حيث يقول «فإن هموم العيش لا تُميت من عواطف القلوب إلا تلك التي لا تعرفُ كيف تستمدُ الحياة من روح الطبيعة»،
وهكذا نجوت في كل مرة،لأن الله بث في داخلي حب الطبيعة،من أشجارها حتى سماءها،حتى أبسط مكوناتها.
لطالما شعرت بإن ملاحقة كل ما يضمن الإتصال بالطبيعة،هو بالضرورة ضماد يقتضي علاج الجروح الدميمة،ورغم ذلك شعرت في أحيان كثيرة ضرورة أن اقرأ اقتباسًا يؤيد فكرتي من خلال وصفها وصفًا بديعًا،والان وفي هذه اللحظة بينما تمطر خلف النافذة،وجدتُ ضالتي التي كتبها الرافعي.
بالتالي أي منظر من مناظر الإهانة أو التي تؤكد وقوع الكرامة،ولو لم يصدر مني ولا إلي،فإنه رغم ذلك يسلب مني راحتي،ويُظهر الوجه الآخر مني،الذي يصمت وعيناه تشتعلان،لكي لا يتفوه بما يقيم الحرائق.
أخشى أن أكسر كرامة أحدهم،أن أخدشها،أن أقترب فقط منها،إنها شيء قد يوقع في النفس شيئًا لا يُعالج،أو يوقع غضبًا وحقدًا يستعر فيشعل ما لا يقدر عليه أي مُطفئ ماهر.
ما أكرهه حد الألم :
-خيبة الأمل خيبة الأمل خيبة الأمل
-قلة الحيلة
-أجنحة كبيرة لكن بغرفة صغيرة
-أن تُرى فقط ولا تُسمع مهما حاولت
-أن يحاول أحدٌ جمعك بعد ما كسرك إلى آلاف القطع
-أن لا تستطيع المغادرة
-أن تكون شيئًا أساسيًا يتلقى معاملة ثانوية
-ابتسامتي المرتجفة