فداها الغالي اللي ما يليق الا عليها هي
وانا لعيونها رحبت بـ افلاسي وثقل الدين
اذا احتارت وقالت ويش رايك ذي ولا ذي ؟
اريحها من الحيره واقول اخذيهن الثنتين
لك الله ما لك الا ما يسرك دام راسي حي
انا لو ما ارضي اللي مالها غيري ابرضي مين؟
تطمن يا نهاية عامي ويا عامي اللي حل
تراك انت السنين وعمري اللي عايشه كله
لقيتك والضياع اعمى عيوني لين صرت ادل
ودليت الطريق اللي قبل لقياك ما ادله
تخيّرتك وانا مالي خيار الا انت .. مو من قل
ولكن كنت ما تشبه احد من بــد خلق الله
29/12/1447هــ
يا آسفه مهما حصل لاتاسفين
جروحك العذبة تزيدك منزلة
من اول مواجه توصلت ليقين
حبك قدر ماهو مجرد مرحلة
لجاذبية طلتك سرٍ دفين
حتى نيوتن لو نشدته يجهله
كم لي وانا ساهرك لكن تصبحين
على الصباح اللي عساني من هله
وصال ربات المحاسن نص دين
وانتي وصالك نص دين و مرجلة
ياما قطعت الطريق الموحش لحالي
في حزّةً تذبح الساعه عقاربها
مايرخص العمر غير اللي فقد غالي
ومازاد روس الدهاه إلا تجاربها
يمناي يمناي لا عمي ولا خالي
يوم المصايب تفتلي شواربها .
يانجمةٍ جارت على الصُبح وتجلّت بـ اختيال
قولي لنور الشمَس لا يقهر عصافير الفجِر
زال الضيا ومشرَاق وجهك غيّر قابل للزوال
ثابت مثل دهشة قصيدة كتبت لأخر شَطر
لدّي النظر يام العيون اللّي نهايتها إحتلال
ملامحِك لا شافها المُخطي يبادر بالعِذر
منطوقك العَذب المعتّق فيه من وجهك خِصال
كنّ القصيد مقاسمك نصف العُذوبة و السحر
وجهك غواية للهُدى / مدري هداية للضلال !
محتار فيك إنسان ما قد حَار بين أمر وأمر