" يّـاااارب
عندما إموت
اجعّل ذنوبي تموت معي
ولاتجعّل لي ذنباً لي يبقى جارياً
وإنا تحتُ التراب
اللهم إن نامت عيني بأمرك
ولو تستيقظ، فأيقظني
على نوُر جنتك
اللهم ارحمِني اذا بُل جسمي
وإنقطِع عملي
وسخر ليمن لايملُ من الدعاء
" لي بعّد موتي "
إنتبهوا من التأخير في الجيّة
انتبه من انك تجي لما يكون القلب صاير أبرد من الأطراف
ترا من لاتغانم فرصته غاااااادي
و على ما قال ابو نورة
" لا ضاعت الفرصه .. ترا الموت حسرات "
أنا ضد المزاجية في التعامل
واذا بتحط " الظروف " مبرر
أحبب اقول أن كلنا نمر في ظروف سيئة وقد تكون أسوأ من ظروفك.
لكن الفرق بيننا
"اخترنا نحترم خاطرك وانتَ لا"
لذلك لا تعاملني بمزاجية، مرة تبي قربي ومرة لا، مرة تحترم وجودي و مَرة لا، مرة تسعدني وألف تقهرني..محد مجبر يتحمل تقلباتك
مخاوف
أخاف من لحظات الوداع وجدًا تتعبني:
مثل ماقال الشاعر :
«أنا انخلقت و داخلي رهبة وداع
حتى اللي ما أحبه أخاف أوادعه»
او في أبيات اخرى تجسد معنى الخوف الأعمق من الوداع :
«يرهقني الترك والهجران والصدّة
حتى الجمادات ما ودّي أخليها»
أستوعبت جدًا معنى كلام محمد بن فطيس لما قال.
"ليته تعذر كان ماهوب منلام"
أعرف دوامة التساؤلات اللي تننهش الروح وأعرف كيف أن العذر وحده كافي إنه يمحي كل التساؤلات وأولها معقولة ماكنت شخص جدير بالمحبة!
تعذروا محد يستحق يعيش بالدوامة هذي
اللهم لا تجعل شمس يوم عرفة
تغيب الا وجعلتنا ممن عفــوت
عنهم ورضــيت عنهم وغــفرت لهم
واستجــبت لهم وتقــبلت منهم وأن
تشملنا جمــيعا بالرحـمــة و المغفــرة
و ان تصلح نياتنــا وذرياتنــا وتؤلف بين
قلوبــنا وتستر عيوبــنا وتغفر ذنوبــنا
وتعتق رقابنــا من النار و تدخـلنا الجنة
رجوتك يا الله
في هذة الإيام الفضيلة
أن تطمئن قلبي بما أودّ
وتغفر ذنبي
وتقرب لي الخير في دُنيّاي
رجوتك أن تسخر لي رزقي
وتسخر لي جنود السموات والأرض
وترحم ضعفي وقلة حيلتي
وأن تُعطيني حتى ترضيني
رجوتك وانت ربي وربّ الأمنيات جميعها
أن تسخر لي أمور حياتي
وتقرب مني الصالح
@1nuat@Jileenme هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فرحان فيه
خلاص لا تزعل مبروك الكاس
وادري ان النصر ما جابه من 38سنه
لا تزعجنا نبي نحتفل