رئيس لجنة تشييع قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي:
⭕ستقام مراسم الوداع والتشييع والدفن بشكل رسمي ابتداءً من يوم السبت 4 تموز/يوليو المصادف لـ 19 محرم
⭕مراسم الوداع ستقام لمدة يومين في مصلى الإمام الخميني الكبير بطهران
⭕يوم الثلاثاء 7 تموز/يوليو في مدينة قم
⭕يوم الأربعاء 8 تموز/يوليو في مدينتي النجف وكربلاء
⭕يوم الخميس 9 تموز/يوليو (24 محرم) مراسم التشييع في مدينة مشهد
⭕الجثمان الطاهر سيوارى الثرى في حرم الإمام الرضا بمشهد بعد التشييع
⭕الصلاة على الجثمان الطاهر ستقام في مدن طهران وقم ومشهد وسيتم الإعلان عن التفاصيل في البيانات القادمة
#الميادين
والله العظيم قلبي يغلي نار! ترامب الليلة يهدد يضرب، وكأن الخليج كله ملعب له! ونحن هنا في السعودية والخليج.. نصمت أو نفرح؟! يا عرب، متى بتصحون من الغفلة هذه إيران الليلة راح ترد.. ومن حقها ترد! لأنكم أنتم اللي فتحتم الباب للأمريكان يستهدفونها، فهي بتضرب مصالحهم.. بس فين؟ في أرضنا! في نفطنا، في موانينا، في سمائنا.
والأمريكي جالس في واشنطن يحسب فلوسه ويضحك هذي مو حرب على إيران بس.. هذي خطة مدروسة لتفكيك الإسلام كله! يضربون الشيعة اليوم، وغدا يجون على السنة، ويزرعون الفتنة بين المسلمين حتى يبقى الإسلام ممزق ضعيف، ويسيطرون على المنطقة كلها.
وأنتم يا بعض العرب.. فرحانين تشمتون في إيران وكأنها عدوكم الأبدي، وما تدرون إن السهم الجاي عليكم أنتم بالذات صامتين ومبسوطين.. يا خسارة العقل والضمير، كفى تبعية كفى صمت الخليج كله راح يدفع الثمن غالي، والأجيال الجاية بتلعن هالسكوت والفرحة الزايدة قوموا يا عرب، اتحدوا قبل فوات الأوان، فكروا بعقولكم مو بمصالح اللحظة الإسلام واحد.. والأمة واحدة.. والعدو مشترك الليلة إذا ضربت إيران مصالح أمريكا فينا.. ما تدرون وش بيصير الله يستر على الخليج ويوقظ الضمائر قبل ما يصير اللي ما يُطاق.
نقطة لا يدركها الأمريكيون وحلفاؤهم من الصهاينة العرب والصهاينة الأصلاء..
الشعوب في إيران والعراق بالذات لديها شعور باستهداف أمريكا وذراعها الوهابي السلفي لهم ( بإبادة جماعية) وهولوكوست شيعي منذ عام 2006
هناك عداء لا متناهي وشبه إجماع على كراهية أمريكا وبعض العرب المتورطين ضدهم في هذه الإبادة..
استمر الهولوكوست ضد الشيعة في العراق 4 سنوات وعاد بشكل واسع مع الحرب الأهلية السورية منذ عام 2011 حتى الآن، والمتورط الأساسي في هذه المذابح هي بعض دول الخليج التي كانت تحرض بإعلام طائفي ضد الشيعة، مستخدمة الدعاة السلفيون والوعاظ في نفس الجريمة التي سبقهم بها قساوسة الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا..
نشأت داعش في العراق وسوريا نتيجة لهذا الجو الطائفي المرعب،ووجدت متعاطفين وجنود مخلصين نتيجة للشحن المذهبي الذي تكدس على شاشات الفضائيات وبضغط رأسمالي قوي ضد بعض المثقفين الذين تورط البعض منهم في الجريمة نتيجة لفقرهم وحاجتهم للمال الخليجي..
هذا الشعور المقصود ولّد عند الإيرانيين والعراقيين غريزة انتقامية وشعور تضحية يقول أن ما عاشوه في السابق لم ولن يختلف عن الحالي، ولذلك يدخل الإيرانيون المعركة بقلب انتحاري تختفي منه حسابات المصالح.
المعركة التي أشعلها الأمريكيون تمثل عند الإيرانيين آخر الحروب الوجودية دفاعا عن أمتهم وتاريخهم وعقيدتهم، ولذلك ستطول هذه الحرب أكثر من المتوقع، فعلى الجهة الأخرى يعتقد اليمين الصهيوني وحلفاؤه من العرب أن هذه أيضا معركتهم الأخيرة ضد جبهة المحور التي يرونها العقبة الكبرى ضد تحقيق أحلامهم في إنشاء دولة أرض الميعاد..أو التخلص من الظهور الشيعي السياسي الذي لم يألفوه تاريخيا منذ الدولة الصفوية..
الحرب الحالية ليست آخر الحروب..
العرب والمسلمون يجرون مراجعة تاريخية ودينية كبيرة نتيجة لهذه المعركة، وظهور جيل شبابي واسع لا يفكر بشكل مذهبي نتيجة لتصدي إيران لإسرائيل وأمريكا بشكل مباشر، وهي الخدمة التي أسداها الإيرانيون لمجتمع السنة الذي بدأ يميل لصتديق نظرية المؤامرة الصهيونية لبث الفرقة بين السنة والشيعة، بعد أن كان الجيل السابق معتقدا أن الشيعة عملاء لليهود..هذه الفكرة اختفت وفي طريقها للزوال من على مسرخ التاريخ، وحل محلها أن من كانوا يحرضون على الشيعة في الماضي، طلعوا هما اللي عملاء اليهود بجد..