﴿ وقليل من عبادي الشكور ﴾
لأن أغلب الناس لا يرون من النعمة إلا ما وقع عليهم ، فتظل علاقتهم بالشكر محصورة بحدود ذواتهم
أما الشكور فيرى فضل الله متجلياً في هذا الوجود كله ، لا فيما يملكه وحده
فيرى المعافى والموفق والسعيد، فيحمد الله على العافية والتوفيق والسعادة
النفس الضيقة ترى النعمة ملكية ، أما النفس الشاكرة فترى النعمة أثراً من آثار العطاء الإلهي حيثما تجلت ، لذلك اتسع شكرها كما اتسعت رؤيتها
حقيقةُ الإحسان الصادِق، أن تبذل الخير بخفاء، دون ضجيج أو جلبّة، لا ترجُ منه ثناء أو جزاء، إلّا من ربّ السماء، مُدرِكًا أنّ العطاء الذي تُقدّمه بصِدق لا يخيب عند واهِب العطاء، وأنّ الله يكتب للمُخلِصين أقدارًا كريمة تفيض بالسرور والهناء.
قصة قصيرة
قدمت على شركة سعودية رحت للمقابله وكانت تبعد عني ساعة وخمس دقايق ولما وصلت اغلب المتقدمين كبار بالسن وواضح عندهم خبرة جاء دوري دخلت على المسؤول الغير مهني شاف السي في قال ما عندك خبرة ناظرني قال تكلم عن نفسك ومسك الجوال !!
هناء تضطر تخلي الموضوع شخصي لأنه وقح واحمق
أحيوا سنة التبشير بدخول رمضان 🌙
كان النبي ﷺ يُبشر أصحابه برمضان ويقول: جاءكم شهر رمضان، شهرٌ مباركٌ، شهرٌ تُحطُّ فيه الخطايا، ويُجاب فيه الدعاء، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشَّقي مَن حُرم رحمة الله.
اللهمَّ اجعله شهر خير وجبر، وعفو وعافية، وصلاح وهداية، وقبولٍ واستجابة.