دائماً نحاول نذكر بعض أن اللي نشوفه من انجازات و فرح مو معناه أن الشخص لم يعاني، خصوصاً الظاهر لنا في وسائل التواصل الاجتماعي.
و أيضاً نحاول نذكر بعض أن "النجاح" و "الانجاز" يختلف نوعه و كميته بين الأشخاص.
باختصار لأننا بشر، لسنا أجهزة.
أمثلة على بعض الصعوبات اللي مريت فيها شخصياً خلال مسيرتي التدريبية و التعليمية:
- وفاة زميلين لي في العمل في فترات مختلفة (انتحار) : أثرت علي نفسياً لفترة طويلة
- تعرضت لوعكة صحية كبيرة نوعاً ما تنومت فيها بالمستشفى و أخذت على أثرها اجازة مرضية مطولة
- قدر الله و جتنا الجائحة و توقف جزء كبير من عملي (مرضى التجارب السريرية) و تأخرت مدة تخصصي
- نيويورك كانت بؤرة الجائحة هنا، و لم أستطع العودة لأهلي لمدة ٣ سنوات لظروف الشغل.
- وفاة جدي الله يرحمه فجأة و أنا بعيدة عنه
- أحد المقربين لي، أصيب بوعكة صحية و أخذت اجازة للاعتناء به.
- تم تشخيصي باحتراق وظيفي شديد و على أثره تابعت العلاج و أخذت وقتاً للتشافي
هذه فقط أمثلة على بعض الأمور اللي مريت فيها و عرقلت سير بعض الأمور.
لم أذكرها لأقول أني عانيت لأصل و لكن لأذكر أمثلة من الظروف المختلفة و المفاجئة التي قد تحدث في المشوار.
و لم أذكرها لأقول أن الوصول لنهاية المشوار هو الانجاز.
ذكرتها للتذكير و النصيحة:
👈🏻 التذكير بأننا في هذه الحياة الدنيا قد نختبر و نبتلي بأمور لم تكن بالحسبان. الطريق ليس دائماً سهل كما نتصوره.
👍🏻النصيحة:
اذكر الله وكن معه دائماً
لا تنسى نفسك و صحتك
حاول تكوين علاقات داعمة لك ترجع لهم وقت الحاجة: عائلة، أصدقاء الخ
لا تتردد باستشارة مختص اذا واجهتك وعكة صحية بشتى أنواعها
لا تقس على نفسك
لا تقارن نفسك بغيرك
سو اللي عليك ولا تقصر
توكل على الله
موفقين جميعاً 🤲🏻
نصيحة عن "النصيحة":
إذا أردتم تقديم نصيحة، فحاولوا ألا تجعلوها غامضة أو ناقصة للفهم. من الأفضل تقديم النصيحة مع شرح الأسباب لتوضيح السياق وزيادة فهم القراء.
📍الضياع ليس عيباً، وعدم معرفة الوجهة أحيانا نعمة تدفعنا لاختبار مسارات عديدة وطرق فريدة.
لا تجعل الوصول المبكر هوسك وغاية مطلبك. اقرأ، أنصت، سافر، تغرّب، تعلم، تألم.. حتى تجد ذاتك عليك أن تفقدها أحياناً .. وحتى تصل لوجهتك عليك أن تضيع في الرحلة. لا أعرف ما هي الثقافة التي تروج للأجوبة، الأسئلة أكثر تشويقاً. الفضول وقود الحياة العريضة لا الطويلة .. العميقة لا المثالية.
في هذه الحَياة، عِش واثقًا أنَّهُ بقدرِ النوايا تكون العطَايَا.. ولا تؤلمك ردود الفِعل ما دَامت نيتّك تودُّ الخَير دائمًا قبل أي شيء.. الله يرَى وهذه أكثَر فكرةٍ حقيقية في جعلِ الصِعاب هيّنةً على قَلبك.
ان استطعت فاعبر عبورا كريماً في الحياه ..
لاتؤذِ نفساً ولاتكسر قلباً ولاتُبكِ عيناً ولاتجرح روحاً ولاتقتل حلما ..
سيمضي بك الزمن وتدرك ان خير ماتخرج به من الدنيا هو الأثر الطيب والذكر الحسن ..