مائة شهيد في غزة غدا الأحد،
ستشيع غزة مائة من أبنائها الشهداء من عائلة "ملكة" غدا بعد أسابيع من البحث عن ج��امينهم أو ما تبقى من رفاتهم وعظامهم،
والمؤلم، أن الناس حفرت بأظافرها بعد عام كامل من أكذب هدنة في التاريخ وعدم دخول الجرافات والآليات الثقيلة، كما نصّ الاتفاق،
والأشد إيلاما، أن سبعين من الشهداء المائة هم أطفال لا تتجاوز أعمارهم العشرة أعوام، يعني محرقة أطفال، بكل ما تحمله الكلمة من ألم وفظاعة،
وهذه غزة وجرحها المفتوح وآلامها التي لا تنضب، وهذه غزة الشاهدة والشهيدة، التي تركها محيطها وجوارها وأبناء أمتها تُذبح من الوريد للوريد لعامين أو أكثر…!
"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل :
كثيرا ما كنتُ أسمع أبي يقول :
اللهم اغفر لأبي الهيثم ..
اللهم ارحم أبا الهي��م ! .
فقلتُ له : ومَن أبو الهيثم يا أبت ِ؟!
فقال : رجل من الأعراب لمَ أرَ وجهه !
في الليلة التي سبقت جَلدي ، وضعوني في زنزانة مظلمة ؛ فوكزني رجل وقال :أأنتَ أحمد بن حنبل ؟!
قلتُ : أجل .
قال : أتعرفني ؟!
قلت : لا .
فقال :
( أنا أبو الهيثم العيار اللص الطرار ، شارب الخمر ، قاطع الطريق ، مكتوب في ديوان أمير المؤمنين
أني جُلدت ثماني عشر ألف جلدة متفرقة ، وقد احتملتُ كل هذا في سبيل الشيطان ، فاصبر أنتَ في سبيل الله يا أحمد ! ) .
قال الإمام أحمد :
ولما أوثقوني وبدأ الـجَـلد ، كنتُ كلما نزل السوط على ظهري ، تذكرتُ كلام أبي الهيثم ، وقلتُ في نفسي :
اصبر في سبيل الله يا أحمد .. !
[ كتاب « مناقب الإمام أحمد » ( صــ 450 – 451 )
و « كتاب صفة الصفوة » ( ج 2 صــ 485) ] .
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
كان الوزير ابن الزَّيات قاسياً غليظاً،
وكان يقول: ما رحِمتُ أحداً قط، لأن الرحمة خَوَرٌ في الطبع!
ثم دار الزمان، وانقلبت الأدوار، ودخلَ السِّجن،
فوضعه أعداؤه في قفصٍ ضيِّق، في جوانبه مسامير،
فكان كلما تحرَّكَ انغرزت في جسده،
فيصيحُ: ارحموني، ارحموني!
فيقول له سجّانه: الرحمة خَوَرٌ في الطبع!
يا صاحبي،
هذه سُنة الله في الكون،
كل إنسانٍ سيشرب من الكأس التي سقى الناس بها،
الظالم سيُبتلى بمن هو أظلم منه،
والقاسي سيُبتلى بمن هو أقسى منه،
والضد صحيح، والعكس مُشاهدٌ عياناً!
من لانَ للناس ألانَ اللهُ له قلوب الناس،
ومن جبرَ جُبِر،
ومن مشى في حاجة الناس قيَّد اللهُ له من يمشي في حاجته!
يا صاحبي،
أنتَ في يومك هذا،
إنما تختار شكل أيامك القادمة!
أتعرِفُ لماذا يأمن الشهيد فتنة القبر؟!
هذا لأنه عاش�� من قبل فتنة السَّيف،
والله أرحم من أن يجمع عليه الفتنتين!
وما امتدتْ يد إخوة يوسف عليه السلام تسأله الصدقة،
إلا لأنها قبضتْ ثمنه من قبل!
وما أُصيبتْ زليخة بالعمى،
إلا لأنها حرمتْ يوسف عليه السلام النظر في الفضاء الرَّحب،
وأنَّ أول الخلائق يُكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام،
فلأنه أُلقي في النار عرياناً كما يقول ابن حجر!
وما تجاوز الله عن عبده الغني يوم القيامة الذي يأتيه
وليست له حسنة غير تجاوزه عن الناس،
إلا لأن الجزاء من جنس العمل!
يا صاحبي،
أنتَ اليوم زارعٌ وغداً حاصد،
فأحسِنْ غراسكَ لتسعدَ بحصادك،
ومن عدل الله أن أغلب الغراس يُحصد في ا��دنيا،
ولكنه سبحانه قد يؤجل لحكمته بعض الحصاد للآخرة!
فإن فاتكَ هنا حصاد كل خيرٍ زرعته،
فثق أنه لن يفوتك في الآخرة!
والسّلام لقلبكَ
🔴 #الأكاديمي القطري #نايف بن نهار:
غزة محاصرة منذ 17 عامًا، ولم يكن لدى أحد خطة لإنقاذها.
قبل السابع من أكتوبر، كان هناك 10 آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، ولم تكن هناك خطة لإطلاق سراحهم.
شاهد العالم أطفالًا يموتون جوعًا في غزة، ولم تكن هناك خطة لإنقاذهم.
تواصل إسرائيل احتلال أراضٍ في الضفة الغربية وسوريا، ولم تكن هناك خطة لوقف ذلك.
والآن، فجأة، أصبح لدى الجميع خطة لإنقاذ 20 رهينة إسرائيلية فقط.
رأيت طفلي عبد الرحمن شارد الذهن ودموعه على خده تسيل، فسألته ما بك !!
فقال لي، بتعرف يا بابا المجـزرة اللي حدثت فجر اليوم وتفحمت فيها الجـثث، وكان الأطفال يصرخون على الشباك إلى أن التهمتهم النيران، قلت مالها ؟!
قال، هذه عائلة أعز أصدقائي في المدرسة، صديقي نعيم، والذي حفظتُ كتاب الله معه، وعشنا مع بعضنا أجمل أيامنا بصحبة القرآن، وقد كان من ضمن الذين ارتقوا وتفحمت أجسادهم، انعقد لساني وسكتُّ ولم أدرِ ماذا أقول له !!
أيُّ جرم ارتكبه أطفال غزة حتى يعيشوا كل هذه الأهوال، أيُّ ذنبٍ اقترفوه حتى يكبروا قبل أوانهم ويذوقوا مرارة الفقد ولوعة الفراق !!
رحم الله الطفل نعيم، وربط على قلب صغيري، وحفظ الله أطفال غزة وسلمهم من كل مكروه وسوء !!
هذا الطفل الجميل اسمه سامي أبو قاسم، كان سامي نائماً الليلة في حضن عائلته وسط غزة، قبل أن يباغتهم صاروخ غادر فيقضي على جميع أفراد أسرته، ويتركه وحيداً في هذه الدنيا الظالمة المظلمة بلا أم تحتضنه، ولا أب يحنو عليه، ولا إخوة يملأون حياته ضحكاً وسعادة !!
لا أستطيع تخيل حجم الوجع الذي سيحمله قلب هذا الطفل، ولا القهر الذي سيرافقه طيلة حياته !!
فاللهم يا جابر المنكسرين، اجبر كسر قلبه، واربط على فؤاده، وآنس وحشته، واخلف عليه خيراً مما فقد، واجعل ما أصابه من البلاء رفعةً له في الدنيا والآخرة !!
المنصات الأكاديمية لن تموّل الحروب..
في سابع خطوة احتجاجية تشهدها سلسلة حفلات التخرج بالجامعة، خريجو كلية إدنبرة للفنون (ECA) ينفذون انسحاباً جماعياً؛ ت��امناً مع إضراب الموظفين، وضغطاً لإجبار الإدارة على سحب كافة استثماراتها من شركات تكنولوجيا الأسلحة الإسرائيلية.
شكرا لهؤلاء الطلاب الأبطال و اصحاب الضمير….
إن يسرقوا منا مباراة فقد سرقوا لنا أحلام وطموحات وأوطان من قبل،
هذه السرقات تجري في دمائهم وعروقهم،
قد سرقوا فرحة مليونين في غزة قبل قليل، بعد قتلهم اليوم فقط سبعة من خيرة رجالنا وأطفالنا،
كما سرقوا فرحة عشرات آلاف الجماهير بعد قتلهم، وبدم بارد، مدير اللجنة التي كانت تُشرف على تجمعات حضور المباريات وتشجيع البلد الذي يحبون،
إن يسرقوا منا مباراة، فقد سرقوا منا الكثير من قبل، وما زالوا…!
من أصدق ما كتبه الشيخ محمد الغزالي:
"لا أدري لماذا تهتاج أمة لهزيمة رياضية...ولا تهتز لها شعرة لهزائمها الحضارية والصناعية والاجتماعية"
#كاس_العالم_٢٠٢٦
سَلُوا اللهَ العافية!
روى ابن كثير في البداية والنهاية، وابن عساكر في تاريخ دمشق،
وابن الجوزي في صفة الصفوة:
إنَّ عبد الوهاب بن سعيد قال: حجَّ الحَجَّاجُ فنزلَ بين مكة والمدينة، ودعا بالغداء،
وقال لحاجبه: أنظرْ من يتغدى معي، وأسألهُ عن بعض الأمر!
فنظر نحو الجبل، فرأى أعرابياً، فذهبَ إليه، وقال له: إئْتِ الأمير.
فأتاه، فقال له الحجاج: اغسِلْ يديكَ وتغدَّ معي.
فقال: إنه قد دعاني من هو خير منكَ فأجبته!
قال: من هو؟
قال: الله تعالى، دعاني إلى صوم النافلة، فأجبته!
فقال له: في الحرَّ الشدي��؟
فقال: صمتُ ليومٍ هو أشدُّ حراً من هذا اليوم!
فقال له: فأفطِرْ اليوم، وصُمْ غداً!
فقال: إن ضمنتَ لي البقاء إلى غد!
فقال له: ليس ذلكَ إليَّ.
فقال: فكيف تسألني عاجلاً بآجلٍ لا تقدِرُ عليه؟
فقال له الحجاج: إنه طعامٌ طيِّب!
فقال الأعرابي: لم تُطيبه أنتَ ولا الطباخ، ولكن طيبَه العافية!
تأملوها بعمق: ولكن طيَّبَه العافية!
إن قيمة النعم تكمن في القدرة على الاستمتاع بها، وليس بمجرد امتلاكها فقط!
فكم من صاحب نعمة ينظرُ الناسُ إليه بعضهم بالغبطة، وبعضهم بالحسد،
وهو في الحقيقة محرومٌ!
كثير من الأغنياء يملكون مالاً يستطيعون به شراء طعام يكفي مدينةً،
ولكن أحدهم لمرضٍ نزلَ به لا يستطيع أن يأكل ما هو قادر على أن يشتريه!
كنتُ أستمع مرةً إلى محاضرة للدكتور محمد النابلسي،
وروى فيها عن غنيٍّ يعرفه، أنه لا يستطيع أن يأكل إلا الخضار المسلوقة،
ولو أكل شيئاً آخر لمات!
ما طابت لهذا ولأمثاله الدنيا وهي بين أيديهم، إلا لأنهم حُرموا العافية في البدن!
وكم من قصر منيف، ينظرُ إليه الناس من بعيد، ويتمنون أن يكونوا من أهله،
وما هو في الحقيقة إلا قبر دُفن فيه الأحياء،
فيه زوجة مهملة كأنها أثاث،
وأولاد شغلت أباءهم التجارة والدنيا عنهم،
حياة فيها ترف المظاهر وقسوة الواقع،
كجثة هامدة لامرأة حسناء، ينظرُ إليها الرائي ويحسبها نائمة فيتمنى أنها له،
فإذا عرف أنها ميته انصرف بكله عنها!
ذاك أنه بيت نُزعت منه عافية المودة والرحمة!
فإذا سألتم الله تعالى شيئاً فاسألوه أن يعطيكم إياه مع العافية،
فإنها متى نُزعتْ من شيء صار ل�� قيمة له!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: لِمَ يتقلَّبُ الزمانُ هكذا حتى ليبدوَ أنْ لا أمان له؟!
فأقولُ لكَ: الأيامُ جندٌ من جنودِ اللهِ يا صاحبي،
يداولها بين النَّاس، ليُرِيَ خلقَه أنه لا يبقى على ما هو إلا هو سبحانه!
يا صاحبي،
كان فرعونُ يتجبَّرُ ويقول ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَح��تِي﴾
فأدار اللهُ الزمان ثم أجرى الماء من فوقه،
لو أنكَ رأيته وجبريل يحشو الطين في فمه،
على مرأى من الطفلِ الرضيع الذي بكى في قصره يوماً يريدُ أن يرضعَ!
يا صاحبي،
كان النمرودُ يقولُ ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾
فأدار الله الزَّمان ثم أرسلَ له بعوضةً خرَّبتْ عيشه،
وكان لا يهدأ إلا إذا ضربه على رأسه بالنعال،
أولئك الذين كانوا يسجدون له بالأمس!
يا صاحبي،
خرج النبيُّ ﷺ من مكة تحت جنحِ الظلامِ
بعدما أخذتْ قريش من كل قبيلةٍ رجلاً ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الناس!
فأدار الله الزمان، ثم أعاد نبيّه إلى مكة فاتحاً في عزِّ الظهيرة!
يا صاحبي،
لو أنكَ رأيتَ بلال بن رباح وقد طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة،
لقلتَ أما لهذا العذاب من آخر؟!
ثم أدار الله الزمان، التقت الفئتان في بدر،
وكان بلال يغرس سيفه في صدر أميَّة
لعلمتَ حكمة الله في تقليب الزمان!
يا صاحبي،
هذه هي الأيام، يجريها من خلقها بين خلقه،
تارة صحة وتارة مرض،
تارة غنى وتارة فقر،
تارةً فرح وتارة حزن،
حتى لا يغترَّ قوي ولا ييأس ضعيف،
ولا يتجبر غني ولا يقنط فقير،
ثم إنه يرمي الناس بسهام قدره،
فكُنْ في كل أحوالكَ بجانبِ الرَّامي تنجُ!
والسّلام لقلبكَ
هل تجدون في كتاب الله أو في سنة رسول الله:
" اقتل امرأة وطفلا رضيعا وبقرا وغنما وجملا وحمارا " ؟!!!
بل ستجد نهيا صريحا عن ذلك :
" كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَث سَريَّةً قال اغزُوا بِسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ فقاتِلوا مَن كفَر باللهِ لا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا ولا امرأةً ولا شيخًا "
فمن هو الإرهابي يا هيغسيث الصليبي ؟!!!
ومن هو المتطرف يا نتنياهو الصهيوني ؟!!!
ومن هو المتعصب يا ترامب اليميني المتطرف ؟!!!
فضيحة مدوية ...
(لماذا حاربنا إيران؟؟؟
لأننا علمنا أن إسرائيل ستشن حربا عليها، وتوقعنا أن ترد بضرب المصالح الأمريكية، فقررنا أن نبدأ نحن الحرب)
انتهت حجج السلاح النووي، وتهديد أمن الجيران، أو الرغبة في نشر الديمقراطية وتغيير النظام
ونحن الآن أمام الحقيقة المخجلة، أن إسرائيل هي من تقود أمريكا، وتحركها كيفما تشاء
والوظيفة التي تمارسها الإدارة الأمريكية، بتفانٍ وإخلاص شديد، هو أنها تقوم بدور الكلب البوليسي للصـ.ـهاينة، الذي يطلقوه على الأعداء
هذا التصريح المُخزي لوزير الخارجية الأمريكي "مارك روبيو" في أول مؤتمر صحفي تتحدث فيه إدارة ترامب عن أسباب خوضها لتلك الحرب، تسببت في جدال كبير، وغضب داخل الأوساط الأمريكية
فما كان يكتبه الباحثون واامفكرون، ويخسرون بسببه مكانتهم العلمية ومناصبهم في الجامعات، بسبب قوة ونفوذ اللوبي الصـ.ـهيوني، بات الآن، الرجل الأمريكي العادي، يتحدث به، ويهتف به على مواقع التواصل وفي التظاهرات
انشروا الفيديو، ل��ي يعلم المواطن العربي، صورة أمريكا الحقيقية، وليست صورتها التي يتم تصديرها لنا، حين يقدم رؤساؤنا، فروض الولاء والطاعة لكل من يسكن البيت الأبيض من حكام
وليست أمريكا سوبر مان ولا باتمان، ولا كُل هذه الخرافات والأوهام
بل أمريكا .. التي هي مجرد تابع لكيان صـ.ـهيوني مارق، ينفذ مايمليه عليه، من قرارات وأحكام
غوستافو بيترو.. الرئيس الكولومبي الذي كسر الصمت دفاعًا عن فلسطين وتحدّى واشنطن من قلب الكاريبي
#المقابلة مع علي الظفيري على شاشة #الجزيرة ومنصاتها الرقمية
الليلة الساعة 22:05 بتوقيت مكة المكرمة
تابعونا وكونوا على الموعد!
حين يقف مسؤولٌ منتخبٌ في قلب مدينةٍ تصنع قرارات العالم، ويقول إنه لن يطأ أرض الاحتلال، بل سيبقى يخاطب شعبه، فإنه يُعيد تعريف معنى السلطة والضمير.
ليس في قوله مجرّد تحدٍّ س��اسي، بل استعادة لمفهوم العدالة المفقودة؛ فالعظمة ليست في المنصب، بل في أن يكون الموقف أصدق من الوعود، وأقرب إلى روح القانون الذي يدّعيه الجميع وينتهكه الأقوياء.
أن يُعلن عمدة نيويورك أنه سيعتقل نتنياهو لو دخل مدينته، فذلك ليس تهورا، بل إعلانٌ رمزي بأن للعدالة شروطا وحدودا لا يجوز أن تُخرق، حتى ولو خُرقت في مجلس الأمن !!
إنها صرخة في وجه النفاق الغربي الذي يجلّ الضحية إذا كانت غربية، ويبرّر للقاتل إذا كان صهيونيًا.
إنّ هذا الموقف، وإن لم يتحقق فعليًا، كفيل بأن يوقظ الضمائر النائمة: أن يقول أحدهم للسلطة المحتلة “توقّف، فالقانون هنا لا يخضع لسلاحك ولا لسفاراتك”.
العدالة لا تحتاج إلى تصريح سفر، بل إلى من يجرؤ أن ينطق بها في وجه العالم، عاريًا من الخوف، مخلصًا لضميره قبل ناخبيه👇🏻
مشهد يوثق فرحة أهالي غزة عقب إعلان حركة حماس موافقتها على مقترح ترمب، الذي يتضمن الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل المطروحة، مقابل وقف الحرب والانسحاب الكامل من قطاع غزة
#حرب_غزة#فيديو
#أسطول_الصمود يتعرض الان لهجوم من الصهاينة الذين صار الإجرام عادة لهم في كل شيء.
إنّ هذه المبادرات الشعبية لكسر الحصار لهي مبادرات طيبة عظيمة تستحق الدعم وتسليط الأضواء والمؤازرة الإعلامية الحثيثة.
اللهم فرج عن أهلنا في غزة وانتقم ممن ضيق عليهم وحاصرهم.