والله الذي لا اله الا هو مافي احد بالدنيا - مين ماكان - يستاهل اني اخلي زوجتي تقوم تشتغل عشانه من الصباح لين الليل، طبخ وغسيل وتنظيف وحلويات وقهوة !!
راحتها اهم وابدى عندي من كل شي بالدنيا.
وبالنسبة للكرم، المطاعم ماتقصر تسوي لك كل اللي تبيه.. قرشك يخدمك.
أي تغيير إيجابي في نمط حياتك سواء كان تحسين
في النوم أو في التغذية أو تقليل للتوتر أو زيادة في
مستوى الحركة وغيرها من التحسينات اليومية
هو خطوة ممتازة لا يمكن التقليل من قيمتها لأنها
فعلاً ترفع جودة حياتك وصحتك العامة بشكل واضح
لكن الحقيقة تظل هذه التغييرات ناقصة ما لم تدعم
بالركيزة الأكثر أهمية للصحة : تمارين المقاومة
في غياب تمارين المقاومة ممكن يستفيد الجسم من
بعض التحسينات الصحية الأخرى لكن يظل في تراجع
تدريجي في الكتلة العضلية وهذا ينعكس بشكل سلبي
على القوة البدنية، والأداء اليومي، والصحة الأيضية
لاتحاول ما فيه كبسولة ولا مكمل ولا أي طريق سهل
إذا فعلاً تبغى تعيش بصحة لازم تتمرن
التصفّح العشوائي للمواقع الذي بسببه تقع أعيننا على مناظر محرّمة، وتسمع به آذاننا مسموعات محرّمة، وتمتد به أعيننا إلى ترف المترفين، هو السبب الرئيسي لوحشة قلوبنا، وتعب أرواحنا، وثقل الطاعات علينا، وهو سبب عدم تلذّذنا بالصلاة، وعدم خشوعنا فيها.. وسبب سخطنا وكرهنا لأنفسنا وحياتنا..
بشكل بسيط لو بختصر طرق تخلص الجسم من
الفضلات فهي تتم عبر ثلاثة مسارات رئيسية :
التعرق ، والإخراج ، والتبول
أغلب الناس لا يعمل لديهم إلا مسار البول فقط
وأيضاً كفاءته تتأثر بجودة السوائل والترطيب ولا
أقصد بالترطيب الماء وحده .
أما التعرق ضعيف بسبب قلة الحركة وكثرة الجلوس
ومافي أي نشاط رياضي ، والإمساك وضعف الهضم
وعدم انتظام الإخراج من أبرز مشاكل هذا العصر
وبالتالي تضعف مسارات التخلص فتقل حيوية
الجسد ونشاطه مع الوقت ويشعر فقط خمول
إذا فعلًا تبغى تلتزم ضروري توسع فهمك وتصورك
للحركة والرياضة والتغذية، وصحة جهازك الهضمي
بعيداً عن الأهداف الشكلية والتحفيز المؤقت
الرقية بسيطة، كلام الله عظيم جدا، والشياطين أحقر من أن تستطيع مواجهته.
الفاتحة
الكرسي
المعوذتان
الكافرون
الإخلاص
وأمورك طيبة بإذن الله
داوم عليها يوميّا، والتكرار خير عظيم، ٣-١٠ لكل واحدة منهم.
٥-١٥ دقيقة من يومك لكن فيها من الأجر والعافية في النفس والبدن ما الله به عليم.
ما أسعى في شي في حياتي كثر ما أسعى لكسر هذه الفطرة، أرى أنها ظرورة ضارة لي جدًا، ومهما حاولت أعجز عن تناسيها.
لكنها جزء من التركيب البيلوجي - للأسف.
فيه هرمونات "سعيدة" ما تفرزها إلا بالتواصل والتلامس البشري.
كمثال:
اليوم عندما بُشرت بخبر سعيد، أول ما تبادر للذهن هو شخص أشاركه الفرحة.
وإذا كنت في حال سيء، سأبحث - بلا إدراك - عن شخص لأكلمه في محاولة لترتيب أفكاري.