الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفا��ِ.
كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا ب��وله وقوَّته.
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون"
اللهم إني أسألك لأبي رحمةً تتجدد بكرمك
و نورًا يمتد عليه من فضلك ما دامت السماوات والأرض واجعل اسمه عندك في أهل الرحمة
وفي أهل المغفرة
وفي أهل الرضوان الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون