لقد أُنهك المواطن تماما؛ فهو من يطفئ النيران وهو المحاصر، وهو الشهيد وهو المصدر الأول للمعلومة لقد وجد نفسه رغماً عنه يؤدي دور الحكومة في قلب الأزمات وللأسف بدلاً من تكريمه يجازى بشللٍ اقتصادي وخنق لمعيشته وهنا يُطرح السؤال المستحق: إلى متى هذا الصبر على حكومة أثبتت فشلها
قمة البجاحة و انعدام الحياء ، أن تطلب من دول أن تتضامن معك و أنت أصلا ترفض الاعتراف بالأزمة. ترفض الاعتراف بالعدد الحقيقي للضحايا، ترفض اعلان حالة الطوارئ أو اعلان جيجل كمنطقة منكوبة.
من سيعرض عليك المساعدة؟ و هل نظامنا الغوغائي المصاب بجنون العظمة و بسلطويته الأبوية على الشعب، سيقبل أصلا المساعدات الخارجية؟ ليس لدي أدنى شك أنهم سيرفضون كل المساعدات.
الدول قامت ببيانات وقامت بالتعزية و هذا الحد الأقصى المتاح لها ، الأمر المثير للسخرية أن بيانتها جميعها أيضا تذكر "سقوط عدد من الضحايا" و ترفض ذكر الرقم الرسمي للجزائر "12 ضحية" لعلمها أن الكارثة أكبر.
كارثة
يتم دفن 20 جثة بعد منتصف الليل في بلدية بوراوي بلهادف بشكل جماعي و بدون إعلان مسبق و لا شي،. وبعيدا عن عدسات الاعلام و الصفحات. بحجة أكتظاظ مصلحة حفظ الجثث
حسبنا الله ونعم الوكيل. في من لم يحترم كرامة أمواتنا.
تحسب ضحايا هولوكست.