لا أتخيل الحيـاة من غير -ابي رشود وأمي هيـاء- ، ولا أستطيع الأستمرار من غيرهم،حتى أنني لم اتخيل الحياة من دونهم، حين الاحظ ادق التفـاصيل بتعاملهم معي أشبه نفسي بالجوهر الثميّنة أو الوردة العطرة اللتي يخافون حتى من خدشها. أتمنى من الله أن لايكون لي بقية للعمر من دونهم .
في نهاية المطاف، لا يهم حقاً سوى أن تضع
رأسك على الوسادة وأنت تعلم أنك إنسان صالح، وأنك بذلت أقصى ما في وسعك في كل ما استطعت
فالطمأنينة الحقيقية لا تأتي من رضا الآخرين، بل من هذا السلام الداخلي العميق، من يقينك أنك لم تخن ذاتك، ولم تقصر في نيتك ولا في سعيك.
وهذا وحده كافٍ
والله ان فيني من الاعتزاز بنفسي الكثير، سعيدة بي، بعقليتي، بأفكاري، بنجاحاتي، بما أملك، بما كنت وما أصبحت، سعيدة بكل ثغرة قمت بمعالجتها في ذاتي لأظهر بما عليه الآن، نفسيًا وعقليًا وظاهريًا، ولن أتوانى ساعة أن ارتقي واستثمر هذه النفس التي وهبها الله لي لأسمو بها
تمشي على جرة ظنوني رجولي
احب دون اسباب واصد لأسباب
مهما يمر العمر قلبي طفولي
وظني بعيني ينقرى مثل الكتاب
لا احد بمثلي لا واحد بحولي
لو يشبهوني عمداً الاصل غلاب
مشيختني قبل عرقي فعولي
مثلي تفاخر في معاليه الانساب
حلفت احقق للأماني وصولي
لو بيني وبين الرجا تلة أرقاب
جمايل امي ماني قادر احصيها
من كثرها لو بعددها ابخطيها
اكرمتني بجودها وطيبها ووقفاتها
وبالسيره الي تبيض وجه راعيها
طاريها لا مر في المجلس يشرفني
كلمة نعم تاخذ من اسمها معانيها
ام الهلا والقبال السمح والهيبه
وام المكارم وسيدتها وغاليها