علّمها اليوم… ليُضيء بها جيل الغد
عندما تساهم في تعليم الفتاة القرآن،
فأنت لا تُخرّج حافظة فقط، بل أمًّا معلّمة،
تنشئ بيتًا بنور الوحي
وتغرس الإيمان في قلب أبنائها
هي ليست متلقّية…
بل شعلة، كل من حولها يضيء
من حفظها وتلاوتها وتعليمها
قال النبي ﷺ:
"خيركم من تعلم القرآن وعلّمه"
رواه البخاري
💡 تبرعك اليوم لحلقات تعليم القرآن
هو استثمار في قلب فتاة…
ستصنع غدًا أمة تعرف ربها وتُعظّم كتابه.
🔗 ساهم الآن
وكن سببًا في بناء أمّة تحفظ وتُعلّم وتعمل بالقرآن
اضغط هنا: https://t.co/c2rhusOKBB
مَن يزرع الخير في دروب الآخرين
يُسخِّر الله له الخير من حيث لا يحتسب
ومَن يفتح الأبواب لغيره
يجد الأبواب مُشرّعة له قبل أن يطرقها
ومَن يُيسّر على غيره
يجد أموره مُيسّرة
فالجزاء من جنس العمل
وأصحاب النوايا الطيّبة
والأفعال الكريمة يظفرون في الدنيا والآخرة
هي تتعلّم... وأنت تُؤجر
كل يوم تحفظ فيه آية…
كل مرة تعيد فيها مراجعة سورة…
كل جلسة تأخذها مع معلمتها…
يُكتب لك فيها أجرٌ لا تراه، لكنه يُراكم لك عند الله.
هي تتعلّم… تحفظ، وتراجع، وتتلو
وأنت في مكانك…
لكن الملائكة تكتب، والأجر يصعد، والقرآن يمتد في الأرض بسبب سهمك.
﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ﴾
ليست صدقة فقط،
إنها استثمار ممتد في قلب فتاة
ستصبح أمًا، أو معلّمة، أو داعية
وكل حرف… يبدأ منك
📍كفالة حافظة لكتاب الله في معهد الفتيات تبدأ من هنا
🔗 تبرع الآن عبر الرابط:
https://t.co/c2rhusOKBB
التبرع لحلقات القرآن ليس مجرد صدقة…
بل صدقة جارية، وعلم يُنتفع به، وأجرٌ لا ينقطع
🔹 كل آية يحفظها طالب… لك أجرها
🔹 كل سورة تُرتّل… تكتب في ميزانك
🔹 كل قلبٍ يرتبط بالقرآن… لك فيه سهمٌ من النور
قال ﷺ: "يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها" (رواه أبو داود والترمذي).
بتبرعك، تساهم في:
– إعداد معلمين ومعلمات مؤهلين
– توفير بيئة تعليمية تحفظ البنات والناشئة
– بناء جيل يَحفظ ويُعلّم كتاب الله
قال تعالى:
﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾
(سبأ: ٣٩)
🔸 قال النبي ﷺ:
"أنفق يا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا"
✨ لا تحرم نفسك هذا الأثر العظيم
ساهم الآن في دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم
اضغط هنا: https://t.co/c2rhusOKBB
إذا ضاق صدرك بالأحزان، وامتلأ قلبك بالهموم، انشغل بالذكر والاستغفار والتسبيح والصلاة، فإن ذلك كله خير دواء.🤍🌸
📍يقول الله تعالى في سورة الحجر :
{وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّجِدِينَ (98)}
هي تحفظ القرآن... فاحفظ أثرك بها
كل آية تحفظها فتاة اليوم،
هي بداية قصة…
قصة أم تُربّي بالقرآن،
زوجة تُنير بيتها بالهدى،
معلّمة تنشر النور بين البنات،
وداعية تزرع الإيمان في القلوب.
حفظها ليس لها وحدها…
بل لك، ولكل من كان سببًا في تعليمها.
الآن بين يديك فرصة:
ساهم في كفالة حافظة لكتاب الله في معهد الفتيات
واجعل لك في كل آية تُتلى… نصيبًا لا ينقطع
🔗 تبرّع الآن عبر:
https://t.co/c2rhusOKBB
لا تنتظر أن تصطلح الأحوال لتبدأ… بل أصلحها بالقرآن.
فما زاحم القرآن شيئًا إلا باركه.
من يحفظ القرآن في ظروف مثالية؟ لا أحد…
غالبًا، من حفظه حفظه في زحام التعب، والضيق، والانشغال.
ومن كانت أيامه وردية أثناء الحفظ، اختُبر في المراجعة.
فالطريق إلى القرآن لا يكون مفروشًا بالراحة،
بل يُفتتح بالضمّة الشديدة…
كما ضمّ جبريل عليه السلام النبي ﷺ ثلاثًا،
ثم تركه… فقرأ.
تخيّل هذا المشهد:
ضمّة تُربك الجسد، ثم تُطلقه،
ثم تعود فتضمه، ثم تُرسله،
وفي كل مرة… كان يحمل من النور ما يكفي لأمّة.
ثم بعد هذه اللحظة العظيمة،
لم يقل الله لنبيه: "استرح" أو "اهدأ"
بل ناداه نداءً خالدًا، سيُتلى ما بقي القرآن:
{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ • قُمْ فَأَنْذِرْ}
هكذا يُؤخذ القرآن…
تضيق عليك الدنيا، ثم تفتح أبواب السماء
تضمّك الشدائد، ثم تُرسلك
ثم تضمّك مرة أخرى،
حتى يُصبح قلبك مأوى للقرآن،
وجسدك طريقًا للنور.
فإن أردت أن تأخذ القرآن…
فاصبر على الضمّة
وانهض بعد الرَوع
وابدأ… فإن النور في الطريق.
ودَّ الشَّيطان أن تهجرَ القُرآن، فَلا يزالُ بك حتى تؤجلَ للغَد ثُمَّ الذي يَليهِ ثُم الذي بعده وهكذا، حتى تمضي الأيام فالشهور من ثم السنوات ويضيع العُمر بلا إغتنام، يمُوت القَلب ويثقل عليه القُرآن؛ فيهجره عُمرًا طويلاً!
فلا تنسَ وردكَ من القُرآن، وما ضيّعته بالأمسِ وفي الذي مضى أصلحه اليوم والتزم
﴿ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾
لا أعلم ما الذي فقدته، ولا ما الذي أثقل قلبك…
لكن هناك حقيقة واحدة تكفي لتنهض من كل ضعف:
"الله معك"
ومعيّته وحدها كفيلة بأن ترفع الحزن، وتبث السكينة، وتعيد إلى القلب يقينه.
حين كان النبي ﷺ وأبو بكر في الغار، والعدو على الأبواب،
لم يُطمئن صاحبه بقول: "لن يرانا" أو "لن يصلوا إلينا"،
بل قال ببساطة عظيمة: "إن الله معنا"
كأن معية الله وحدها كافية لتهدأ الأرواح، مهما ضاقت الأرض.
معية الله ليست واحدة، بل نوعان:
🌿 معيّة عامة: تشمل كل الخلق، فهو العليم السميع البصير.
🌿 معيّة خاصة: وهي ما نرجوه ونحتاجه، معية النصر والتثبيت والتأييد.
هي التي كانت مع موسى عليه السلام،
حين أحاطه البحر من أمامه، وجيش فرعون من خلفه،
ومع ذلك قال بثبات ويقين:
"كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ"
فيا من ضاقت به السبل،
ويا من رفع يديه في الليل يسأل الفرج…
ردّدها من أعماقك:
"إن الله معي"
اللهم ارزقنا من معيتك ما يُثبّت قلوبنا،
ويُضيء دروبنا،
ولا يجعلنا نضلّ بعدها أبدًا.
(سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)
كُلَّما ترددت هذه الجُملة على مسامعي، انطلق لساني حامدًا شاكِرًا، مُستَحضرًا نِعم الله التي لا تُعد ولا تحصى ✨️
- الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه
- اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
في دروب الحياة الموحشة، ومتاهات الحياة المادية، هل ضاق صدرُكِ؟
لا تقلقي..
تعلُّم القرآن دواء الأرواح..
وشفاء الصدور..
وزوال الهموم..
ونور الدروب..
وحكمة القرار..
وتقوى القلوب 🤍
أذكار الصباح… درع يومك ونور قلبك
ابدأ نهارك بذكر الله،
بكلماتٍ تحفظك، وتشرح صدرك، وتفتح لك أبواب الخير.
ليست مجرد ألفاظ…
بل عهدٌ خفي بينك وبين الله،
عهد طمأنينة، وحبل نجاة، وسكينة تهبط على قلبك من السماء.
كل ذكرٍ صباحي سهمُ نور،
يطرد القلق، ويبعثر الخوف، ويجلب الأمان.
فلا تخرج إلى يومك مجردًا…
احمل معك هذا الزاد، فهو والله
أعظم وقاية، وأقرب باب إلى الله.
يباركُ في القليلِ إذا نويتَ
ويجزي بالنياتِ على القصيدِ
فكنْ ممن يُسابق في المعالي
ولا تبخلْ فربُّك بالوعيدِ
تبرع لمعهد الفتيات عبر الرابط :
https://t.co/btClBvnzI9
﴿ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾
لا أعلم ما الذي فقدته، ولا ما الذي أثقل قلبك…
لكن هناك حقيقة واحدة تكفي لتنهض من كل ضعف:
"الله معك"
ومعيّته وحدها كفيلة بأن ترفع الحزن، وتبث السكينة، وتعيد إلى القلب يقينه.
حين كان النبي ﷺ وأبو بكر في الغار، والعدو على الأبواب،
لم يُطمئن صاحبه بقول: "لن يرانا" أو "لن يصلوا إلينا"،
بل قال ببساطة عظيمة: "إن الله معنا"
كأن معية الله وحدها كافية لتهدأ الأرواح، مهما ضاقت الأرض.
معية الله ليست واحدة، بل نوعان:
🌿 معيّة عامة: تشمل كل الخلق، فهو العليم السميع البصير.
🌿 معيّة خاصة: وهي ما نرجوه ونحتاجه، معية النصر والتثبيت والتأييد.
هي التي كانت مع موسى عليه السلام،
حين أحاطه البحر من أمامه، وجيش فرعون من خلفه،
ومع ذلك قال بثبات ويقين:
"كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ"
فيا من ضاقت به السبل،
ويا من رفع يديه في الليل يسأل الفرج…
ردّدها من أعماقك:
"إن الله معي"
اللهم ارزقنا من معيتك ما يُثبّت قلوبنا،
ويُضيء دروبنا،
ولا يجعلنا نضلّ بعدها أبدًا.
تصدّقْ فاليمينُ لها يمينٌ
تُضاعفُ للمنيبِ وللرشيدِ
وما أنفقتَ من شيءٍ سيأتي
بخيرٍ عند ربِّك في المزيدِ
الباب مفتوح لك
تبرع لمعهد الفتيات عبر الرابط :
https://t.co/btClBvnzI9