مانوي / سوليمو
الأعلى مكانة بين كل الڤالار ، سيد الرياح و سيد أنفاس آردا ، و ملك الڤالار ، هو الأعز عند إلوڤاتار لأنه يفهم بوضوح تام معظم أهداف إلوڤاتار ، لذلك عين ليكون في كل الأزمنة ، الأول بين كل الملوك ، سيد مملكة آردا و حاكما على كل من يعيش فيها ، و بهجته في آراد هي بالرياح
و الغيوم ، وفي كل مناطق الهواء ، من المرتفعات إلى الأعماق ، من أقصى الحدود العليا لحجابات آردا إلى الأنسام التي تهب على العشب ، ولقبه هو سوليمو ، أي سيد أنفاس آردا ، تحبه كل الطيور السريعة و قويات الأجنحة ، و هي تذهب و تأتي طبقا لأوامره .
أولمو / أولوبوز
سيد المياه ، هو سيد مياه آردا ، التي تجري في عروقها و ينابيعها و أنهارها و بحارها ، يسكن لوحده منذ مدة طويلة هنا ، لكنه إجمالا يتحرك كما يريد في كل المياه حول الأرض أو تحتها ، و هو الثاني في القوة بعد مانوي ، و قبل خلق ڤالينور كان أقرب الأصدقاء إلى مانوي ، لكن
فيما بعد ، قلما ذهب إلى مجالس الڤالار ، إلا إذا كانت ستناقش هناك أمور عظيمة ، فهو يحافظ على كل آردا في الفكر ، ولا يحتاج لأي مكان للأستراحة ، علاوة على ذلك فإنه لا يحب المشي على الأرض ، و نادرا ما يكسو نفسه بجسد يخالف نفسه في الظهور ، و إذا ما نظر إليه أبناء إيرو فقد يصيبهم فزع
عظيم ، لأن ظهوره كملك للبحر يكون فظيعا ، كموجات متسلقة خطواته الواسعة إلى الأرض ، بخوذته القاتمة المتوجة بالزبد ، يلبس درعا لامعا بلون فضي من الأسفل و ينتهي بظلال اللون الأخضر في الأعلى ، صحيح أن أصوات أبواق مانوي عالية ، لكن صوت أولمو عميق كعمق المحيط الذي لم يره أحد سواه ،
يحب أولمو كلا من الجان و البشر ، ولم يتركهم أبدا ، حتى عندما كانوا منطرحين تحت غضب الڤالار ، وفي بعض الأحيان يستهويه المجيء غير مرئي إلى شواطئ الأرض الوسطى ، أو يعبر مبتعدا إلى داخل الأرض عبر الألسنة البحرية ، و هناك يصنع موسيقاه بأبواقه العظيمة أولوموري ، تلك الأبواق المشغولة
من الصدف الأبيض ، أما من تصل إليه هذه الموسيقى فيسمعها و تستقر في قلبه ، يكون عنده إشتياق دائم للبحر لا يفارقه أبدا ، غالبا ما يكون كلام أولمو مع سكان الأرض الوسطى بأصوات تسمع فقط كموسيقى قادمة من الماء ، كل البحار و البحيرات و الأنهار و النافورات و الينابيع تدخل ضمن حكومته
وتحت سيطرته ، لذلك يقول الجان بأن روح أولمو تعيش في كل عروق العالم ، فكل الأخبار بخصوص حاجات و أحزان آردا تصل إلى أولمو حتى ولو كان في أعمق الأعماق ، إلا تلك الأخبار التي يخفيها مانوي .
آولي / ماهال
هو سيد الحرف و الصناعة ، وسيد البنائين ، صانع آنية الشمس و القمر ، و الوكيل على ثروات آردا ، له ترتيب أقل بقليل من أولمو ، و سيادته كائنة على كل المواد التي صنعت منها آردا ، في البداية عمل كثيرا بصحبة مانوي و أولمو ، و كان عمله في تكوين كل الأراضي ، فهو الصانع و سيد
كل الحرف ، يبتهج في الأعمال الماهرة ، مهما كانت صغيرة ، بقدر إبتهاجة بالأبنية الكبيرة ، كانت لديه منذ القدم مجوهرات مخبأة في أعماق الأرض ، و الذهب الجميل في يده لا أقل من أسوار الجبال و أحواض البحر ، أخذت غالبية النولدور العلم منه وكان صديقهم الدائم ، كان ميلكور يغار منه دائما ،
لأن آولي كان يشبهه كثيرا في التفكير و السلطات ، لذلك نشأ خلاف طويل بينهما ، و الذي أفسد فيه ميلكور و خرب بإستمرار أعمال آولي ، فأنهك آولي في إصلاحها ، و كلاهما رغب في عمل أشياء خاصة به ، جديدة ولا يعلم بوجودها الآخرين ، وكلاهما إبتهج في إمتداح مهارته، لكن آولي بقي مخلصا لإيرو ،
و قدم كل أعماله لإراداته ، ولم يحسد أعمال الآخرين ، لكنه طلب فأعطي النصيحة ، بينما ميلكور إستهلك روحه في الحسد و الكراهية ، حتى أنه آخيرا لم يقم بعمل أي شيء إلا السخرية من أفكار الآخرين ، و إن إستطاع كان يحطم كل أعمالهم .
أورومي / أراو / تاورون / آلدارون
وهو الفارس و الصياد ، وسيد الوحوش ، أول من إكتشف الجان ، سيد الأشجار ، السيد الجبار ، إذ هو أقل قوة من تولكاس ، لكن غضبه مرعب ، في حين تولكاس يضحك دائما ، في الرياضة أو في الحرب و حتى أنه ضحك في وجه ميلكور في المعارك القديمة قبل ولادة الجان ، أحب
أورومي أراضي الأرض الوسطى و تركها مرغما وكان آخر الواصلين إلى ڤالينور ، و غالبا في القديم كان يعبر عائدا للشرق عبر الجبال ، و يرجع إلى جماعته في السهول و التلال ، و يصطاد من الوحوش ومن البهائم ، يبتهج في الخيول و كلاب الصيد ، يحب كل الأشجار ولهذا السبب كان يدعى آلدارون ، ومن قبل
السيندار كان يدعى تاورون ، أي سيد الغابات ، و إسم حصانه ناهار ، أبيض في الشمس و فضة مشرقة في الليل ، وإسم بوقه العظيم فالاروما ، و صوت بوقه يشبه طلوع الشمس القرمزية ، أو البرق الذي يشق الغيم ، سمع صوته في الغابات قبل كل أصوات جمهوره ، وكانت ياڤانا قد جلبته من ڤالينور ، لأن أورومي
فيانتوري / ڤيانتوري
سادة الأرواح ، وهما أخوان ، في أغلب الأحيان يسميان ( ماندوس / ماندوز ) و ( لورين ) ، و الغريب أن هذه بالحقيقة هي أسماء أماكن سكنهم ، أما أسماؤهم الحقيقية فهي ، نامو و إرمو .