السعي نحو الفرص لا يعني بالضرورة الحصول عليها بقدر ما يدربنا الله على نعمة السعي والاستمرارية للوصول إلى الرزق المكتوب ..
التجارب علمتنا ان خطة الخالق عزوجل تفوق جودة خطة المخلوق إلا ان السعي ضرورة من ضرورات الوصول للرزق ولا يحتمل النقاش فيه إلا لتعلم المزيد ..
[ما هان تبارك]✨
أحب هذا المثل والرسالة العميقة خلفه
في عالم يمجد التعب والشقاء، وكأن العظمة لا تولد إلا من العسر، ننسى أن بعض الأشياء تأتي ببركة يسر وبليونة خفية تدهشنا
ليس كل عظيم مشروط بالكَد، بل إن أعظم ما يحمل
البركة أحياناً يولد هينا لينا
سواء في الإنجازات أو العلاقات!
لا زلت أجد صعوبة في التخلي عن القلم والدفتر
أكتب الأشياء في الدفتر ثم أنقلها للابتوب وأنقل من الجهاز للدفتر إذا جئت أحضر وأحفظ
يقولون لي مصعبها على نفسك
وأقول مرتاح لهذه الصعوبة 😅
كيف أموركم أنتم ؟
" نحنُ كبشر لسنا سوى مرايا متجاورةٍ تتعاكس وتصنع أطيافاً غير الصورة الأصل حتى ليتلاشى الأصل وسط النسخ المركبة من الظنون ومن التهيؤات ومن المخازن الذهنية."
- اقتباس من مقال لـ د عبدالله الغذامي.
فُجع الحارث بن حبيب الباهلي بمقتل أبنائه الثمانية في يوم واحد، فثبت قلبه، وسكن لسانه،وبينما هو كذلك، رأى رجلا يبكي بحرقة على شاة أكلها الذئب، ينوح عليها وكأن الدنيا انطفأت في عينيه.
فنظر إليه الحارث بعين من ذاق الفقد، ومد له ناقة من إبله، وقال كلمته التي بقيت دهرا:
خذ ناقة ودع البكاء لأهله!
لم يقلها استهانة بحزنه، بل إيقاظا لبصيرته أن لا تستنزف نفسك فيما يمكن تعويضه.
فالعاقل يحفظ دموعه لما لا يعوض، ويواصل الطريق فيما يُبدل ويجبر
الساعة بين التوقيت الغروبي والزوالي
عُرف التوقيت الغروبي كنظام سائد لقياس الوقت في الجزيرة العربية في حقب زمنية سابقة، ويستمد اسمه من اعتماده الكلي على لحظة غروب الشمس.
في هذا النظام تُضبط الساعات يومياً لتشير إلى الساعة 12:00 تماماً لحظة الغروب، وهو ما يوافق موعد أذان المغرب، وبناءً على ذلك، يحل موعد صلاة العشاء غالباً عند الساعة 1:30 بالتوقيت الغروبي.
وعلى الرغم من ارتباطه الوثيق بالعبادات، إلا أن هذا النظام عانى من سلبيات عملية أدت لاندثاره؛ أبرزها ضرورة ضبط الساعة بشكل يومي لمواكبة تغير وقت الغروب، مما أحدث تبايناً في التوقيت بين الأشخاص والمدن، وصعوبة في ضبط المواعيد الدقيقة.
ومع تطور الحياة، حل محله التوقيت الزوالي (التوقيت العالمي الموحد) الذي يمتاز بالثبات والدقة.
ومن الجدير بالذكر أنه لا تزال هناك شواهد تاريخية حية لهذا النظام؛ إذ توجد ساعة حائطية في المسجد النبوي الشريف تعمل وفق التوقيت الغروبي منذ عام 1370هـ، حيث يتم ضبطها يدوياً ودورياً حتى يومنا هذا حفاظاً على هذا الإرث .. طاب زمانكم.