قال له جندي إسرائيلي: "انحني وارفع يديك"
رد أبو الرعد: "ومن أنت حتى أنحني لك؟"
فأفرغ الجنود رصاصهم في صدره..
فتحي خازم (أبو الرعد) شهيدًا كما يموت الرجال.
لم يحتملوا أن يروا الذل يعبر إلى قريتهم، نزلوا بصدورٍ عارية، يعلمون أن الرصـIص أسرع من الأجساد، وأن الدم إذا سال لا يعود، وأن النجاة أبعد من الشهادة. ومع ذلك لم يتراجعوا.
ارتقوا واقفين بصدورهم… فالظهر لا يُرى في معارك الكرامة، والشرف ليس كلمةً تُقال، بل دمٌ يُبذل.
ففي زمنٍ عزّ فيه الرجال، كانوا رجالًا حتى آخر نبضة..
لحظة أن انتزع الشيخ فاروق عدنان رمضان سـ.لاح أحد المعتدين، وقـاتل به من مسافة صفر، لأنهم أدركوا أن الأرض إذا تُركت مرةً، ضاعت..
في رسالةٍ مؤلمة توضح مدى انفصال الطبيب حسام عمّا يحصل خارج جدران السجن والعزل، طلب الطبيب حسام أبو صفية من محاميه أن يوصل رسالة إلى نجله إلياس ليتواصل مع الصحفي أنس الشريف ليذكر العالم بمعاناة الأسرى؛ لم يكن يعلم الطبيب حسام أن عين الحقيقة ارتقى منذ أشهر..
يا الله يا مُغيث أغث أهلنا في غزة وجنوب لبنان، اللهم كنْ لهم وليًا ونصيرًا، اللهم احفظهم بحفظك
اللّهم اجعل دماءهم الطاهرة لعنةً على عدوهم، اللهم اجعل الأرض نارًا تحت أقدام المعتدين، اللهم لا ترفع لهم راية، ولا تحقق لهم غاية، واجعل تدبيرهم تدميرا عليهم، يا قوي يا
جبار..
لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا
بال ٢٠١٩ استشهد حمدي النعسان برصاص المستوطنين في قرية المغير في رام الله، واليوم في ٢٠٢٦ استشهد ابنه أوس حمدي النعسان برصاص المستوطنين أيضًا.
بالصورة الشهيد الطفل أوس يودع والده الشهيد حمدي..
لا تُصالِح،
بشِسعِ نعلِك لا رأساً برأس.
إنّ الّذي أخذ قَلبَ آخاك لا قيمة لقلبِه.
وإنّ الّذي أطفئَ كُلّ هذه العيونْ دينٌ علَيكَ عُيونَه..
لا تُصالح، لا تُحقن الدّماء مع من يشربها..
اليوم الثامن من إبريل ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر في مصر، وفي مساء 8 إبريل قبل قليل قتلت إسرائيل الصحفي محمد وشاح في غزة، وفي صباحه قتلت أكثر من مئتين ضحية وربما أكثر في لبنان
كم 8 إبريل سنعيش مع إسرائيل؟