فقبل ما تبدأ حملتك الجاية،
اسأل نفسك: أنا شايف السلوك، ولا فاهم السبب؟
الإجابة هي اللي بتفرق بين حملة بتتنسى وحملة بتبيع.
البوست الجاي هحكيلكم، كيف تحوّل الـ Insight لفكرة واحدة تبني عليها كل حملتك. وهي الخطوة اللي أغلب الحملات بتتخطاها.
معظم أصحاب البيزنس بيبنوا حملاتهم على اللي شايفينه
مش على اللي بيصير فعلاً
والفرق بين الاثنين بيكلّفك ميزانية كاملة.
بس قبل ما نكمل
نتفق على شي مهم
الحملة التسويقية مش إعلان
هي مجموعة أنشطة تسويقية في وقت محدد لتحقيق هدف محدد.
المشكلة مش السعر المحتوى
المشكلة إن مفيش مسار واضح يقودها للاشتراك
التطبيق كان معقد من غير ما يبان عليه.
الـ Observation بتحكيلك شو اللي بيصير
الـ Insight بتحكيلك ليش بيصير.
وكل حملة اتبنت على Observation بس بدون Insight بتتكلم في الهواء.
وبعدها تفهم:
هل جمهورك رجع طبيعي؟
ولا لسه في مرحلة "بعد الزحمة"؟
لأن المحتوى اللي بينجح بعد المواسم مش اللي بيبيع مباشرة.
هو اللي بيفهم الحالة النفسية للجمهور أولاً.
إن شاء الله كان عيد سعيد عليكم 🌹
ما تدخل على واحد صاحي من نوم عميق وتحكيله اشتري
بس هذا بالضبط اللي أغلب البراندات بتعمله بعد العيد.
خليني أسألك سؤال بسيط
شعورك قبل ما تاكل اللحمة هو نفس شعورك بعدها؟
أكيد لا.
وهنا المشكلة اللي أغلب البراندات ما بتنتبه الها.
الناس بعد المواسم:
صرفوا
تعبوا
تغيّرت أولوياتهم
وممكن حتى تشبعوا محتوى
فلو رجعت تبيع مباشرة... غالباً رح تنشاف كأنك ضوضاء.
المشكلة مش إنك غبت فترة العيد.
المشكلة إنك لما ترجع... ما بترجع بطريقة مختلفة.
أول إشي لازم تعمله:
تذكّر الناس فيك،
بس بطريقة ذكية مش مزعجة.
بعد العيد ظهر لها المتجر الأول.
نظرت إليه
ولم تندم
لأنه لم يكن موجوداً حين احتاجته.
المتجر الأول لم يخسر بيعاً فقط
خسر عميلة كانت تحلم بمنتجه.
غيابك على السوشال ميديا لا يعني إنك مشغول
يعني إن منافسك موجود... وأنت لا!
وين المتجر اللي ألقى فيه فستان العيد اللي كنت أحلم فيه؟
هذا السؤال راح تسأله عميلتك يوماً ما إذا لم تكن موجوداً حين احتاجتك.
فتاة كانت تبحث عن فستان استقبال لعيد الأضحى.
بحثت على جوجل
بحثت على السوشال ميديا
فتحت متجر بعد متجر
وفجأة تذكرت متجراً كانت تتابعه
فساتينه بالضبط اللي في بالها
بس ضاع منها اسمه
دورت عليه... ما لقته
غالباً توقف عن النشر.
في طريق البحث صادفت صفحة متجر آخر
فتحته بدون توقعات
بس كلما تصفحت أكثر، أحست بنفس الشعور
نفس الفخامة، نفس الاهتمام بالتفاصيل
وطلبت منه. 🤍
الحقيقة اللي ما حدا بحكيها، المتاجر الإلكترونية وإعلانات عيد الأضحى
كل ما اقتربت مناسبة، كل ما صار المزاد الإعلاني أشبه بحرب عروض
الكل بيدفع، الكل بيتنافس، والكل بيستهدف نفس الجمهور.
السؤال اللي دايمًا بيجيني:
"شو أعمل إذا بدي أبيع خلال العيد والإعلانات هي الحل الوحيد؟"
إذا متجرك متوسط أو كبير:
ممكن تشتغل بس توقع ROAS (العائد من الإعلان) أقل من المعتاد!
ليش؟ لأن منافسك بيزايد على نفس جمهورك، وكل زيادة في المنافسة = تكلفة أعلى عليك مقابل نفس النتيجة أو أقل.
متجرك مش بيبيع منتجات.
هو بيبيع إحساس.
وفي العيد؟ المنافسة على الإعلانات وصلت أعلى مستوياتها.
الكل رافع ميزانيته. الكل يصرخ "خصم! عرض! تخفيض!"
المشكلة؟
لما الكل يصرخ نفس الكلام لكن لا أحد يُسمَع.
الفرق بين إعلان يمر دون أن يُلاحَظ وإعلان يجعلك تتوقف هو سؤال واحد بسيط:
وفي موسم العيد تحديداً، الناس لا تشتري أشياء
تشتري ذكريات، انتماء، محبة، واستحقاق.
إعلانك الذي يتحدث عن الخصم سيُنسى.
إعلانك الذي يتحدث عن الإحساس سيُشترى.
الخطوة العملية قبل أي إعلان،
اسأل نفسك سؤالاً واحداً فقط:
ما الشعور الذي يبحث عنه عميلي في هذا الموسم؟