@nabeel999707@AlRajhiTakaful والله انك صادق اسوا برنامج يقول حمايه وادخار المقصود للبنك انت مالك الا الخساير حسبنا الله ونعم الوكيل في بنك الراجحي وتكافل الراجحي سوا
من لا يُعظّم شعورك لا يستحق أن تُعظّم شعوره؛ فالتقليل من احساسك هو تقليل من وجودك .
المشاعر مرآة الوعي ، وحين تُهمَل تفقد العلاقات معناها.
فلا ترفع قلبك حيث لا يُرى ، ولا تُهدر نورك في عتمة من لا يُقدّرك.
"من لا يرى في الرغيف نعمة، فلن يرى النعمة في المائدة الممتدة، ومن لا يرى في البيت البسيط نعمة، لن يرى النعمة في القصر المنيف، ومن لا يرى في قدميه نعمة، فلن يرى النعمة في السيارة الفارهة، فاستِشعار النّعَم مرتبَط بنظرة الشخص لقيمة ما يملُك، وليس بنظرته إلى ثمن ما يملك........
كُن مُطمئِنّاً للإنسان الصادِق، صاحب الوجه الواحد، والموقف الواحد، والكلمة الثابتة، الذي لا يتلَوّن، ولا يتذبذب، ولا يميل مع كل ريح، ستلقاهُ أمينًا في عهده ووَعده، مسؤولاً في قوله وفِعله، مُخلِصًا في عطائه وبَذله، مُلتزِمًا بالنزاهة الأخلاقيّة في كل أمر.
عندما يفهم الإنسان نفسه جيّدًا، لن يكون مُضطرًا لشرح نفسه للآخرين، يكفيه ثقةً معرفته بذاته، وإدراكه لدوافعه، ووعيه بشخصيّته، وما يحمله في أعماقه، ويكفيه إيمانًا أنّ الله مُطّلعٌ على سرائره، ويُجازِيه على نواياه؛ وذلك يُغنِيه عن كل تأويل وتفسير.
"أن تحفّنا لحظات طيبة، تصافحنا بخيرها وتُعانقنا بلُطفها، حانيةً ودافئة، تجمعُنا بصدى ضحكاتنا وبهجة أرواحنا، هيّنةً ويسيرة، لا يمسّنا بها تعبًا أو ألم أو عتمة ووحشة، مُبهجّةً وآمنة، لا يخفت لنا بها نور ولا ينقطع لنا بها سرور، كثيرة الخير، تعود علينا بالرحابةِ أينما اتجهنا، يارب"🌿
" كنت أتساءل يوما ما هي أنبَل صفاتي؟
واستنتجت أنني ببساطة مأمونة الجانب ..
لن أكون يوما الشخص الذي يلوي ذراعك
بنقاط ضعفك ، ولا الشخص الذي يتصيّد زلاتك وهفواتك ، وجودي أمان واستئمان.
أنا لمن أُحِب منطقةٌ أمنة ، لا قيود فيها ولا ثقل
أود لمن عرفني أن يظل حراً - حتى مني-".
علّمتني الحياة أن الإيمان هو مفتاح الرضا والسلام، وأن الإنسان مهما حاز وارتقى فإنّهُ بلا إيمان سيبقى ضعيفًا في مواجهة صروف الدهر، وأن الله هو بوّابة الأمان والاطمئنان، وهو السند حين لا أحد، وهو طوق النجاة حين تتلاطم أمواج الحياة، وهو الرفيق الحقّ في رحلة العُمر.