اليوم يوم الجمعة، يوم مهيب ومختلف ولن يتكرر في هذا العام أبدًا، يوم عظيم يصادف موسم عظيم عند الله، وفي خير أيام الدنيا على الاطلاق، هنيئًا لمن استغل لحظات هذا اليوم بما ينفع، واستغل آخر ساعة فيه بالدعاء وحشد الحاجات، ومن قصد باب الكريم فلن يعود خائبًا!
"النجاح في رمضان ليس فيما "نجمعه" من طاعات فقط، بل فيما "نتركه" من عادات أثقلت مسيرنا؛ فبقدر ما يتخفف المرء من شواغل الدنيا، تسمو روحه في مراتب العبودية."