أرجو إعادة نشر هذه الرسالة
فلعلها تصل إلى من يفتح الله على يديه باب خير، والدال على الخير كفاعله.👇👇
يُقال: لكي تفهم الحياة، يكفي أن تزور المستشفى، والسجن والمقبرة.
لكنني اكتشفت أن من يعمل في مجال تحصيل الديون يرى أحيانًا من يعيش ألم هذه الأماكن الثلاثة وهو خارجها، خاصةً عندما تكون الديون مرتبطة بتعليم الأبناء ومستقبلهم.
فكم من أبٍ أنهكه المرض، وأرهقه الدَّين، وأصبح يعيش كل يوم سجينًاً للقلق، وكأنما دُفن حياً في قبرٍ اسمه الدَّين.
وكم من أمٍ باعت ما تملك أو حرمت نفسها لتبقي أبناءها على مقاعد الدراسة، وكم من يتيمٍ يحمل همَّ الدراسة وهمَّ الحياة معاً. وكلهم يجمعهم خوفٌ واحد… أن تقف الظروف المالية في وجه حلم التخرج..
بين يدي اليوم مئة ملف لمئة طالب متعثر في سداد الرسوم الدراسية.
تواصلت معهم واحداً تلو الآخر، واستمعت إلى قصصهم، فلم أعد أرى ملفاتً أو أرقاماً، بل وجوهاً وأحلاماً، وأسراً تعلّق مستقبلها بشهادة ينتظرها أبناؤها.
وترددت كثيراً قبل تحويلها إلى القسم القانوني تمهيداً لإحالتها إلى القضاء، وما زلت أبحث عن حل يحفظ حقوق المؤسسات التعليمية، ولا يكسر مستقبل هؤلاء الطلبة.
ومن بين تلك الملفات، اتصلت بأحد الطلبة لإبلاغه بالإجراءات، وما إن عرف سبب الاتصال حتى انفجر باكياً وقال:
"أرجوكِ… لا تحوليها إلى المحكمة. لم يبقَ لي سوى فصلين دراسيين وأتخرج. أنا أبحث عن عمل وسأسدد الرسوم اقساط. والدي مريض، وأنا أكبر إخوتي."
أغلقت الهاتف… وبقي صوته عالقاً في ذهني.
حينها أدركت أن بعض الديون لا تثقل الذمم فقط، بل تثقل القلوب أيضاً.
هذه ليست مجرد رسوم دراسية… إنها أحلام قد تنطفئ، وأسر قد تنكسر، ومستقبل ينتظر فرصة.
ومن هنا أوجه رسالة إلى المؤسسات التعليمية:👇
إذا كان لديكم طلبة متعثرون، القانون سمح لكم باستقبال التبرعات ، ففعّلوا رابطاً للتبرع عبر مواقعكم الإلكترونية، أو أنشئوا صندوقاً واضحاً وشفافًاً لدعمهم.
فربما كانت مساهمات صغيرة من عدد كبير من الناس كفيلة بإنقاذ عشرات الطلبة، وحفظ حقوق المؤسسة في الوقت نفسه.
وإلى كل من وسّع الله عليه في رزقه…
لا يشترط أن تتكفل برسوم طالب كاملة.
تكفّل بطالب واحد، أو بمادة دراسية واحدة، أو حتى بجزء من رسومه، فربما يكون المبلغ الذي تراه يسيراً هو الفارق بين طالب يواصل تعليمه وآخر يترك مقاعد الدراسة.
قد تكون سبباً في تخرج طبيب يعالج المرضى، أو معلم يربي الأجيال، أو مهندس يعمر وطنه، أو محامٍ ينصر المظلوم، أو باحث يخدم مجتمعه.
إنها ليست رسوماً دراسية تدفعها، بل صدقة جارية في بناء إنسان، يبقى أثرها ما بقي علمه وعمله ونفعه للناس.
👇👇
أعيدوا نشر هذه الرسالة… فقد لا تستطيع أن تتكفل بطالب، لكن ربما يصل منشورك إلى من يستطيع، فيكون سبباً
في أن يقف طالب يوم تخرجه مرتدياً ثوب النجاح، بدلاً من أن يتوقف حلمه قبل خط النهاية.
جريمة مروعة: متطرفون هندوس يقتلون طفلًا مسلمًا حافظًا للقرآن بدم بارد
في شمال دلهي 🇮🇳، عاصمة الهند، تم استدراج حافظ القرآن، سبحان مالك (16 عامًا)، خارج منزله من قبل بعض أصدقائه، حيث تعرّض للطعن حتى الموت.جريمة وحشية راح ضحيتها طفل مسلم بريء. 😡😥
تنبيه إلى جميع المواطنين:
على كل من يلاحظ ارتفاعًا غير مبرر في أسعار السلع والمواد الاستهلاكية، التوجه فورًا لتقديم شكوى ضد أي محل يقوم برفع الأسعار دون مبرر قانوني.
حماية المستهلك مسؤولية الجميع، والتعاون يحد من الاستغلال.
📞 رقم مركز الاتصالات لهيئة حماية المستهلك – مسقط: 80079009
كما يمكن تقديم الشكوى عبر الموقع الرسمي لـ هيئة حماية المستهلك أو من خلال تطبيقهم الإلكتروني
@ABOUAHM70077956 أنا فعلا مصدومه بنوك محلية ويشتغلوا فيها وافدين خاصة في قسم IT يفترض تعمين جميع الوظائف في البنوك وشركات الاتصالات كذلك يفرض عليها التعمين وخاصة في قطاع IT والشبكات.
@alabriamz@Labour_OMAN أول خطوة هي إلغاء الشركات الوسيطة التي هدفها الأساسي توظيف الاجانب ونهب الرواتب بطريقة قانونية وتشديد الرقابة على عملية التعمين في الشركات وخاصة شركات الامتياز وشركات الهندسية