" أنت لا تعرف معنى أن يبقى المرء صامدًا ، يواصل مهامه اليومية وهو يتألم ويواصل حياته رغمًا عن تعبه ، فَ كلما أراد الاعتراف بالتعب سمع صوت بداخله يقول " إياك ! نحن لا نملك رفاهية الأنهيار "
أختتم هذه السنة بأن رحمة الله أحاطتني من كل جهة، حتى حين شعرت أنني لا أستحق، كانت رحمته أوسع من ظنوني، وأكبر من ذنوبي، وأقرب إليّ من ضعفي.. أختتمها وأنا أعلم أن الله لم يتركني يومًا، وأن كل ما تأخر كان لطفًا، وكل ما انكسر كان حماية، وأن القادم بعون الله أرحم وأجمل.
«ثمّة أشياءٌ لا يستطيع المرء أن يتحدّث عنها مع أحبّ الناس إليه، ثمّة منطقة من الأوجاع مُحمَّلة بالصّمت، يستحيل اختراقها أو المشاركة فيها.»
— غادة السمان