من سوء حظ الأخطبوط عزمي بشارة أن أرسل صبيانه في "تلفزيون سوريا" لمقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع في نفس الوقت الذي نشرت فيه مجلة الايكونوميست البريطانية مقابلة أجرتها مع الرئيس.
المقارنة مفجعة شكلاً ومضمونا . الفارق بين صحفيي قناة سوريا لصاحبها عزمي بشارة، وبين صحفيي الايكونوميست مثل الفرق بين حمارة عرجاء وطائرة نفاثة، كلاهما وسيلة مواصلات، لكن الأولى تحتاج لشهر لتوصلك لمقصدك منهكاً معفراً، والثانية تحتاج لدقائق لتوصلك لمقصدك معززاً مكرماً مرتاحاً.
نداء إلى أمير قطر : الملايين التي تنفق على مؤسسات عزمي بشارة، تؤذينا نحن العرب الذين يتسلط عزمي على عقولنا وذوقنا بمالكم. فهل تكفوه عنا ؟
هل نطمع بأن نطلب منكم أن تسلموا قناة سورية إلى صحفيين سوريين حقيقيين وليس إلى صبيان همهم الوحيد في الوجود إرضاء مشغلهم عزمي بشارة ؟
في افتتاحية صحيفة "هآرتس" العبرية لهذا اليوم مقال للكاتب الصهيوني الشهير (آري شبيت) يقول فيه :
يبدو أننا إجتزنا نقطة اللا عودة ، ويمكن أنه لم يعد بإمكان "اسرائيل" إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويبدو ..
بالخارج رياح قوية
وبرد شديد وأنت تتنعم بدفء بيتك
وتحصينه من كل صوب فلا تسمع إلا صوت الهواء يتسلل من النافذة !
تذكر وأنت في هذه اللحظة
واستشعر قوله ﷺ :
الحمد لله الذي أطعمنا وكفانا
وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي.