جميل أن تمارس تجاهل ما يزعجك.. وتبتعد عن أفكار تروح بك وتجيء.!
وتؤمن أن هناك حياة تستحق أن نعيشها بلا وجل
ولا ملل أبداً.!
مع #الفجر.. لا تلتفت لسوادهم ولا ترهق نفسك بأسئلتهم..ارفع يديك لله وهو سيكفيك ويحميك ويبعدك عنهم.. فلا يطرق بابه أحد ويعود خالي الوفاض🌹
#يوم_عرفة
#العيد..
أن تمتلئ البيوت بالطمأنينة وتصبح ملامح أحبتك حلوى وابتساماتهم عطرًا يليق بالأيام المباركة..
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وأعاد هذا العيد علينا وعليكم بالخير والسكينة والفرح الدائم.. 🌹
وكل عام وأنتم بخير..
#عيد_الأضحى_المبارك
من أجمل ما يحدث في يومك…
أن يكون له شاهد آخر.. لا ليقيّمه…ليشاركه معك..
أن تحكي له تفاصيلك الصغيرة فيمنحها معنى..
ويحكي لك يومه… فتشعر أن الحياة اتّسعت قليلاً بكما معًا..
تضحكان… لا لأن كل شيء جميل.. لأنكما اخترتما أن ترَيا الجمال فيه..
وتتعجبان… لأن الدهشة حين تقتسم تكبر ولا تنطفئ..
مع هذا النوع من الرفقة…لا يختفي التعب فجأة..
لكنه يذوب بهدوء…
وكأن القرب يعلم الأيام كيف تكون أخف.. 🌹
#السبت
#الصباح
#مواليد_ابريل..
لا يفضحونك.. ولا يواجهونك كثير..
لكنهم يغيّرون مكانك في قلوبهم بهدوء مرعب..!
وفجأة.. تصبح “لا شيء” بدون مقدمات.!
أذكى من أن ينخدعوا..
وأهدأ من أن يثبتوا ذلك لك..
يعرفون حقيقتك كاملة..
ويتركونك تمثّل دورك حتى النهاية.!
#مواليد_ابريل
لا يطلبون الكثير..
لكنهم إذا شعروا بالنقص في التقدير.. انسحبوا بهدوء يربك الجميع.. كأنهم لم يكونوا هنا يوماً.
يحبون بصدق.. ويعطون بلا حساب..
لكن لحظة الانكسار لديهم فاصلة لا رجعة بعدها..
فإما كل شيء.. أو لا شيء..!
أحيانًا…
أكبر مشكلة أنك تملك الحل.. لا لأنك اخترت ذلك دائمًا…
ولكن لأنك أتقنته حتى صار الناس يرونه فيك عادة.!
فتتحول مع الوقت من شخص… إلى ملاذ..
ومن إنسان… إلى حل جاهز وسريع.!
يتفرغون لحياتهم ويأتونك حين تتعثر أيامهم..
يحملون إليك ما أثقلهم… ويعودون خفافًا..
بينما تبقى أنت… محمّلًا بما لا يُقال ولا يشعرون به..!
هذا هو العطاء الرمادي…
لا هو تضحية تصفق لها الجموع.. ولا هو أنانية تُلام عليها.!
هو منطقة صامتة… تعطي فيها كثيرًا، دون أن تُرى.. وتتعب فيها… دون أن يُسأل عنك.!
يرونك أكبر من أن تُنهك.. وأقوى من أن تحتاج..
وأهدأ من أن تشكو…!
فيُؤجَّل السؤال عنك دائمًا.. حتى يصبح غياب السؤال عادة..
والحقيقة…
أن الذين يملكون الحلول..
هم أكثر من يحتاجون إلى من يربت على أكتافهم..
إلى من يسألهم بصدق:
“كيف أنت… لا ماذا ستفعل؟”
أن تكون سندًا… نعمة..
لكن أن تُترك وحدك لأنك قادر… فهذا تعب لا يُرى.!
#خطبة_قصيرة
#الجمعة
في أيام #العشر_الأواخر_من_رمضان..
يجدر بنا أن نعلّق الخلافات قليلًا وأن نمنح القلوب راحة نبض والعقول سكينة تفكير..
فلا شيء يضاهي دفء التواصل..قربًا كان أو بعدًا.. إذ يعيد للحياة معناها ويجعل التفاصيل الصغيرة أكثر استحقاقًا..
ما أجمل أن نفتح صفحة بيضاء في هذه الأيام المباركة..
نمضي فيها بقلوب خفيفة..بلا حسابات معقدة ولا أعباء قديمة..
تفرح أيام العشر بالقلوب الصافية وتزدان بالابتسامات الصادقة…
فطوبى لمن أقبل عليها بقلب نقي وخاطر سمح..🌹
“لا تخافي ولا تحزني”
ليست مجرد كلمات طمأنينة…
هي وعد إلهي ويقين عميق بأن الله إذا تولّى أمر عبده كفاه وإذا حفظه أغناه وإذا هداه أراح قلبه..
كل وجع أو ألم أو حيرة تحيط بك.. تسكن خلفها رسائل روحية لابد أن نفهمها ونستلهمها ونرضى بها..
فما دام الله معنا… فلا خوف ولا حزن ولا يأس ولا قنوط..
اطمئن فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين..🌹
#الخميس
#رمضان
#فلسفة_ايمانية
أبي لا يُضاف إلى قائمة الغائبين، مهما طال غيابه.
أبي حاضرًا في كلّ الأشياء،
باقيًا ما تبقّى لي من العمر،
في حديثي وصمتي ودعائي.
رحمك الله بقدر ما تمنّيتُ لقاءك،
وبقدر ما أوجعني فراقك.
"الأرض تهيأ لشهر رمضان والسماء للدعوات ...
عسى أن يأتي محملاً بإجابة دعواتنا أن يأتي مرادنا فيه، أن يكون شهر جبرنا، أن يأتينا المسرات من حيث لا نحتسب ، أن تجاب دعواتنا وتفتح لنا أبواب الخيرات جميعها ❤️🩹🌿.
وفي ليله النصف من شعبان
"اللهم أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأنينة منك، وغنى بك .. يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا يُشكى ولا يفهم .. اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني .. اللهم إني أُفوض دنياي كلها إليك."
نصيحة محبّ
لا تتركوا الحوقلة، خلّوها عادة وسترون العجب
الناس تسعى لامتلاك كنوز الدنيا و "لا حول و لا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنّة أتغفلون عنها يا مسلمين🌷
#ليلة_الثلاثاء… ليلة تشبه الفراغ الحنون… والسكون الذي يلمس القلب دون أن يوجعه…
أجدني أهرب من ذاكرتي كما يهرب المتعب من سرير قاس إلى أرضٍ باردة..
أتنفس وأقول لنفسي بهدوء:
ما حاجتي لكل هذا الثقل؟
لماذا أحمل قصصًا لم تعد تخصني…
ووجوهًا لم أعد أراها أو انتبه لها…!
ومشاعر تجاوزتها وتلاشت منذ زمن..؟!
هذه الليلة لا تشبه شيئًا… ولا أريد لها أن تشبه أحدًا..!
أجدني أميل إلى الصمت…ذلك الصمت الذي يلتقطني من الداخل.. وكأن شيئًا ما ينسل من صدري دون أن يراك..
كأنني ألفظ وجوهًا بأدب..وأغلق أبوابًا بلا صوت.!
كأن النسيان ليس قرارًا… بل ترفًا تمنحه الروح لنفسها حين تتعب..!
ربما كان النسيان نعمة خفيّة..
ربما كان الهروب منه حياة أخرى… أكثر خفّة وأكثر صدقًا وأكثر احتمالا.!
في هذه الهدأة…
أتساءل بلا رغبة في الإجابة:
هل أحتاج لكل هذا الماضي؟
هل يليق بي أن أحمل ذاكرة لا تُشبه خطوتي الجديدة؟
أم أن الخفة هي الطريق… وأن الفقد هو العافية المستترة؟
هناك شيء داخلي ينطفئ… وآخر يولد…
ولا أعرف أيهما أنا..وأيهما الظل الذي يرافقني.؟!
ما أعرفه.. أني أرغب في غياب اختياري…
غياب لا يغضب أحدًا ولا يلفت أحدًا…
غياب يشبه أن تُطفئ صوتك الداخلي وتترك الأشياء تستقر من تلقاء نفسها.!
أريد أن أصحو غدًا بلا ملامح تؤلمني..
بلا أسماء تربكني.. بلا ذاكرة تُقيد خطوتي.!
وفي هذا الصمت الساحر…
أسأل نفسي سؤالًا لا أريد له جوابًا:
هل سيأتي يومٌ أنساك فيه؟
أن أمر بك كما يمر النسيم…
لا يتوقف ولا يهتز.. ثم لا يفكر؟
وإن حدث…
هل سيكون خلاصًا؟ أم خسارة لا أشعر بها؟
هل سأبقى أعرفك؟
هل سيمسك بك قلبي إن مررت؟
أم أن الذاكرة حين تتخفف… تنسى حتى ما ظننت أنه لا يُنسى.!
أبتسم لنفسي ابتسامة صغيرة…
كأنني فهمت كل شيء فجأة:
أن النسيان ليس قسوة…ولا الذاكرة وفاء…!
هي ممارسة إنسان يتخفف ليعيش بسلام..
وإنسان يتشبث ليبقى في هدوء…
وفي #ليلة_الثلاثاء…
سأختار التخفف.. سأختار الهروب الجميل..
سأختار أن أترك ذاكرتي على الرف قليلًا…
وأمضي خفيفاً بلا إجابات وبلا خوف…
إلى حيث تهدأ الروح وتتنفس..!