كلنا إلى زوال، ولكن في ناس بتختار تعمل لنفسها أثر والعمل الذي لا ينقطع بعد الممات، فربنا بيفتح عليها.
د. ممدوح محفوظ واحد من الناس الذين لم يستأثروا بعلم ولا وقت ولا جهد وعلّمنا واحدة من أهم مسارات الطب بلا مُقابل.
رحمه الله رحمة واسعة وتقبل منه عمله وجعله في ميزان حسناته.