لا نريد مجلسًا يُضاعف الكيانات، بل مشروعًا يُعيد لحضرموت وزنها الحقيقي، ويخدم أهلها؛ يمنح صوتها نفوذًا، وموقفها هيبة، وحقوقها قوة، ومستقبلها عنوانًا لا يقبل المساومة.
فحين تجتمع حضرموت على حضرموت… تتغير المعادلات.
وحين يرتقي قرارها إلى مقام تاريخها، لن تبقى طرفًا في المشهد… بل ستكون في صدارة صانعيه.
هذه هي حضرموت التي نؤمن بها، وهذا هو المجلس الذي يستحق أن نبنيه معًا.
#حضرموت
#المجلس_التنسيقي_الحضرمي_الأعلى