن ثق أنك ستأتي - بإذن الله - بما لم يأت به غيرك، وسيكون لك بصمتك الخاصة التي لا تُشبه أحدًا .
١٢. يقولون إن المال و��خ دنيا، لكن الحقيقة أن غيابه يثقل الحياة ، المال يفتح لك أبواب الراحة ويحقق أمنيات أطفالك ، وبه تصنع فرحًا كبيرًا، فسعادة البيت كثيرًا ما تبدأ من قدرتك على أن تقول : نعم، تفضل ، خذ ، اشتر ما تريد .
١٤. إذا كنت موظفًا فلا تعتمد على راتبك وحده. بعد الدوام لا ( تتبطح ) في البيت وتضيّع وقتك، حاول أن تصنع دخلًا آخر بجهدك وتعبك. المال الإضافي لا يجيء بالانتظار، بل بالسعي الإضافي.
١٥. متى استقل الشاب ماديًا، فليُسارع بالزواج ولا يؤخره. ففي أواخر الثلاثينات لن يكون الفرح في رضا مدير متقلب، ولا في نجاح مهني، بل في ضحكة طفلٍ يملأ البيت، ووقت جميل مع شريك حياة، ونظرة رضا ف�� عيني والدين يرون أحفادهم .
١٦. قد تحمل في نفسك جرحاً مزمناً غائرًا لا يمحوه الزمن، و قد يظل هنالك نقص في جانب في حياتك لن يكتمل، هذه طبيعة الحياة . أصلح ما يمكن إصلاحه، و��قبل ما لا حيلة لك فيه. ولا ترهق قلبه بالمقارنة، فلكل إنسان جراحه ونقائص حياته، وإن خفيت عن العيون .
١٧. صورتك في مرآة نفسك هي الأصل، وما يراه الناس انعكاس. إن رأيت نفسك عظيمة، انعكس النور في كل حركة. وإن رأيتها صغيرة، فلن يكفيك تصفيق العالم لتطمئن.
هناك مرحلة من النُضج يصل إليها الإنسان يصبح فيها أقَلّ اهتمامًا بالتبرير، وأكثر زُهدًا بشرح نفسه للآخرين، فهو يدرك أنّ مَن أراد أن يفهمه سيفهمه بيُسر ودون عناء، ومَن أراد أن يُلبِس المعاني الواضحة ثيابًا ليست لها سيفعل ذلك ولو كان الأمر جَلِيّاً وساطِعًا.
"عجبًا لشأن القرآن !
ما خالطَ قلبًا إلا نوّره، ولا حزنًا إلا أذهبه، ولا همًا إلا بدده، ولا داءً إلا رفعه، ولا كسرًا إلا جبره، ولا صعبًا إلا هوّنه، ولا وقتًا إلا باركه".
سَل اللَّه دائمًا ألّا يقطع عهدكَ مع القرآن ..
واجعل القرآن أساسًا في يومك فرُبَّما قرأتَ آية
دخلت قلبك فأحيته، وآية بها شفاء علّتك،وآية بها بردُ
اليقين، وآية رفعت همتك، وآية تُواسيك، وآية تذكرك
وتزجرك ..
اصبِر وصابِر واثبُت وثابر وسترى العجب من توفيق
الله لك بإذن الله!