@moosaFarei@YasserAlJardani ستبقى عمان أرض طاهره لم تنزل فيها قدم البرتقالي ليبتزها ولن ينزل فيها اصلا فعمان إن وصلها اول شيء يفعله يحني رأسه لأقدم أسره حاكمه عربيه لها في التاريخ امبراطورية وليس تاريخها في حلبة المصارعه سيصل كل الدول التي لا يحني رأسه لحاكم فيها إلا سلطنة عمان وهو ما يخاف فعله لانتهاء حكمه
فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
لسنا أبناءَ أرضٍ فحسب، بل أبناءُ تاريخٍ صاغتهُ المواقف، وربَّتهُ الشدائد، وأعلتهُ القيمُ والمروءةُ والإباء
فإذا ضاقتِ الأيامُ كُنّا لها صبرًا، وإذا اشتدّتِ المحنُ كُنّا لها بأسًا، وإن ذُكرت عُمانُ ذُكر معها شعبٌ لا يعرفُ الانكسار، ولا يرضى لرايتهِ إلا أن تبقى خفّاقةً في ذُرى المج
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا
وسبحان الله العظيم بكرة وأصيلا
لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده
وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده
لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه
مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
أحد أكثر المشاهد الصادمة التي انتشرت من حرب الإبادة ..
المحتل يجبر مئات الآلاف من سكان غزة تحت تهديد السلاح على مغادرة منازلهم خلال الحرب، قبل أن يدمّرها أمام أعينهم.
مشاهد مؤلمة لن ننساها ولا ينبغي للعالم أن ينساها مهما مرّ الزمن.
بالمناسبة: المحتل هو الذي ينشر جرائمه بفخر!
مشهد للتاريخ
أحد أهم اللاعبين في العالم "لامين يامال" يرفع علم دولة فلسطين قبل لحظات اثناء الاحتفالات بالفوز بلقب الدوري الاسباني
لقطة ستُشعل الاعلام الاسرائيلي
مشهد يجب أن يراه العالم أجمع
لحظة انهيار طفل فلسطيني بالبكاء والرعب بعد قيام جنود من جيش الاحتلال باعتقاله بلا سبب، فقط لمجرد الارهاب
ولمن لا يعلم.. هناك أكثر من 400 طفل فلسطيني (قاصر أقل من 18 عام) في السجون الإسرائيلية!
مقطع غاية في الأهمية نشرته قناة الجزيرة ، يجب أن يراه العالم أجمع
المقطع يشرح حجم السيطرة والاحتلال الاسرائيلي لقطاع غزة، حيث أن أماكن سيطرتهم تتوسع وتزداد بشكل شبه يومي
أكثر من 2 مليون إنسان يعيشون في مساحة لا تتعدى 133 كم من أصل 365 كم.
أكبر كثافة سكانية في بقعة واحدة عالميا
رصاصٌ للتسلية يغتال الحياة خلف الخط الأصفر:
أحمد: فارق الحياة واللقمة في فمه بين والديه .
الأم فاطمة: استشهدت وهي تُرضع طفلها، فامتزج الحليب بالدم .
حلا: سقطت فوق دفاترها، لتكتب بدمها الدرس الأخير الذي لم يدركه العالم بعد .
خلف الخط يضحكون، وفي الخيام جنازاتٌ لا تنتهي .