كيف تحولت منصة "لينكد إن" إلى أكثر منصة تواصل مثيرة للإشمئزاز ؟ 🚨
اليكم تقرير ترجمته من منصة "اندبندت البريطانية" عن مايحدث بداخل "لينكد ان" كأنها تحولت لديهم لمنصة تميلح وتشخيص أكثر من عرض وبحث وظائف كما هو معروف
*التقرير 🗞️ :
إذا تجولت على صفحات "لينكد إن" LinkedIn
في هذه الايام فربما لاحظت أن الأمور أصبحت غريبة بعض الشيء.
في الماضي كانت هذه المنصة المهنية مكان تتصفح فيه إعلانات الوظائف والفرص
لكن الآن تغيرت الأجواء بالكامل !!
فقد انتشرت المنشورات الطويلة والمتشعبة والشكر والاستعراض ويشارك المدراء والتنفيذيون والقيادات قصص مشحونة بالعواطف من حياتهم الشخصية والهياط ليصدمونك بنقلة مفاجئة في السرد
ويحاولون يشعرونك باستعراض كيف علمتهم خبرتهم مبادئ القيادة والادارة
في الماضي كان يعتبر الحديث عن مثل هذه الامور العاطفية والاستعراضية غير مقبول خصوصا غير المرتبط بالعمل
لكن عندما بدأ مجتمع ((لينكد ان)) بإدراك أن الانفتاح والتعبير العاطفي والاستعراض يؤديان إلى الشهرة على "لينكد إن" ساهم ذلك بزيادة وجذب الانتباه إلى عملهم مما ساهم بعدها بانحراف المنصة بشكل سيء.
ختاما حال مؤثري ومستخدمين "لينكد إن" لن يتغير على المدى القريب
لكن هل يتعين علينا الآن كلنا تقبل إستخدام هذه الطريقة الجديدة الاستعراضية في عملية تصفح الوظائف للحصول على وظيفة جديدة؟
هل ينبغي علينا أن نبتكر روايات حزينة ومؤثرة لإثارة إعجاب مسؤولي التوظيف لنترقى ونتوظف؟؟؟
الناس في الغالب ينجذبون إلى القصص الشخصية
إلا أنه بالنسبة إلى الموظف العادي المتصفح للمنصة يعتبر مشاهدة ذلك مثير للاشمئزاز بالنسبة له
** انتهى**
تعليقي المقصود بالمقالة مايحدث في العالم الغربي لكن هل هذه التحديات نواجهها في المجتمع المحلي؟
أترك الجواب لكم 😉