لاحظت "ملاحظة شخصية" بأنّ الأشخاص المبالغين في العطاء، قد يكونون أنفسهم الأشخاص المبالغين في الصدّ حينما يُجرحون أو يتأذون، وربما ذلك بسبب كونهم لا يستطيعون يكونون في المنتصف، انهم إما معطائين وحنونين مثل المطر الغزير، أو قاسين مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق
اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكريم.
ردد كثيراً
اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ.
يسمع الله حتى حين لا تملك صوتًا… يسمع رجفة صدرك قبل حروفك، ودمعة العين قبل سقوطها.
ما ضاق بك شيء إلا اتسع عنده، وما استوحشت إلا لأن روحك نسيت بابًا لا يُغلق.
افرّ إليه… فالله لا يرد قلبًا عاد إليه منكسرًا، بل يرفعه كما يُرفع الجناح المبتل بعد العاصفة.
الوعي بالمشاعر أهم من المشاعر نفسها؛ فالقيمة ليست في الانفعال ذاته بل في إدراكنا له لحظة نشوئه، حين نعي ما نشعر به نتحول من أَسْرى العاطفة إلى قادتها، فنفهمها ونوجّهها بدل أن تقودنا، فالإنسان الحكيم لا يُلغِي شعوره ولا يقمعه بل يراقبه ويفهم منبعه،ليختار تصرّفه بوعيٍ لا بانفعال