"هذه مجزرة حقيقية".. الجرّاحة البريطانية فيكتوريا روز تصف المشهد الكارثي في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، عقب استهداف الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين كانوا يحاولون تأمين المساعدات الضرورية من مركز توزيع في رفح جنوبي قطاع غزة.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
“من المفترض أن تكون في لاهاي! أنت مجرم حرب عنصري! أنت مسؤول عن إبادة جماعية”
أوقف مجموعة من المتضامنين مع فلسطين وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير في مبنى الكابيتول الأميركي، وتمت مواجهته بالحقائق حتى فقد أعصابه تمامًا .
جريمة شنيعة وقعت داخل بيت من بيوت الله في فرنسا، حيث أُزهِقت روحُ مسلمٍ بريءٍ بطعنات وحشية بلغت الخمسين، مع تصوير الفعل المشين وسبّ الذات الإلهية، لهي نذير خطرٍ عظيم، يستدعي منا أن نرفع الصوت عالياً بمطالبة السلطات الفرنسية باتخاذ الخطوات الجادة واللازمة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم النكراء.
وإن من الحق والعدل أن نتساءل: كيف يجوز أن تُحمى دور العبادة التابعة لبعض الأديان حمايةً مشددة، رغم أن بعض من ينتسبون إليها قد ارتكبوا أعمالاً متطرفة، بينما تُترك مساجد المسلمين دون أدنى حماية، حتى يتمكن ضعيف النفس وعديم الإنسانية من اقتحامها، وقتل مصلٍّ آمنٍ بأيدي آثمة، ثم يغادر مسرح الجريمة وهو بكامل قواه، بعدما أدرك أن الكاميرا قد سجلت فعله الشنيع، وقال بلسان متهاون: لا شك أنهم سيلقون القبض عليّ، ثم فرّ هارباً.
إننا نؤكد أن المسلمين، بموجب مبدأ المواطنة الذي ترفعه الجمهورية الفرنسية شعاراً ومبدأً، لهم الحق في الحماية كما لسائر المواطنين، ولهم الحق في أن تُصان معابدهم كما تُصان سائر دور العبادة. وإن مسؤولية السلطات أن تفرض الأمان المجتمعي العام، ولا تفرق بين دين ودين، ولا معبد ومعبد.
ونحن إذ نعبر عن بالغ تعاطفنا مع أسرة هذا الشهيد المظلوم، نسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء، وأن يغمره برحمته الواسعة، وأن يربط على قلوب ذويه بالصبر والسلوان، وأن يُنزل العقوبة العادلة بالقاتل الآثم. ونشكر في الوقت ذاته السلطات الفرنسية على ما أبدته من تعاطف مبدئي مع الضحية، وما وعدت به من تحرك لإلقاء القبض على الجاني، ونأمل أن يقترن هذا التعاطف بأفعال حازمة، تحفظ للمسلمين أمنهم وكرامتهم في بلادٍ طالما تغنت بالحرية والمساواة والأخوة.
ألف طفل في أسبوع ي عالم وسخ
ألف طفل ماتوا في أسبوع واحد
انتوا متخيلين الرقم ، لهي الدرجة دمنا ودم أطفالنا رخيص ؟ متى وصلنا لهذا الخذلان الوسخ ؟ كيف قبلتوا ان يستباح دمنا ودم أطفالنا ؟ ما بتخافوا الله ؟ كيف راح تواجهوا رب العالمين لما يسألكم عن هالأطفال ؟ إلا تخافون ان يكون هولاء الأطفال خصامكم أمام الله ؟ أماتت ضمائركم ؟ أفقدتم إيمانكم وإنسانيتكم؟ .