تذكرون مقطع النيبالي ذو الساق الواحدة الذي تصدى لوحده ودافع عن بيت الله في النيبال؟ (التغريدة المقتبسة).
قدم له عدد من السعوديين هدية له ولوالديه عبارة عن رحلة إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، وقد وصلوا فعلاً للأراضي المقدسة يوم أمس.
الله يبارك في كل من سعى لهذا الأمر وخاصة الأخوان:
@moha_oz المحامي محمد
@mohd_alhindy محمد رافع الهندي
@hs_itt01 أبو بسام
@RotanaSport@waleedalfarraj خويكم على خبركم… ما تغيّر 😉
نعم عارفينه مايتغير مدام يجيد التطبيل🥁 لهذوليك
اما من سيكون أول ضيف يفتتح الموسم مع وليد الفراج 🤔
مستحيل ان يكون الضيف من النصر او الاتحاد او الاهلي 🤦♂️
إنا لله وإنا إليه راجعون.
قبل ستين عاماً تقريبا ، حينما كانت جيزان تتنفس ببساطةٍ، وكان بحرها يغسل أرصفتها كل صباح ، وقف شاب في العشرين من عمره في ركن من ذاكرة المدينة، لم يكن تاجراً ولا صاحب مشروع؛ بل كان يملك شيئاً أثمن : إبريقاً معدنيا يغلي، وكأسات زحاجية، وابتسامةً وقلبا طيبا.
كبر هذا الشاب، وظل ركنه العتيق في السوق الداخلي لعقود، يرتاد إليه أبناء المدينة وزائرو السوق الداخلي.
لم يكن العم سالم يبيع شاياً فقط، بل كان يبيع صباحاً نقيا، يصب في (كاساته) ، عمرا ممتدا لسنوات وأجيال متعاقبة.
يبدأ العم سالم يومه قبل أن يستيقظ التجار، يوقد ناره الصغيرة، فيصعد البخار كأنه دعاءٌ وترحيبٌ بزبائنه المعتادين، ورائحة النعنعاع والحبق تعبر الشارع قبل أن يعبر ببراده إلى دكاكين السوق.
سره لم يكن في ورق الشاي ولا في رائحة النعناع والحبق ؛بل كان سره في عطاء يده وقلبه الطيب، وقربه من زبائنه ومعرفة أمزجتهم في شرب الشاي.
ستون عاما تقريبا وهو في ذات المكان، تغيرت المحلات، وتغيرت الأسعار، وتغيرت جيزان كلها إلا كرسيه الخشبي، وصوته الهادئ : "تفضل يا غالي، الشاهي جاهز"
اليوم سكت براد الشاي، وبقيت (كاسات) الشاي حزينة فارغة، فقد مات العم سالم الذي علمنا أن الذكر الحسن ليس في جاهٍ أو عظمةٍ أو في منصبٍ عالٍ ؛ بل قد يكون في دكان صغير وكأس شاي تعبق رائحته بين دكاكين السوق وفي الأزقة.