"يا الله:
تركتُ أمري إليكَ وهو عليكَ هيّن،
ووكلتُكَ أمري كلّه وأنت الذي إذا أردتَ شيئاً قلتَ له كن فيكون.
تمنّيتُ ورفعتُ يدي إليك وأنت الحييُّ الكريم الذي يستحيي أن يردّهما صفراً خائبتين،
فاجعل صعاب الدنيا وشتاتها برداً وسلاماً على قلبي" ❤️
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
محمد، يا أيها الوجه الحزين، يا أيها الشجن الذي لا يمل أن يعلن عن يتمه، محمد، الذي كانت في صوته آلام غزة وحدها، لا فرح، ولا جبر، ولا سرور، كان صورتها المسجدة في رجل فقد أمه وما زال كل ليلة من وراء الكاميرا يبكيها كالصغار؛ اليوم عرفنا كيف يبكي الصغار يا محمد!